رواية طفلتي والسفاح للكاتبة فاطمة الزهراء الفصل العاشر

الفصل العاشر

‏‏هو حبيبِي وانا حبيبته هو ابوي وأنا طفلته هو حلو قَلبي وأنا حُلوته هو ثالث وإلدينِي وانا كل أصحابه❤❤️.

ظلت مستيقظة جواره طوال الليل وهو يهذى بكلمات غير واضحه لتجد حرارته مرتفعه قليلاً بدأت بعمل كمادات له حتى بدأت حرارته تعود لطبيعتها استيقظ وهو يشعر بألم شديد فى رأسه .. نظرت له بعتاب واتجهت للمطبخ لتعد له مشروب دافئ ظل فى غرفته لتعود إليه وضعت أمامه طبق به عدة ساندويتشات يعلم أنها غاضبه منه لأنه وعدها سابقاً أنه لن يشرب مره أخرى .. لكنها تعلم أن هذا الأمر ليس بيده لقد عاد الكابوس من جديد وهى خائفه عليه .. تخاف من خسارته لم ينظر لها لأنها إن سألته سيجاوب عليها وهو يخشى تعرضها لأى خطر بسببه وضعت الهاتف أمامه وكان بيده كوب القهوه ليضغط عليه بقوه مما أدى لكسره وسقوطها على قدمه .. أخذته منه وظلت تنتظر حتى يتحدث بنفسه ليخرج ألبوم صور قديم من الدرج وأعطاه لها لتجد صوره له تجمعه بوالدها وهو صغير نظرت بصدمه واكملت مشاهدة باقي الصور بهدوء
هتف وهو ينظر أمامه بحزن :
ـ كنا أسرة جميله ونملك منزل كبير يضم كل العائله إلى أن ظهر هذا الرجل فى حياتنا وبدأ بتدميرها
بدأ يقلب فى الصور وأحضر الصورة التى تجمعه بوالدها :
ـ والدك يكون عمي ‘ أكمل بانكسار ‘ لقد تزوج جدى جدى بعد وفاة زوجته من جدتك ولكن بعد موته انتقلت لمنزل أسرتها ولكن كان والدك يأتي لزيارتنا وقلب على صورة أخرى
ـ هذه كانت أخر صورة تجمعني بعائلتي .. كان والدى ضابط شرطه وفى أحد المهمات قام بالقبض على تاجر أسلحه لتتحول حياتنا لجحيم بعد ذلك بدأ يتعرض لوالدتى ويؤذى والدى فى عمله وفى أحد الأيام كنا نجلس معاً نحتفل بعيد ميلاد شقيقتي وفجأة حضرت الشرطه وتم القبض على والدى بعد اتهامه بقضية رشوه ليسجن عدة أعوام .. بدأت والدتى تعمل فى أحد المطاعم لتوفر لنا الطعام وأقل احتياجاتنا ليبدأ ابنه يتعرض لها ويزعجها لتقرر أن نترك المدينة لحين خروج والدى وبالفعل عدنا بعد خروجه ليقرر أن يفتح شركه صغيرة ولكنهم دائماً كانوا متربصين به جعلوا العاملين مع والدى يعملون لحسابهم مما أدى لبيع الشركه لم يتحمل والدى الأمر مما أدى لموته .. ليأتى هذا اليوم السئ كنت ألعب فى الخارج مع أصدقائي
لم يستطيع إكمال تلك الأحداث لتجده يتجه للخارج ويتنفس بصعوبه كانت تقف خلفه وتبكي على هذه الحياة الصعبة
هتف بألم وبدأت تطارده الذكريات التى يهرب منها دائما :
ـ عدت للمنزل لأجد رجاله محاصرين المكان دخلت من باب خلفي رأيته يعـتـ.ـدى على والدتى اقتربت منه كى يبتعد عنها ولكن دفعني لأسقط على الأرض شاهدته وهو يمز.ق ثيابها بعد ذلك قـ.ـتل شقيقتى رأيت كل هذا وأكثر وطلب من رجاله أن يحرقوا المنزل لكى لا يكون هناك أى أثر لنا هذا يكفي .. لكنه عاد وهذه المره لن أتركه سأقتله ولست نادم على أى خطوه سأفعلها
تركها وغادر وهى تفكر فيما سمعته لقد تألم كثيراً ولم يستطع نسيان تلك المرحله الصعبه ولكن عادت لحيرتها بعد معرفة علاقتها ب أسر وسر ارتباطها الغريب به .. لتبتسم بسخرية إن كان والدها لم يتعرف عليها فكيف سيتعرف على ابن أخيه ؟؟
❈-❈-
ابتسم بسخرية وهو يتابع الأخبار ويمسك ملف قضية أغلق من سنوات .. مازال يتزكر هذا اليوم حين أخبروه بموت أخيه كان حينها فى مهمه خارج البلاد حاول العوده ولكن فشل وبعد عودته علم ما حدث مع أسرته بحث عن ابن أخيه ولكن لم يستطيع العثور عليه فهو يعلم أن والدته لم تقبل بوجوده معهم .. ولكن كانت صدمته حين أخبرته والدته قبل موتها أن إبن أخيه ذهب إليهم لكن رفضت أن تستقبله وأخبرت الشرطه بأنه كان يحاول سرقة منزلهم ليتم القبض عليه وهو طفل صغير .. ليبحث عنه فى الملاجئ ولكن فشل وظل يشعر بذنب كبير حتى الآن .. جلس حسن أمامه ولكن لم ينتبه لدخوله ليدق على مكتبه
حسن بهدوء :
ـ سمعت أخر الأخبار !!
أنور بتركيز :
ـ ماذا هناك ؟؟
حسن بحذر :
ـ رياض علام يريد حراسه شخصيه عليه
أنور بسخرية :
ـ ولماذا عاد إن كان لا يستطيع حماية نفسه ؟؟
بسبب عائلته دُمِرت عائلات كثيرة يكفى أن يكون متورط فيما حدث مع أخي
حسن بانتباه :
ـ جميع من فى المدينه يتحدثون عن جبروت هذه العائله وقسوتهم ولكن يفعلون الجريمة دون ترك دليل .. سمعت أمس أن هناك شخص يهدد عرشه ولكن مجهول أيعقل أن يكون هذا السفاح !!
أنور وكأنه انتبه لشئ لم يفكر فيه سابقاً :
ـ لماذا لم نحاول سابقاً معرفة العلاقه بين الضحايا الذين قُتِلوا ؟؟
ليفتح درج مكتبه ويفتح الملفات القديمة ليجد اسم العائله مشترك بينهم جميعاً
وضع الملفات أمام حسن وهتف :
ـ أنظر للأسماء جيداً .. يجب أن نذهب لمكتب النائب العام .. اتجهوا لمكتبه وبحثوا الأمر معاً وعلموا أنه سيكون الضحية الجديدة للسفاح وبالفعل توصلوا أن يكون معه حرس بقيادة أنور رغم اعتراضه فى البدايه حتى لا يكون خائن لأخيه ولكن قبل حتى يبحث بنفسه فى تلك القضية ..
اتجه برفقة حسن لمنزله تفاجئ بوجودهم وتحديدا أنور ولكن هذا أمر جيد لأن أنور لا يعلم أن أسر ابن أخيه وهكذا سيقبض عليه بنفسه وأيضاً سيعلم أنه من اختـ.ـطف ابنته ابتسم بانتصار
رياض بابتسامه :
ـ مرحباً !! ما الأمر ؟؟
أنور بهدوء :
ـ لقد كُلفنا بحمايتك ولكن يجب أن نعرف بعض المعلومات حتى نستطيع القبض على السفاح
رياض بسخرية :
ـ و ما علاقتى به أظن أنه شخص مريض
أنور بجدية :
ـ ولكن كل ضحاياه من عائلتك .. هل هناك عداوات مع أحد من المدينه ؟؟
رياض بهروب :
ـ بالطبع لا أنا تركت المدينه من عشرين عام
حسن وهو يقف :
ـ حسناً فى الصباح سنرسل لك حارس شخصي ونحن سنتابع معه
رياض :
ـ هذا أمر جيد أشكركم كثيراً

عاد لمنزله ليجد زوجته بانتظاره ويبدو عليها القلق جلس وتحدث بإرهاق
أنور :
ـ ما الأمر ؟؟
ولما يبدو عليكى القلق هكذا هل حدث شئ أخر ؟
ملك بتوتر :
ـ رائد لم يعود للآن وهاتفه مغلق لم يعتاد التأخر لهذا الوقت
حاول الاتصال به ولكن بدون نتيجة
أنور باستفهام :
ـ ألم يخبرك قبل خروجه بأى شئ
ملك بدموع :
ـ لا هو يذهب للجامعه ويعود بعد ذلك
اتصل أنور ب شاهي وعلم منها أنه غادر بعد الجامعه لتتذكر أنه ذهب مع جيهان بعد أن أتاها اتصال من والدتها .. أغلقت معه وحاولت الاتصال ب جيهان ولكن هاتفها كان مغلق كانت تسير بقلق .. ليست بحاله تسمح لها بالقلق على أحد أخر يكفى أسر والفترة القادمه وما ينتظرهم فيها حتى أسر هاتفه مغلق
❈-❈-❈
تجلس بخوف وهى تراهم يضربوا رائد بعدما وصلوا وجدوا أشخاص يقتحموا المنزل ويكسروا كل الأغراض لتصرخ الأم بالداخل اقتربت منها جيهان بخوف وحين تدخل رائد لمنعهم لم يستطيع التصدى لهم لأن عددهم كبير ..
كانت متجه للخارج لتراه قادم بسيارته تعجب من خروجها فى هذا الوقت المتأخر لتجلس جواره فى السيارة
شاهي بقلق :
ـ يجب أن أذهب لمنزل جيهان .. كانت برفقة رائد ولم يعد ووالدى ووالدتي خائفون عليه
انطلق بالسيارة بهدوء لم يتحدث معها تعلم أنه يعاني ولا تعلم كيف تنقذه ؟؟
وصلوا ليجدوا رجال يقفوا خارج المنزل والناس يشاهدوا ما يحدث بخوف ليتذكر هذا المشهد يوم قـ.ـتل والدته وشقيقته أغمض عينيه بقوه .. وضعت يدها على كتفه تعلم أن ذكريات تلك الليله عادت إليه ..
أسر بجدية وخوف عليها :
ـ لن تخرجي من السيارة مهما حدث سأذهب لارى ماذا حدث؟؟
وأعدك أن أعود بهم لا تجعليني أخاف عليكي
شاهي بخوف :
ـ أعدك !! ولكن عدنى انت أيضاً أن تعود بخير
ابتسم لها وأغلق باب السيارة بالمفتاح حتى لا تخرج منها وتعرض حياتها للخطر .. قامت بالاتصال ب أنور وأخبرته أن يذهب لهذا العنوان حتى لا يحدث جريمة جديدة بحق أشخاص أبرياء

كان يسير بهدوء ليبحث عن مكان يدخل منه لكى لا ينتبه له أحد وبالفعل دخل بحذر ليجدهم يضربوا رائد بقوة ليضع كاتم للصوت فى مسد.سه وبدأ يصوب عليهم واحد تلو الآخر ولكن انتبه له شخص وقام بضربه من الخلف ليلتفت له ونظر له بغضب كفيل بإحراق العالم لتبدأ معركة حقيقية بينهم وبالفعل استطاع السيطره على الوضع ساعد رائد على الوقوف ونظر لهم بهدوء
ـ هذا المكان ليس أمن لكم ستأتوا معى لمنزلي ولن يقترب أحد منكم
غادة بدموع :
ـ لن يتركنا نعيش بسلام بعد الآن ستعرض حياتك للآخر .. اذهبوا أنتم ونحن سندبر أمورنا
بعد محاولات وافقوا على الذهاب معه تنفست شاهي بارتياح بعد أن رأتهم قادمين جلسوا فى السيارة صامتين .. قام بتوصيل رائد للمنزل أولاً ثم اتجهوا لمنزلهم ليجلسوا فى الصاله
شاهي :
ـ من فعل معكم هذا ؟؟ من يفعل هذا الجريمة يجب معاقبته ؟؟
غادة بدموع :
ـ زوجي !! كان مقيم فى الخارج لقد تم الانفصال بيننا ولكن ليس بشكل قانوني يرفض أن يتم الطلاق بيننا
جيهان ببكاء :
ـ أنا أكرهه ولا أريد رؤيته
شاهي باستفهام :
ـ ما اسم والدك ؟؟
جيهان بغضب :
ـ رياض علام
نظرت شاهي ل أسر بصدمه :
ـ من !! ولكن فى شهادة ميلادك
جيهان :
ـ وضعت والدتى لقب عائلتها لى
أسر بحده :
ـ اخرجوا من هذا المنزل هيا !! لا أريد رؤيتكم بعد الآن !!

يتبع

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ