رواية همسات معذبة للكاتبة فاطمة الزهراء الفصل الثالث والعشرون

الفصل الثالث والعشرون

وصلت قوات الشرطة والاسعاف أيضاً ليأخذوا ياسين معمم للمستشفى كانت إيلاف تبكي وخائفة بسبب ما حدث الآن تأكدت من أنهم كانوا وراء الهجوم الذي حدث لم تستطيع السير بسبب إصابتها لتنظر لشقيقتها التى كانت ترتجف بسبب ما رأت لتضمها ليبكوا معاً وقفت غادة عاجزة لا تعلم مع من تكون تظل معهم خوفاً من أن يحدث لهم شيئاً أخر أم تذهب لرؤية ياسين والاطمئنان عليه لقد قامت بالاعتناء به مع إيلاف بعد وفاة والدته لقد أرادت فى هذا الوقت أن يكون يونس معها كى تستمد قوتها منه .. بدأوا بالتحقيق معهم ولكنهم أجابوا أنهم لم يروا هؤلاء الأشخاص من قبل وليس لهم عداوات مع أحد هنا منذ قدومهم أنهوا التحقيق ليغادروا و يتركوهم اتجهوا معاً للمستشفى بعد ذلك بعد إصرار إيلاف أن يكونوا معه فهو الآن بهذه الحاله لأنها المسؤوله رفضت إخبارهم الحقيقة لكى لا يشعروا بالقلق والخوف وصلوا ليجدوا ياسين انتقل لغرفة عادية اتجهوا له نظروا له بحزن لكنه صامت ولم يتحدث اقتربت غادة منه لأول مره تراه يبكي منذ وفاة والدته لتضمه بهدوء
ياسين بحزن :
ـ كل اللى بحبهم بيبعدوا عني أنا خلاص مش قادر
غادة بهدوء :
ـ ياسين ده مش وقت ضعف المفروض نكون أيد واحده علشان نرجع ملك تاني فكر فى مستقبلكم سوا
نظر ل إيلاف ثم هتف بألم :
ـ عمي مش لازم يعرف عن اللى اتعرضنا وأنا هرجع ملك مهما كانت النتيجة
غادة بقلق :
ـ إنت عارف مين اللى هجموا على الفيلا صح أتكلم
ياسين :
ـ لأ طبعا بس صدقيني هعرف هما مين و أحاسبهم .. المهم ضرورى تسيبوا الفيلا الفترة دى علشان حمايتكم
كانت تتابع ما يحدث بصمت وندم بسبب عنادها حياة جميع من تحبهم فى خطر حضر صديق ل ياسين ليأخذهم منزل أخر رغم اعتراضهم فى البداية ولكن رفض أن يظلوا معه فهو بحاجه أن يظل وحده ليفكر فيما سيفعله لاحقاً للتعامل مع هؤلاء الاوغاد .. عند ملك كانت خائفة لقد وضعوها فى أحد المخازن الخاصة بهم هم لا يريدوا أذيتها مطلقاً يريدوا فقط الملفات التى أخذها ياسين ويعلمون أنه يحبها بسبب مراقبتهم له .. فى اليوم التالي اتجهت إيلاف لرؤية ياسين فى المستشفى جلست صامته بعض الوقت
إيلاف :
ـ ياسين بتفكر في ايه وناوي على ايه
ياسين :
ـ بفكر فى ملك واللى اتعرضنا له بسبب جابر واللى معاه
إيلاف :
ـ أنا أسفه كل ده حصل بسببى هما أكيد عايزين الملفات
ياسين :
ـ انسى يا إيلاف وخلينا نفكر هنرجع ملك ازاى والملفات هترجع لهم المهم نخلص منهم
إيلاف :
ـ طيب هو محدش كلمك أكيد هيكلمونا علشان يساومونا على الملفات
ياسين :
ـ أكيد هيتكلموا مستنيين الوقت المناسب علشان يبدأوا
إيلاف بصدمه :
ـ وانت هتسلمهم الملفات دي ولا ايه
ياسين بهدوء :
ـ أيوه يا إيلاف مش هستني يإذوا حد تاني مننا فكرى فى اللى معانا
إيلاف بغضب واعتراض :
ـ وحقنا ايه هنستسلم ليهم كده ونضيعه هنرجعلهم الملفات تفتكر كده هيسيبونا في حالنا ولا هيرجعوا ملك فعلا تبقى غلطان
ياسين بهدوء عكس ما بداخله :
ـ أيوة هنستسلم الناس دى مافيا فاهمه يعني أيه مفيش معاهم تفاهم عارف إنهم مش هيسكتوا بس قوليلي هتقولي أيه لوالدة ملك لما تسألنا عليها أنا بستسلم يا إيلاف
إيلاف برفض وإصرار :
ـ وأنا مش هستسلم يا ياسين و هفضل احا.رب لغاية آخر نفس فيا والملفات دي أمانه وأنا عايزاها ومش من حقك تتصرف فيها وتضيع حقى وتارى إنت فاهم
ياسين :
ـ حا.ربي بس خليكي متاكده أى خطوة منك هتخسري شخص من اللى بتحبيهم وفى النهاية حياتك هتكون المقابل وتنسي الملفات بلاش تكوني أنانية فى حق أهلك على الأقل
إيلاف بتصميم وعناد :
ـ هات الملفات يا ياسين
ـ أنا مش هضيع حقي واستسلم زيك
ياسين :
ـ الملفات معايا وانسى إنك تاخديهم وإلا هكلم عمي و أحكى له كل شئ وهو بقي يقرر هيعمل ايه
إيلاف :
ـ إنت مالكش حق تدخل و تقولى أعمل ايه وماعملش ايه فاهم ومحدش هيمنعنى انى أخد حقى وتا.رى منه أيا كان مين إنت فاهم يا ياسين والملفات أنا هعرف طريقها كويس اوى وهوصلها وهتصرف واتمنى إنك ماتوقفش فى طريقي لانى مش هشوفك
ياسين :
ـ وأنا حقي و واجبي كأخ كبير أمنعك إنك تعرضي حياتك واللى معاكي لأي خطـ.ـر بلاش نتحدى بعض وإلا هتخسري نفسك قبل الكل فكري فى عمي وطنط غادة اللى كانوا أب وأم حقيقيين لكي و همنعك حتى لو اضطريت أمنعك تخرجي من الفيلا
إيلاف :
ـ أنا مش فارق معايا نفسي اخسرها ولا احافظ عليها انا كل اللى فارق معايا دلوقتى انى اخد حقى وتارى وتا.ر امى وابويا اللى قتلهم ظلم علشان الفلوس صدقنى مفيش قوه على الأرض هتمنعي يا ياسين لا إنت ولا أي حد
ياسين :
ـ فى حاله زى دى عمي يونس يتعامل معاكي أفضل علشان مش نخسر بعض أكتر من كده
إيلاف :
ُ لو لحقنى أنا ماشيه وهرجع ملك ماتقلقش خلى بالك من كيان و خدهم وارجعوا مصر أأمن ليكوا من هنا سلام
كانت غادة تقف فى الخارج وتستمع لحديثهم ولكن بسبب حديث إيلاف كانت تشعر بالصدمة تعلم أنها لا تكون الأم الحقيقية لها مهما حاولت أن تفعل لها اليوم أثبتت أنها ليست ابنتها التى وقفت أمام الجميع من أجلها دخلت عندهم ونظرت لها بحزن وألم
❈-❈-❈
غادة :
ـ راحه فين يا إيلاف هاه للدرجة دى مش مهمين عندك الإنتقام هيوصلك لفين قولي تحبي تخسري مين فينا الأول لو مشيتي خطوة واحده هتخسريني المره دى
ياسين :
ـ يلا روحي لهم مستنية أيه خليها تمشي يا طنط إحنا أمتى كنا مهمين عندها يلا روحي
إيلاف :
ـ سامحيني يا ماما بس أنا مش هقدر اتخلى عن حقي وتا.رى أبدا مهما يكون انتى كنت ونعم الأم ليا عوضينى انتى وبابا بس سامحونى مش هقدر أتراجع حقي ولازم اخده
غادة :
ـ هتخسريني يا إيلاف لو خرجتي من هنا النهارده اثبتى ليا إن الأم هى اللى بتولد بس .. روحي وانسى إن عندك أم ولو الكل سامحك أنا مش هقدر
ياسين :
ـ قوليلي هتروحي ازاى من غير الملفات هاه بلاش تهور بقي
إيلاف :
ـ هتصرف واجيبها زى ما جبتها قبل كده ….. ماما انا أسفه بس غصب عني أنا كده كده ميته ف خلينى أموت وأنا بجيب حقي على الأقل انتى علمتينى ماستسلمش وأضعف واسيب حقي ودايما كنتى في ضهرى وبتشجعينى سامحيني وخلى بالك من كيان هى اتحرمت كتير ومن حقها تعيش حياتها بجد و أنا مطمئنة عليها معاكى
غادة بغضب :
ـ أنا مش هسامحك يا إيلاف سامعه
لم تسمع لحديثهم وغادرت وقفت غادة وعلمت اليوم أنها فقدت ابنتها ليهتف ياسين
ياسين :
ـ طنط لو سمحتي كلمي عمي وقوليله يتحرك وإلا المجنونه دى هتضيع نفسها قبل الكل
غادة بخوف :
ـ هى تعرف مكان الملفات يا ياسين ولا لأ
ياسين بهدوء :
ـ اطمنى مش هتوصل لمكانهم لكن حالياً مفيش غير عمي ممكن يوقفها
قامت غادة بالاتصال بزوجها وأخبرته بما حدث معه ليطمئنها ويخبره أنه سيكون عندهم الليله ولن يسمح بحدوث أى شئ سئ .. قام يونس بالاتصال ب وليد وطلب منه أن يرسل الملفات للنيابة فالجميع الآن مهدد بالخطـ.ـر لم يخبره بما حدث لشقيقته لكى لا يقلق عليها .. فى لندن كانت ثائرة وتبحث عن الملفات فى الشركة واتجهت للفيلا ولم تجدها لتعود للمنزل وجدت ياسين هناك بعد أن سمح الطبيب له بالخروج من المستشفى رغم إصراره رفضت غادة التحدث معها وصعدت لغرفتها لتبقي هى و ياسين فقط
❈-❈-❈
إيلاف :
ـ ياسين
ياسين :
ـ نعم
إيلاف :
ـ فين الملفات !!
ياسين :
ـ الملفات مع عمي ومش هتاخديهم كفاية أنانية بقي
إيلاف بغضب :
ـ ياسين هات الملفات قولتلك بلاش تقف في وشي لانى مش هتراجع ولا هستسلم فااااهم
ياسين ببرود :
ـ عمي هيوصل النهارده خديهم منه
إيلاف بعصبية :
ـ وانت بتبلغه ليه هاه أنا مش قولتلك ما تدخلش يا ياسين
ياسين :
ـ مش هستني لما نضيع واحد ورا التاني خافي على أختك على الأقل بما إن عمى و طنط غادة مش مهمين عندك
إيلاف بغضب وصوت مرتفع :
ـ مش لك علاقة يا ياسين سمعت مش لك علاقة هات الملفات والا تصرفي مش هيعجبك فاهم
ياسين :
ـ قولتلك الملفات مع عمي خديهم منه
إيلاف :
ـ ماشي براحتك أنا هعرف اوصل للملفات دى بطريقتي اوعي من وشي
ياسين :
ـ مفيش خروج لغاية ما عمي يرجع ده طلبه لو لسه مهتمة لأمره
إيلاف بصدمه وعناد :
ـ إنت هتحبسنى ولا ايه اوعي من وشي قولتلك مش لك علاقه أبعد
ياسين :
ـ مش هتخرجي والحرس هيمنعوكي
إيلاف وهى تأخذ سلا.ح أحد الحرس دون أن يدرك وتوجهه لياسين والحرس :
ـ هخرج يا ياسين وابقى أشوف هتمنعني ازاى إنت أو هما
ياسين بصدمه من جنانها و عنادها :
ـ انتى مجنونه نزلي المسد.س ده بلاش جنان ولو عاوزة تقتـ.ـليني اقتـ.ـليني لكن مفيش خروج
إيلاف :
ـ اوعي من وشي يا ياسين وهخرج يعني هخرج أبعد بقي
كانت غادة وكيان يتابعون ما يحدث بصمت لأنهم يعلمون عنادها ولا أحد يستطيع أى شخص فيهم منعها سوا يونس الذى وصل واستمع لحديثها ليدخل إليهم لتقف مصدومة بعد رؤيته لها ولكن لن تتراجع عن هدفها مهما كان الثمن
❈-❈-❈
يونس بحده :
ـ راحه فين يا إيلاف
إيلاف :
ـ بابا لو سمحت سيبني أمشي
يونس :
ـ هتمشي تروحي فين قولي
إيلاف :
ـ أجيب حقي و تا.ري منه
يونس :
ـ هتجيبي حقك ازاى ياتري
إيلاف :
ـ بالملفات وهو بلغني أنهم مع حضرتك أنا عاوزاهم
يونس :
ـ هتعملي بهم أيه عرفيني
إيلاف :
ـ هاخدهم وأبلغ عنهم وعن جابر و هرفع عليه قضية النسب وقضية قـ.ـتل بابا و ماما وسر.قته لينا و خطـ.فه لاختى هنتقم منه و أسجنه واجيب له إعدام لو سمحت هات الملفات
يونس :
ـ و ياتري فكرتي فى ملك اللى عندهم ممكن يعملوا فيها ايه !!
ظلت صامته لم تجد اجابه لسؤاله ف هي بالفعل قد تناست أمر ملك وما الذي سوف يحدث معاها عم الصمت إلى أن هتف يونس بحده وغضب :
ـ ساكته ليه ما تردي
إيلاف بخوف :
ـ م م م ميقدروش يعملوا فيها حاجه لانهم مش هيقدروا هبلغ عنهم و هترجع
يونس :
ـ أيه يضمن إنهم مش هياذوها
إيلاف :
ـ معرفش معرفش لو سمحت هات الملفات أنا غلطانه انى سلمتهم للبيه كنت احتفظت بيهم معايا
يونس :
ـ لو الملفات كانت فضلت معاكى كانوا قتـ.ـلوا الكل و اخدوها الملفات معايا ونسخه منهم اتسلمت للنيابة فى مصر
إيلاف :
ـ وجابر اتقبض عليه
يونس :
ـ أنا طلبت من وليد يسلمهم وجيت علشان ملك وعلشان أشوف اللى قررت تضحى بالكل من غير ما تفكر فيهم
إيلاف :
ـ أنا مش بضحي بحد أنا عايزه حقي و تا.رى انا نازله مصر اشوف حقي و تا.رى وهو بيرجع
يونس بصدمه :
ـ انزلى يا إيلاف مش همنعك براحتك خلاص كبرتي وبقيتي تعرفي تتحدي الكل وأنا مسؤول عن ملك و رجوعها مسؤوليتي
إيلاف بحزن :
ـ أنا فعلا هنزل بس قبل ما امشي عايزه اقولكم حاجه أنا مش انانيه ولا بتحدي حد أنا بس عايزه حقي وحق أختى وتا.رنا و تا.ر أمى و أبويا منه أنا عيشت عمري كله علشان اللحظه دي ومش هتراجع وعايزه أقولكم كمان إنكم أحسن واحلى حاجه حصلتلى فى الدنيا كنتم العوض بجد ليا شوفت وعيشت معاكم اللى أي حد يحلم بيه .. بس عمرى ما نسيت تارى اتمنى تسامحونى وتخلوا بالكم من كيان هى اتحرمت كتير ومن حقها تعيش حياتها وسط عيلة جميله زيكم أنا ماشيه ومش عارفه أيه اللى مستنينى ومش عايزاها تتعذب تانى ارجوكم ماتتخلوش عنها وتسامحونى عن اذنكم
يونس بوجع :
ـ النهارده اثبتي انى مكنتش أب لكى سافري يا إيلاف بس ياترى كيان هتكون مع مين
إيلاف بصدمه :
ـ بابا ايه اللى بتقوله ده أرجوك افهمنى وبالنسبة لكيان هى تختار بس اتمنى تفضل معاكم انا مش عارفه ايه اللى مستنيني
يونس بوجع والم وجرح سنين مدفون فتحه عنادها :
ـ أنا فاهم من زمان بس كنت بكدب نفسي وبقول إنك مش هتبعدي بس خلاص القرار لكى
إيلاف :
ـ فاهم ايه !! فاهم انى مش بنتك إنك مش أبويا زي ما بتقول لأ انت أبويا وهى أمي وهو أخويا وهى أختى وملك أختى بس انا عايزه اشوف حقي وهو بيرجع اظن انك وعدتني بكده ف البدايه صح ولا لأ
يونس :
ـ أنا وعدتك حقك هيرجع سواء كنتى هنا او فى مصر لكن دايماً عنيدة النهارده رجعتيني بالسنين أكتر من ١٥ سنه
إيلاف :
ـ صحيح بس قولتلك انى عايزه اشوف حقى وهو بيرجع وانت وعدتنى بكده وبعدين قصدك ايه انى رجعتك بالسنين
يونس بوجع :
ـ وحقك رجع خلاص عاوزة أيه تاني وقصدي ايه قصدي انك رجعتيني لحياتي قبل ما أشوفك و أتعرف عليكي مش عندى أولاد
إيلاف بحزن وندم :
ـ بس أنا كل ولادك أنا بنتك حبيبتك وانت بابا حبيبي و صاحبي و دنيتي كلها إنت وماما أنا أسفه بس نار الإنتـ.قام كانت عميانى حقيقي أسفه
يونس :
ـ وقت الغضب بيطلع كل اللى مخبيينه جوانا لكن بيكون الحقيقه
إيلاف :
ـ بس انا قولت الحقيقة قولت انك بابا وهى ماما ماقولتش حاجه تجرحكوا مش معنى انى صممت أسافر يبقى بقول إنكم مش عيلتى لأ وحضرتك عارف كده انا بس الإنتـ.ـقام كان بيدفعنى لطرق تانى لكن عمرى ما انكر إنك بابا وهى ماما لأن دى الحقيقة
يونس :
ـ قولتلك نهاية الإنتــ.قام هتخسري الكل لأننا وقتها بنلغي تفكيرنا ومش بنفكر فى كلامنا وقتها ولا تأثيره على اللى حوالينا
إيلاف بحزن ودموع :
ـ أنا أسفه بجد اسفه يا بابا ارجوك سامحنى والله ماقصدش ازعلك ولا اوصلك الى فهمته انا بس كنت عايزه حقي ارجوك سامح بنتك
يونس :
ـ أنا عاوز بنتى ترجعلي بنتى اللى نورت حياتي عاوز البنت اللى عمرها ما فكرت تزعل منها اللى بيحبوها
إيلاف وهى ترتمي ف حضنه و تبكى :
ـ وأنا اهو موجوده يا بابا أتمنى تسامحنى وتخلى ماما وياسين يسامحونى
يونس وهو يضمها لصدره بقوه :
ـ وأنا ما أقدرش أزعل من بنتى أبداً شوفي بقي هتصالحي غادة و ياسين ازاى
إيلاف بحزن :
ـ هصالحهم بس محتاجه مساعدتك ممكن
يونس :
ـ عاوزة أساعدك ازاى
إيلاف بحزن :
ـ تتكلم معاهم وتفهمهم انى مكنتش أقصد ازعلهم وانى مش انانيه زي ما افتكروا وانى بحبهم أوى وترجع ملك ممكن
يونس :
ـ طيب الأول هروح السفارة مع ياسين علشان نشوف وصلوا لأيه ونتكلم لما نرجع
إيلاف :
ـ ماشي يا حبيبي اتمنى تكون سامحتنى بجد
يونس :
ـ أنا أمتى زعلت منك يا مجنونه انتى
إيلاف :
ـ حبيبي ربنا يحفظك ليا وميحرمنيش منك ابدا انت وماما
❈-❈-❈
اتجه ياسين برفقة يونس للسفارة بعد أن أنهى حديثه مع إيلاف كان يتابعه بصمت ولكن سيتحدثوا معا لاحقاً وصلوا للسفارة واستقبلهم أحد المسؤولين ليخبروهم أنهم تحدثوا مع الانتربول والداخليه البريطانية وبالفعل تمت مواجهه قوية بينهم وبين هؤلاء العصابات ليحرروا ملك والقبض على بعضهم ولكن تم هروب بعض الأشخاص .. دخلوا لأحد الغرف ليجدوها تجلس ويبدو عليها التعب والإرهاق
ياسين بعدم تصديق وهو يضمها لصـ.دره بقوه :
ـ ملك أخيراً رجعتيلي
ملك ببكاء شديد :
ـ ياسين
ياسين :
ـ طمنيني انتى كويسه قوليلي حد فيهم قرب منك اتكلمي
ملك :
ـ لأ اطمن محدش عملى حاجه أنا بس كنت خايفه أوى أوى يا ياسين
ياسين وهو ينظر لها كى يتأكد من وجودها أمامه :
ـ لو حد فيهم كان قرب منك صدقيني كنت قتـ.ـلتهم كله إلا انتى
ملك بحب وقلق عليه :
ـ اطمن يا حبيبي أنا كويسه طمنى عليك انت عامل أيه أنا كنت هتجنن من خوفي عليك
ياسين :
ـ أنا بقيت كويس أهم شئ عندي انتى وبس
ملك وهى تضمه :
ـ أنا بقيت كويسه علشان رجعتلك كنت خايفه أوي منهم وعليك خصوصاً بعد ما ضر.بوا عليك نار كنت هموت من قلقي عليك
ياسين بخوف وقلق عليها ف يبدو عليها التعب :
ـ خلينا نروح المستشفى نطمن عليكي الأول
ملك :
ـ اطمن ياحبيبي أنا كويسه والله كويسه علشان معاك
ياسين :
ـ طيب يلا نرجع الفيلا طنط غادة قلقانه أوى عليكي
ملك :
ـ طمنى عليها وعلى الكل هما كويسين صح
ياسين :
ـ أه كويسين يا حبيبى اطمنى هيفرحوا لما ترجعي
ملك بتعب :
ـ ياسين
ياسين بقلق :
ـ أيوه يا حبيبتي قولي عاوزة أيه
ملك :
ـ عايزه نمشي من هنا ونرجع مصر ونعيش سوا
ياسين بحب :
ـ هنرجع يا حبيبتي خلاص أسبوعين بس نظبط الشركة هنا قبل السفر أوعدك مش هسمح لأى شخص يقرب لكى تاني
ملك بحزن :
ـ ياريت يا ياسين ياريت أنا بجد كنت خايفه أحسن مش أشوفك تانى أو يحصل حاجه تبعدنا
ياسين :
ـ مفيش أى شئ هيبعدنا تاني اطمنى واهدى خلاص أنا معاكي
ملك :
ـ ماشي يا حبيبي يلا بينا نروح ليهم وكمان عايزه ارتاح
ياسين وهو يحملها بين يداه :
ـ يلا يا حبيبتي
عادوا للفيلا وكان الوقت متأخراً رفضت أن يجعلوهم يستيقظوا لتخبرهم أنها ستراهم فى الصباح ولكن وقفوا حينما استمعوا لصوت بكاء مرتفع

يتبع

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ