
الفصل الثالث عشر
بحث مالك عنها كثيرا لكنها اختفت لا يعلم أى شئ عنها وهاتفها مغلق ليجد نيرة أمامه ويبدو عليها التعب
نيرة بندم :
ـ أنا محتاجه لك أوى عارفه إنٍ حياتى عيشاها غلط ممكن متتخلاش عنى
مالك بتعجب :
ـ نيرة إنتٍ مش أختي الصغيرة بس تصرفاتك أخر فترة هى اللى بعدت بينا .. خليكي واثقه مهما تعملي هفضل جنبك
نيرة :
ـ عاوزة أقرب من كيان وأكون زيها و صاحبتها ممكن تساعدني
مالك بشك :
ـ نيرة قولى أيه الحكاية لو مخبيه حاجه علشان أقدر أساعدك
نيرة :
ـ عاوزة أعرف أيه سبب كرهك ل ريان وليه مصممين إنٍ أبعد عنه
مالك بجدية :
ـ ريان بالنسبالي طالب مستهتر عايش حياته بطريقة غلط أى واحد غيرة كان حالياً متخرج لكن للأسف
نيرة :
ـ أنا بحبه يا مالك وهو كمان بيحبني بس بابا رافض علاقتنا هو وعدني ينجح السنه و يتخرج أنا مش عاوزة أبعد عنه
مالك بهدوء :
ـ طيب انا ممكن أساعدكم فى المراجعه بس توعدينى تلتزموا فى حياتكم تكونوا أشخاص مسؤولين
نيرة بسعادة :
ـ موافقة !! مالك أنا مش عاوزة اتجوز وليد مش هقدر أعيش مع حد مش بحبه كمان هو حسيت إنه مش عاوز يرتبط بيا
مالك :
ـ سيبي موضوع الجواز عليا خلينا نركز فى مستقبلنا وأنا هتكلم مع بابا
نيرة بسعادة :
ـ طيب كيان !!
مالك :
ـ الأيام كفيلة تقربكم من بعض وانا هتكلم معاها بس زى ما اتفقنا
حركت رأسها بموافقة و ابتسمت بسعادة
نيرة بحرج :
ـ أخر طلب ممكن نخرج سوا النهاردة أنا وإنت من زمان و إحنا مخرجناش مع بعض كمان عاوزة أعرف رأيك فى ريان بجد
مالك بمكر :
ـ وانا بقول أيه سبب الحب ده .. هق.طع علاقتي بكى بسببه و هغير رأيي
نيرة بحزن :
ـ خلاص أسفه نخرج سوا
اقترب منها وضمها :
ـ نيرة مش بحب أشوفك زعلانه أنا بهزر معاكي يلا كلميه يقابلنا فى النادي
اتجهت لغرفتها و أخبرت ريان ان يقابلها فى النادي ارتدت ثيابها وغادرت مع مالك
❈-❈-❈
اقتربت نهله بهدوء من لين تعجب الجميع لها كانوا يعتقدوا أنها ستغضب و تثور رفعت يدها على وجهها فهى فى النهاية طفلة ليس لها علاقة بصراعات الكبار طلبت من أحد الخادمات ان يأخذوها تلعب فى الحديقة
هتفت نهله بحزن :
ـ كنت عارفه من زمان إن فى حياتك واحده تانية بس علشان أمي وولادي سكت .. لما كنت تغيب وتقول هتبات فى الشركة أو مشغول كنت بموت لانك مع غيري تعرف أنا مش زعلانه علشان اتجوزت عليا بالعكس أنا زعلانه لانى اكتشفت إنك خدعتنى .. حتى حق الاختيار أخدته منى و الوقتي جايب بنتك بعد موت أمها بس بالنسبالي هتكون بنت ــــــ للأسف مش قادرة أنطق الكلمة يا طارق انا وانت خلاص حياتنا انتهت سوا هعيش معاك أه لكن الحب والود خلاص مش من حقك زى ما أخدت حقى أنا كمان هاخد حقك مش هخلي ولادى يختاروا بينا لأ بنتك هتعيش هنا بس مش هتقبلها تكون زى ولادى .. أطمن مفيش أى حد هياذيها هتعيش فى أمان النهاردة العلاقة بينى وبينك ماتت خلاص
حاول التحدث ولكن منعه وليد :
ـ أظن كفاية كدة لو بايدينا نختار أكيد أمنا قبل أى شئ زى ما قالت بنتك هتعيش معانا لكن مش هتكون أختي
نظرت له والدته :
ـ النهاردة زعلى أكبر بكتير من يوم موت أختك تعرف واحدة غير نهله كانت رفضت وجودها و وجودي أنا كمان أوقات كتير بقول أعيش فى دار مسنين تعرف ليه علشان متصدمش فيك كل يوم أكتر من اللى قبله
طلبت من ملك أن تأخذها لغرفتها يكفي ما عرفته حتى الآن
وليد ببرود :
ـ إنت أجبرتني أرتبط ببنت صاحبك مقابل إن ماما مش هتعرف عن جوازك وكانت النتيجة إنٍ خسرت البنت اللى حبتها زى ما ورطتنى فى العلاقة تخرجنى منها
طارق بغضب :
ـ حتى لو انتهى ارتباطك بها مش هقبل ترتبط ب إيلاف قراري مش هغيره وقتها الشركة هتكتب باسم ملك ولين
نهله :
ـ إنت أيه مش كفاية بقى ظلم عاوز توصل ل أيه فهمني الشركة خدها مش عاوزينها إشبع بها
طارق بغضب :
ـ ياريت متدخليش والإ هتزعلي
نهله بسخرية :
ـ لأ خلاص مبقتش أزعل مهما تعمل اللى اكسر صعب يتصلح مش هقبل تضيع ابنى
طارق :
ـ أنا لسه ساكت عن حقيقة إيلاف لكن صدقيني ممكن أكشفها للكل وقتها كل أوراقها هتخرج بس قصاد الكل المعلومات دى سرية ومفيش غيرك يعرفها وقتها هكون خارج اللعبه
نظرت له بصدمه ممزوجة بالغضب ليهتف وليد :
ـ عاوز أتجوز نيرة مقابل كشف حقيقة إيلاف ماشى أنا موافق بس أى خبر هيطلع عنها وقتها مفيش أى شخص هيحميك منى
تركهم وغادر جلس وليد لتقترب منه لين دفعها بعيداً لتسقط على الأرض
نهله بحده وهى تضم لين :
ـ وليد خليها بره حسابتك سمعتنى بلاش تقسى علشان متتوجعش وتوجع غيرك معاك
وليد بدموع :
ـ قسوة ومين السبب في قسوتى أنا أيه ذنبي
ترك الفيلا بأكملها ونظرت لها لين بخوف ليتغير المشهد والأشخاص أيضا
نهله بحنو :
ـ متخافيش أنا معاكى مش هسمح لهم يعاقبوكى على غلط بريئة منه
لين بدموع :
ـ عاوزة أروح عند ماما
نهله وهى تضمها بهدوء :
ـ أيه رأيك تشوفى أوضتك علشان بالليل ننزل نشترى لكى هدوم وألعاب
❈-❈-❈
فى النادى وصل ريان بحث عن نيرة ومالك وجدهم يجلسوا اقترب منهم فى البداية كانوا صامتون جميعاً
مالك بجدية :
ـ هو سؤال واحد وعاوز إجابة من غير كدب
ريان :
ـ أتفضل و هجاوب على أى سؤال
مالك :
ـ إنت عاوز أيه من نيرة
ريان :
ـ انا بحب نيرة بجد صدقني جايز فى الأول كانت بنت عادية من اللى بيحبوا السهر والخروج وعدم تحكمات الأهل فينا .. خلينى أكون صريح معاك مش هنكر إن كان عندى استعداد أصاحبها فترة وبعدها ننفصل بس مع الوقت اكتشفت إننا محتاجين بعض .. أنا عشت وحيد كل طلباتي مجابة ومدلع كنت اعمل الغلط وأهلي يصلحوا ورايا لكن وجود نيرة غيرني علمني أكون مسؤول وأحافظ عليها وأفكر فى مستقبلي
مالك بهدوء :
ـ أنا موافق على علاقتكم بس لو فى يوم اكتشفت إنك بتلعب بها أو لك غرض تانى من علاقتكم هتندم
ريان :
ـ أوعدك هحافظ عليها ومع الوقت هتثق فى كلامي
ظلوا يتحدثوا معاً لتكون بداية جديدة لهم
❈-❈-❈
خرجت كيان من الغرفة وجدت يونس يقف فى الخارج اقتربت منه
كيان :
ـ عمى هو حضرتك واقف كده ليه
يونس مصطنع الخوف :
ـ خضتيني يا بنتى مستنى الاتنين اللى جوه يتصالحوا
حركت رأسها بهدوء فى الداخل نظرت إيلاف ليد غادة بحزن
غادة بدموع :
ـ أسفه !!
ضمتها إيلاف :
ـ أنا اللى أسفه إنك بكيتي بسببي بس كلامك كان صعب أوى إزاى تخيلتي إنٍ ممكن أكون مكانك .. إنتٍ أمى وصاحبتى وأختى ممكن أتحمل أى شئ بس مش هتحمل أكون سبب نزول دموعك
غادة بحب :
ـ وانتي بنتى وكل دنيتي
إيلاف :
ـ يلا نخرج بقى ونطمن بابا عليكي تعرفي إنه بيحبك أوى كان هيتجنن إمبارح لما وقعتى على الأرض
غادة :
ـ أنا وجعته أوى مش عارفه هرفع عيني فى عينه إزاي
إيلاف :
ـ متقلقيش أنا موجودة وعندى لكم خطة
وجدوا كيان ويونس ينتظروهم كان يتجنب النظر لها فهى جرحته بسبب حديثها معه نظرت لإيلاف حركت رأسها بمراوغة
كيان بحرج :
ـ أسفه انى اقتحمت حياتكم
غادة بحنو :
ـ متقوليش كده انتي زي ايفا بالظبط بعدين خلاص بقيتي مننا
كيان :
ـ مش عاوزة وجودي يسبب أى حرج أو إزعاج
يونس :
ـ يا بنتى اهدى بقى ولا لازم أعاقب
إيلاف :
ـ بلاش عقاب بقى ثم بعد كام يوم عيد جوازكم خلينا نحتفل
يونس بهروب :
ـ أنا رايح الشركة عندى مواعيد مهمه
بعد مغادرته غادة بدموع :
ـ مش هيسامح بسهولة قولتلك
إيلاف :
ـ بلاش دموع بقى انا موجودة أهو اضحكى بقى أيه رأيك نخرج نشترى هدوم و نغير جو
خرجوا معاً ليقضوا وقت مرح بعيداً عن التوتر والقلق
❈-❈-❈
مر أسبوع والجو هادئ على البعض ومتوتر عند البعض كان ريان عائد من الخارج ليسمع صوت مرتفع من غرفة المكتب فى البداية قرر التجاهل ولكن حين سمع إسم عمه اقترب بحذر
جيهان :
ـ الفكرة دى مجنونة وممكن تتكشف وقتها حياتنا هتنتهي
جابر :
ـ انا مخطط كل شئ البنات هيوصلوا بكرة خلينا نخلص بقى كفاية أكتر من ١٥ سنه البنات هربوا من البيت واكيد عاشوا فى ملجأ متخيلة لو ظهروا هيقبلوا وجودنا نسيتي معاملتك لهم زمان .. مش بعد ما أخطط أقتل مراته علشان كانت حامل فى ولد هقبل إنه بناته ياخدوا النصيب كله.
تملكت الصدمة من ريان فهو يسمع ماخطط لهو والداه للاستيلاء على ثروة عمه بقتل زوجته والسيطرة على بناته
خرج بهدوء ليختفى تماما بحث الجميع عنه حتى مالك أيضا خاصة بعد تعب نيرة ولكن فشل فى إيجاده .. وصلت نتيجة التحليل لغادة رغم خوفها منها لكن يجب أن تنهى هذا الأمر وترتاح نهائيا خاصة بعد رؤيتها لصفات كيان التى تمتلكها إيلاف أرادت ان تعلم رد فعل إيلاف أولا لكى يفكروا فى طريقة لاخبار كيان بالحقيقة
إيلاف :
ـ أيه الورق ده يا ماما
غادة بقلق :
ـ إيلاف لو لاقيتي أختك مش هتسبينا صح
دمعت عينها :
ـ إنتٍ عرفتي مكانها
فتحت غادة الورقة ونظرت عليها ابتسمت رغم حزنها أعطت الورقة لها لتبكي بصوت مرتفع
يتبــــــــــــع
أضف تعليق