رواية طفلتي والسفاح للكاتبة فاطمة الزهراء اقتباس

اقتباس


اتجه لمكانه المعتاد وجلس أمام الشاطئ ظل يفكر هل يترك الطفله تعود لأسرتها أم يقتلها ولكن تراجع عن فكرة قتلها فهو لن يستطيع قتل الأطفال ليعود للمنزل ومعه أطعمه جاهزه فهو طوال حياته يعتمد على الاطعمه من الخارج ..
وجدها تقف أمامه خائفه وتبكي :
ـ اتركني أعود لوالدتي .. ستكون قلقه بسبب اختفائي ولن أخبرهم شيئاً عنك
لم يرد عليها لتجلس على الأرض وتبكي بصوت مرتفع ليصرخ عليها لقد ذكرته بذكرى مؤلمه وهذه الذكرى هى من جعلته يصل لهذه الحاله
جذبها من يدها ونظر لها بمشاعر متضاربة :
ـ اصمتى لا أريد سماع صوت بكائك.. اصمتى وإلا قتلتك الآن
بدأ صوتها يهدأ وهو ينظر لها ويتذكر أسوأ يوم مر عليه فى حياته كلها نظرات الخوف التى رآها فى عينها لا ينكر أنها أثرت به ليتركها ويتجه لغرفته ..
قامت ونظرت للطعام فهى جائعة ولم تأكل من الصباح بدأت تأكل فى صمت وجلست فى الصاله لتجد صورة له وهو صغير ومعه طفله

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وقفت أمامه وتحدثت بغضب :
ـ لا سبعة فقط .. أخبرك أمرا للأمس أعنى قبل خروجى من المنزل كنت مشتاقه لأسرتي كثيراً .. لكن حين أنقذتني منهم لا أعلم وحين ركبت فى السيارة معك حتى أعود لهم .. جلست فى الخلف لأفكر قليلاً ولكن لا أعلم لقد شعرت بالحزن بعد أن غادرت و تركتني أردت الدخول للمنزل ولكن لم أستطيع لذلك عدت مره أخرى
هتف بتعجب من هذه الطفلة :
ـ ولكن كيف تمكنتي من العوده وحدك في المنزل بعيد جداً عن المدينة ؟؟
ـ كنت أتابع الطريق أثناء الذهاب لأجد دراجه أخذتها وجئت بها وتركتها بعيد لكى لا تأتى الشرطه لتقبض عليك
ضحك بقوة على حديثها ألا تدرى أن الشرطه تريد العثور عليه ليقف مره واحده
أسر بجدية و هو يقف ليعيدها لأسرتها و يخبرهم أنه وجدها فى الشارع :
ـ هيا سأعيدك لأسرتك يكفي
وضعت يدها فى خصرها وهتفت بغضب :
ـ لن أذهب لمكان سأظل معك لن اكون مشاغبه أعدك

# طفلتي_والسفاح

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ