

“غلطة عمري “
“قصة قصيرة وكاملة “
بقلم / أية علي ..
…………………………………………………………..
…كانت فتاة جميلة جداً في يوم زفافها من ابن عمها كانوا العائلتين في منتهي الفرحة والسعادة والعريس وكل الأهل والأحباب والأقارب والأصداقاء سعداء بيهم كان حفل زفافهم علي مستوي عالي جداً ولكن للأسف كانت العروسة الوحيدة غير سعيدة وراضية عن هذه الزيجة لأنها كانت لم تريد زوجها ابن عمها ولم تريد أي شخص أخر ولم تريد الزواج من الأساس وكانت ترفض جميع من يتقدمون لخطبتها والزواج منهم ولكن حدث كل شئ بإرادة الله والأهل وحاولت
مرارا وتكرارا رفض هذه الزيجة لكن خرج الموضوع من يدها واتفقوا الأهل مع بعضهم علي أمل وأساس
أنها سوف تحبه بعد الزواج لأنه كان ليس فيه أي خطأ أو عيب كان شاب مناسب ومتوفر فيه صفات أي رجل كان لم يوجد أسباب تستحق رفضه وكان ابن عمها معروف بينهم ومقيمين مع بعضهم منذ تربيتهم في صغارهم في بيت عائلة واحد وبالفعل تمت هذه الزيجة وكانوا العروسين جالسين بجانب بعضهم علي منصة العرسان والجميع يبارك ويهني كان هو سعيد وفي قمة فرحته في نفس الوقت التي كانت فيه في قمة حزنها كانت تتمني لو تنشق الأرض وتبتلعها أو يقبض الله روحها أهون بكثير من وضعها وحالها الأن وقبل أن يدخلوا بيتهم ويتغلق عليهم بابه ….
…انتهي الزفاف وذهبوا العروسين إلي منزلهم
وعندما دخلوا غرفة نومهم استبدلو ملابس الزفاف بملابس البيت وكان العريس يريد أن تكون ليلة زفافه أحلي وأجمل ليلة في ليالي العمر مع حبيبته الذي كان يريدها من سنين من وهما صغار ولكن
كانت لم تريده هي الأخري طيلة عمرها وحياتها لأنها كانت تعتبره أخيها منذ صغارهم لم تنظر له نهائياً كحبيبها أو شريك حياتها كانت عكسه نهائي ابتدأ الخوف يتملك منها ومن قلبها ولكنها مستسلمة للحال
ولا لديها إستطاعة ولا قدرة على الكلام وعندما قضوا ليلتهم اكتشف الزوج أن زوجته ليس هو أول رجل في حياتها وأنها سبق لها هذا من قبل وقتها
فقد كل أعصابه والسيطرة علي نفسه وانهال عليها بالضرب والصوت العالي قائلا :
” مين كان قبلي معاكي أنا إتخدعت فيكي أنتي طلعتي واحدة أي كلام وكنتي عاملة نفسك الطاهرة الشريفة المحترمة أنتي خدعتينا كلنا أبوكي وأمك وأنا وأهلي انطقي يابت كنتي بتحبي مين قبلي وسلمتي ليه نفسك يارخيصة وجاية دلوقتي تظلميني أنا وتلبسيني فيكي فاكرة بقي إن أنا وأهلي هنقول ولاد عم وأهل ونسكت عالموضوع لا إلا كده دي أعراض ومالهاش حل غير الموت “
_ العروسة : أرجوك اسمعني وماتظلمنيش وماتحكمش عليا من غير ماتسمع مني ولا كلمة
اللي حصل ده كان غصب عني والله أنا فعلا محترمة وعارفة ربنا وطاهرة والله بس ده كان غصب عني وبعدين ده كان مع جوزي الله يرحمه مش مع حد غريب صدقني …..
_ العريس : جوزك مين وبعدين ده ماكانش دخل عليكي أصلا ولا لحئق يدخل ولا وصلتوا بيتكم
لأنو كان الله يرحمه مات في الفرح قدامنا كلنا
وقدام المعازيم يعني مادخلش عليكي أصلاً …
…انهارت العروسة واتفتحت في البكاء وتذكرت الماضي بكل مصاعبه وتعبه وأحداثه وردت عليه قائلة :
” فعلا اللي أنتا بتقوله صح واللي كلكم فاكرين إن دي الحكاية بس اللي حصل بينا كان قبلها بأيام بعد ماكتبنا الكتاب لأننا كتبناه قبل الفرح بأسبوع وبعد كتب الكتاب بيومين كلم بابا وطلب منه نخرج يوم مع بعضنا نغير جو وفسحة لينا كده بمناسبة كتب كتابنا في حكم إنه كان بقي جوزي خلاص ويومين تلاتة علي فرحنا اهوه بابا في الأول رفض وقاله
لا مامتها تنزل معاكو لأننا طبعاً زي ما أنتا عارف
بابا وعمي نفس عاداتهم الشدة وكده بس أنا كنت فرحانة وبحبه وكنا بنحب بعض ومخطوبين
من أيام الجامعة ومتفقين عالجواز بعد مانخلص وفعلا لما خلصنا واتخرجنا وكانوا بابا وماما بيجهزوني طول سنين الجامعة فاتجوزنا علي طول وأنا مش هكدب عليك كان نفسي اخرج معاه يومها وهو كمان كان فرحان ماكانش في نيته حاجة وحشة ولا يقصد يعملي حاجة وبابا وماما كانوا واثقين فيا حد الثقة ووافقوا انزل معاه وارجع علي طول من غير تأخير قبل الليل وفعلا روحت معاه وخرجنا وإتفسحنا وإتبسطنا وبالصدفة عدينا علي شقتنا
من فرحته قالي تعالي نطلع نشوفها وننزل تاني
علي طول صدقته وطلعت معاه وكنت واثقة فيه
كنا جهزناها وإتفرشت خلاص بس للأسف لما دخلنا الشقة وإتفرجنا عليها نسينا نفسنا قدامها وتخيلنا يوم دخلتنا هو من فرحته ماقدرش يصبر جه جنبي وقرب مني وبقي يقولي من كل قلبه كلام جميل ويعبرلي عن فرحته إننا بقينا لبعض وخلاص هانت علي فرحنا أيام ونكون فعلا في بيتنا وقتها بعدت عنه وخوفت لكن جه ورايا وقالي ماتخافيش مش هعملك حاجة وفعلا ماكانش قصده والله يعملي حاجة وأنا حاسة بيه وبصدقه وباللي كان في قلبه
لكن الشيطان كان شاطر وأقوي مننا ضحك عليه
وعليا أكتر منه وحصل مابينا اللي حصل ونسينا
إن ” ما اجتمع رجلاً وإمراة ألا وثالثهما الشيطان “
بعدها إتصدمنا وهو إتصدم أكتر مني وفضلت
اصرخ واصوت والومه واعاتبه لكن هو هداني ورضاني وجبر بخاطري وقالي ماتخافيش فرحنا
زي ماهوأنا بحبك ومش هغدر بيكي وأنا غلطان وماحدش هيعرف باللي حصل ويوم دخلتنا هيكون كأننا لسه أول مرة ودي غلطتي وأنا هصلحها وكمان أنتي برضه مراتي دلوقتي لحد ماهديت وروقت ومشينا ورجعت البيت لبابا وماما ولا كأن حصل حاجة وحاولت مايظهرش ولايبان عليا أي حاجة
من اللي حصلت وبقيت التلاتة أيام دول بدعي
ربنا إن فرحنا يعدي علي خير وفعلا كان وفي
للوعد وكنت يوم الفرح طايرة من الفرحة وهو كان
قد وعده معايا لكن حصل اللي ماكانش معمول حسابه خالص الموت كان أقوي منه ومني دفع حياته تمن غلطته واحنا في عز فرحتنا وبنرقص وكان هو بيرقص في وسط أهله وأصحابه وكل أهلنا وقع في وسطهم مات بالسكتة القلبية وقتها اتمنيت لو كنت أنا بداله هو مات وارتاح وأنا اللي عشت احصد نتيجة غلطته وغلطتي لمدة خمس سنين من وقتها واقعد قدامك في اللحظة دي كده وأنتا أول حد يعرف السر ده بعده الله يرحمه وكنت برفض كل عريس يتقدملي علشان كده والكل كان فاكر علشان حزينة علي جوزي وبحبه لأني بعدها زي ما أنتو عارفين الباقي بقي انهارت وجاتلي صدمة عصبية ودخلت في غيبوبة وحالة إكتئاب لمدة خمس شهور عليه وعلي نفسي وعلي كل حاجة بس لما أنتا إتقدمتلي حاولت ارفض كتير لكن النصيب بقي
وربنا يرحمه ويسامحني واديك عرفت الحقيقة كلها”
….وقتها بعد مااسمتع عريسها ابن عمها للحديث
لم يصدقها ويتشكك في كل ما قالته ورد قائلا :
” وأنا ايه يخليني اصدقك مايمكن دي قصة أنتي عاملاها عليا وغلطتي بعد ماهو مات مع واحد غيره وحبيتي تحللي عملتك وتقولي إنه كان مع جوزك وكده كده اهو مات مش هتلاقي اللي يكدبك “
_العروسة : لا والله دي الحقيقة اللي ماحدش يعرفها غيري أنا وأنتا دلوقتي وهو الله يرحمه حتي أمي وأبويا مايعرفوش صدقني والله أنا هكدب عليك ليه ….
_ العريس : اللي تعمل كده وتخون ثقة أهلها
فيها مش بعيد عليها تعمل أي حاجة وتكدب …
_ العروسة بكل توسل ورجاء منها ليه ردت قائلة:
” حرام عليك ماتظلمنيش وتبقي أنتا والزمن عليا استرني واستر عليا ولو مش عاوز تعيش معايا
أنا راضية وموافقة بس خلينا كام شهر مع بعض قدام أهلنا والناس ومالناش دعوة ببعض وجوازنا
أنا وأنتا هيفضل عالورق بس ونعيش إخوات مع بعض وكل حد مننا يبات في أوضة لوحده ولما
يعدي كام شهر نقول إن إحنا ماعرفناش نعيش
مع بعض ومافيش تفاهم ولا حب ومستعدة اسيبلك
كل حاجة وابريك من الحق والمستحق لو عاوزني امضيلك علي كده من دلوقتي تمام أرجوك لو مش علشاني علشان صلة الدم اللي مابينا أنا برضه بنت عمك وأبويا لو عرف كده ممكن يموت بسببي
واشيل ذنبه ”
_ العريس بكل نظرات إستحقار ليها رد وقال :
” ياسلام فاكراها بالسهولة دي يعني أنتي تعملي عملتك وتيجي تلبسهالي أنا وتضحكي عليا وعلينا كلنا أنا ذنبي ايه اشيل غلطتك وغلطة غيري
ليه ذنبي أنا ايه وماليش فيه أصلا ”
_ العروسة بكل صدمة : ياااااه لدرجاتي فعلا
ياابن عمي الغريب كان رحيم بيا وأحن عليا منك …
_ العريس : علشان كانت غلطته وكان لازم يصلحها بس ربنا عاقبه وعاقبك معاه وأكتر منه ومات قبل حتي مايصلحها مات علي كفر وضلالة ومعصية وأنتي ربنا عاقبك وفضلتي عايشة علشان تحصدي نتيجتها وينكشف سرك قدامي وأنا مش هسكت
ولا هعديهالك …
_ العروسة : ده كان عمره وربنا هيحاسبه علي نيته يكفي إنه مات وهو كانت نيته كلها خير إنه يصلحها ويسترني الدور والباقي عليك أنتا ياللي مني ياللي عاوز تفضحني قدام أهلي اللي هما أهلك أصلا علشان خاطري بلاش …
_ العريس : مهما تحاولي خلاص مش هتأثري عليا ومش هعمل غير اللي في دماغي ودلوقتي هتصل علي أهلك يجو يأخدوكي وأهلي كمان يعرفوا وتتنازلوا ليا علي كل حاجة مش هطلعك بحاجة
لو طولت اخود شعر رأسك هاخده …..
….العروسة إنهارت في الصراخ والبكاء تقول :
” أااااااه يانا علي حظي الأسود ياريتني كنت موت أنا يومها بداله ولا ياااريت كان ربنا مد في عمره ساعة ولا اتنين لحد ماكنا روحنا بيتنا واتقفل
علينا بابه ليه كده بس ياربي بيجرالي كل ده ليه ”
_ العريس: أنتي اللي عملتيه في نفسك من الأول وكان لازم ينكشف سترك أنتي وهو حتي وهو ميت انفضح هو كمان زمانه دلوقتي بيتعذب في تربته …
_ العروسة : حرام عليك يابن عمي خليك أنتا أحسن مننا واسترني واعمل الخير لربنا مش ليا ولا لأهلنا أبوس إيدك ارحمني …
_العريس : وربنا ماهرحمك ذنبي أنا اشيل غلطة غيري لازم الدنيا كلها تعرف عملتك السودة ..
_ العروسة : أنتا ليه مكبر الموضوع كده أنا ماكنتش عملت حاجة عيب ولا حرام في الأول وفي الأخر كان جوزي أنا فعلا غلطت ودي كانت أكبر غلطة في عمري بس ربنا بيسامح يبقي أنتا مش هتسامحني ربنا سترني خمس سنين يبقي أنتا تيجي وتفضحني بلاش علشان خاطري واللي أنتا عاوزه كله أنا تحت أمرك فيه لو عاوزني أعيش خدامة تحت رجلك هعيش ….
_ العريس : الكلام ده كله مايأكلش معايا ولا يهز شعرة فيا …
…ونهض من مكانه وخرج لغرفة الجلوس وأحضر هاتفه وقام بالإتصال أولاً بعمه وزوجه عمه والد ووالدة عروسته وقص عليهم الحكاية وطلب منهم إنهم يحضرو لمنزله في الحال حتي يأخذون ابنتهم معهم وثانيا اتصل علي والده ووالدته وكرر نفس الحكاية وطلب منهم إحضارهم للمنزل….
…. وبالفعل في أقل من ساعة كانوا الأهل
حاضرين جميعهم في منزل العريس والعروسة
وكانوا متجالسين جلسة تشبه جلسة العرب حتي يحددوا الحق والمستحق وكان العريس يريد أن يحضر رجالاً كبار وينهوا كل شئ ويكونوا شاهدين علي ذلك حتي لا تقوم العروسة وأهلها مرة ثانياً اللجوء للمحكمة وتقدم شكوي فيه لإسترجاع حقها منه لكن والد العريس وقف أمام ابنه ورفض ذلك حفظا لصلة الرحم ولأخوه وابنه أخيه لأن اللي يعيبهم كان يعيبه هو كمان وكان يعمل لربنا وستر إمراة سواء قريبة أو غريبة وكان يرفض كل مايريد ابنه أن يفعله كان الأب رحيم لكن الإبن كان منتهي الجحود والقسوة ..
_ العريس: هاخد كل حاجة منها يابا ولو طولت شعر رأسها اخده كمان ولازم الدنيا كلها تعرف وتشهد
علي عملتها السودة دي لازم تتفضح زي مافضحتنا وحطت رأسنا كلنا في التراب واستغفلتنا خمس سنين ولو ماكنتش اتقدمتلها واتجوزتها كانت استغفلتنا العمر كله ….
_ والد العريس: أنتا إتجننت ياض ولا ايه جرالك حاجة في عقلك عاوز تفضحنا احنا قبلهم دي بنت عمك في الأول وفي الأخر يعني عرضك وعرضنا واللي يمسها يمسك ويمسنا وبعدين لو كانت واحدة غريبة كنا سترنا عليها فما بالك باللي من لحمك
ومن دمك هتعيش معاها لأنها بقت مراتك خلاص
لو حتي كنت جايبها غازية من الموالد خلاص بقت مراتك تعيش معاك وتعيش معاها ….
_ العريس : لا يابا مش عاوزها اخودها خرج بيت ليه وأنا شاب ببدأ حياتي أنا اتجوز واحدة تكون أول بختي وأكون أول بختها هي تعيش حياتها في الأول وتغلط غلطتها وأنا أجي اشيلها والبسها طب ماكنت اتجوزت واحدة مطلقة بقي وخلاص وكانت بقت هينة لأني ماكنتش هتعب ولا اشقي ولا اجهز وافرش شقة كده كانت هتخف عني لأنها كانت هتبقي مطلقة وسبق ليها الجواز وعالأقل كانت هتبقي معروفة
مش دي اللي كانت خدعانا كلنا ومستغفلانا ….
_ أم العريس لأبو العريس : أيوة ياحاج ابنك معاه حق في كل كلمة قالها هو ذنبه ايه صحيح يشيل غلطة غيره وايه يجبره علي كده يمكن لو كانت صارحتنا من الأول كنا سامحناها لكن هي كمان استنت لما الفأس وقعت في الرأس واتجوزوا كانت فاكرة إنها هتمسكنا من إيدينا اللي بتوجعنا يعني ونرجع نقول أهل زي ما أنتا بتقول دلوقتي كده ده مالوش دعوة بده ياحاج وفعلا مالهاش أي حاجة..
_ أبو العريس : بس اسكتي خالص ياولية اتقي الله أنتي عندك بنات ماتسمعيش كلام ابنك ربنا أمرنا بالستر لازم نسترها علشان ربنا يستر بناتنا مش علشان بنت أخويا لا علشان هي ولية وستر الولايا جزاءه عند ربنا كبير وفي الأول وفي الأخر هيقعدلنا في بناتنا …
…. وقتها العروسة وأهلها كانوا جالسين مكانهم مكسورين ومجروحين وليس لديهم القدرة والإستطاعة علي الحديث ولا حتي التبرير لذلك
وكل ما حدث…
_ أبو العروسة لأخوه : أنا ياخويا مش هنسالك الجميل ده أبدا ومش عاوز حاجة بس طلب بسيط مني مانقدرش نأخدها دلوقتي ونمشي الناس
هتعرف ليه خليهم شهرين تلاتة مع بعض وطبعاً ليكم كل حاجة مش عاوزين حاجة غير بس سترنا وخلاص مش عاوز فضيحة لبنتي وبعد شهرين
تلاتة يطلقوا وهنتنازل ليكم عن كل حاجة …
…كان أبو العريس موافق علي ذلك مراعاة لأخوه وصلة الدم والرحم لكن نهض العريس من مكانه وبصوت عالي رد وقال :
” لا ياعمي ماتقعدش ليلة واحدة علي ذمتي
بعد النهاردة ولا تعيش معايا خودوها معاكم وأنتم ماشين وقبل ماتمشوا تمضولي علي كل حاجة وتبروني من الحق والمستحق مالهاش أي حاجة حتي معلقة…
_ العروسة بكل حزن ردت وقالت : وأنا مش هقبل أعيش معاك يوم واحد بعد النهاردة وهسيبلك كل حاجة مش عاوزة منك حاجة وهعتبر اللي حصل
ده تكفير لذنبي وفعلا غلطة عمري وبتحاسب
عليها دلوقتي وادفع تمنها واستاهل كل اللي يجرالي …
… كان والد العريس في منتهي الخجل من ابنه وأفعاله لكن ما باليد حيلة…
…وبالفعل قامت العروسة بالتنازل عن كل شئ هي وأهلها وألقي عريسها عليها يمين الطلاق بالتلاتة حتي لايكون فيه فرصة للرجوع وليس لهم
رجعة تاني وانتهي كل شئ في ليلة وبسرعة البرق
وذهبت العروسة مع أهلها لمنزل والدها ووالدتها…
….كان أبو العريس يعاتب ابنه كثيراً وليس راضي عن كل ماحدث منه لكن ابنه عند تفكيره وطبعه ومصمم عليه بكل شدة ….
…عندما وصلوا أهل العروسة هما وابنتهم لبيتهم انهال الأب علي ابنته بالضرب وكان يريد أن يقتلها بسبب الوضع التي وضعتهم كانوا فيه بسبب غلطتها كانت ابنته تترجاه أن يسامحها وكانت تبرر ليه أن ماحدث كان مجرد غلطة في لحظة ليسيت كانت تقصدها ولكن حدث كل هذا فجأة ليها ولزوجها
رحمه الله وكانوا قد ندموا أشد الندم وتابوا لله
عن ذلك وكانوا هيتزوجوا ويحاولوا يكفروا عن هذه الغلطة بس للأسف كان الموت أقوي منهم وخرج السير الإلهي من العريس ليلة زفافهم أمام الجميع وأثناء ماكان الأب يضرب ابنته سقط في الأرض مكانة ونقلوه عالمستشفي لكن للأسف توفي قبل وصوله في الحال بسكتة قلبية مفاجئةوكانت ليلة من أسوء الليالي اللي مرت عالبنت في عمرها تسببت
في فضيحة أهلها ووفاة أبيها وحزن أمها الشديد علي كل ماحدث …..
…عندما علم العريس وأهله بذلك حزنوا حزنا شديداً
وعاتبوا نفسهم كثيرا وقاطع الأب ابنه وغضب
عليه لأنه تسبب في وفاة أخيه وفضيحتهم جميعاً ..
…عاشت الفتاة هي ووالدتها وإخواتها مع بعضهم وأكملت حياتها تعمل وتشتغل وتنفق عليهم وتابت لله وأصبحت تدعي في كل وقت بأن يسامحها وكانت متحملة ذنب وفاة أبيها حتي في يوم من الأيام
بعد سنين قليلة تقدم لها رجلا كبيراً عليها في السن
ولكن ليس كبيراً كثيراً كان يكبرها ب15 عاماً كان سبق له الزواج من قبل ولم تنجب زوجته وعاش معها حياته لأنه كان يحبها حبا كثيراً فتغاضي عن الأطفال من أجل حبه لها حتي توفت فتزوج هذه الفتاة وعندما قصت له حكايتها وماحدث لها في الماضي في زواجها مرتين وأنها تابت لربها كان لم يشكل معه أدني أهمية واكتفي بأنه كان ماضي والماضي سوف مات نهائيا وأنها تابت ورجعت لله وعرفت غلطتها وعاقبها الله وندمت عليها سنين طويلة واكتفي بأن الله يسامح عبده في جميع الذنوب والخطايا والمعاصي التي أكبر من ذلك فهل هذا العبد الفقير لله لم يسامح ويغفر وهذه الغلطة كانت من سنين طويلة جداً وبالفعل تزوجها وأنجبت له طفلين وعوضها الله بعد هذا العقاب الطويل……
….توفي عم الفتاة أبو العريس بعد سنين من وفاة أخيه وكان ابنه لم يتزوج بعد الفتاة لأنه للأسف اكتشف أنه مريض بالمرض الخبيث وهو كان لم يعلم من فترة لأنه اكتشف المرض في أخر مراحله وكانت حالته تسوء عن الفترة السابقة فكان لم يصلح
للزواج من أي فتاة لأنه يعلم أنها سوف ترفضه وتوفي الشاب بعد فترة من مرضه وكان يندم قبلها لأنه لم يستر علي ابنه عمه حتي لو كانت فترة بسيطة وبعد ذلك كانوا ينفصلوا ……
…وهذه كانت نهاية قصتنا وكانت العبرة والرسالة منها أن أي فتاة تصون وتحافظ علي نفسها حتي
يوم دخول باب بيتها من زوجها حتي لو كان يحبها وكانت تحبه ولم يكن بينهم نية للغدر ولكن الله
فوق سبع سماوات يري كل ذلك وأن لا أحد منا ضامن عمره وحياته وأن الشخص الذي يتخطي فترة الخطوبة بدون تجاوزات أنه بطل حقيقي أمام الله أرضاه عنه وعاش حياته في الحلال ….
…وأن لابد من الستر لأن من ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة كان لابد أن يستر عليها ابن عمها لشهور بسيطة وينفصل عنها ويكون رحيم بها لأن الله غفور رحيم فكيف للعبد أن لايسامح ولا يغفر …
…وأن الله يعوض كل شخص ولكن بعد ما يأخذ جزاءه ويتحاسب علي أخطائه ….
…………………………………………………………….
…يااارب تكون القصة عجبت كل من قراءها
واتعلم منها ….
أضف تعليق