حلم تحقق للكاتبة نورا نبيل قصة قصيرة

حلم تحقق

“الحلقه الاولى
*****************************
كانت لين  فتاه  جميله رقيقه  تشع بهجه  بأى  مكان تذهب اليه  مما   جعلها  تستوطن قلب كل من تعامل معها  ، لدماثه خلقها ،وحسن ادبها .
تخرجت من كليه التربيه ،وعملت مدرسه بأحد المدارس الحكوميه  ،وذات يوم  اثناء  اجتماع  المعلمين  ،طلبت منها المديرة ان تتحدث عن اقتراحتها للنهوض بمستوى المدرسه .
فنهصت  لتتحدث بكل ثقه ،واثناء حديثها  انتبه معها احد زملائها ،وقد  اعجبه بشده  لباقتها بالحديث ،وثقتها بنفسه  .
اعجب بها بشده  بعينيها  العسليتين التى بلون العسل الصافى ،وشعرها  الأسمر الذى  ينسدل  على كتفيها كغيمات من الليل الحالك السواد.
تمر الأيام ، وزميلها المدعو  امجد  اخذ،يتابعها بصمت ، وتحرى عنها ليعلم كل شئ يخصها علم بأنها يتيمه الابوين  تجلس بدار  المغتربين  تعلق قلبه بها ،وقرران يتقدم اليها لطلب يدها للزواج .

فعزم امرة ،وذهب اليها بغرفه المعلمات ،وحين وجدها جالسه اتجه اليها بخطى واثقه  ،وتحدث   قائلا:-
السلام عليكم  استاذة لين .
رفعت لين عينيها عن الكراسات التى كانت  تقوم بتصحيها.

أجابته  قائله :-
عليكم السلام ورحمه  الله .

تحدث اليها  امجد مرة اخرى قائلا :-
هل ممكن اتكلم مع حضرتك  فى موضوع مهم؟

لين :-
بتعجب  مفيش مشكله    أتفضل  حضرتك انا سمعاك.

جلس أمجد ثم  بدء حديثه قائلا ، وهو يتأملها بحب شديد:-
انسه لين انا معجب بيك ،واتمنى   انك تقبلى تتجوزينى .
صعقت لين من حديثه فهى  لم تفكر به يوما كزوج بل انها لم تفكر  بموضوع الزوا ج  بالوقت الحالى .
اخذت تنظر اليه بعض الوقت ثم  تحدثت اليه قائله  :-

طيب ادينى وقت افكر ،واصلى أستخارة  ،واكيد ها اجاوب طلبك قريب جدا.
شكرها  امجد ،وقد تهلل وجهه من شدة الفرح ،وغادر ،وهو يكاد يطير من شده فرحه .

مرت الأيام ،ومازال أمجد ينتظر  رد  لين عليه.
بعد ان بدل  اليأس يتسرب اليه  عزم على ان يذهب اليها ،ليعرف ردها سواء بالقبول او بالرفض
.
ذهب امجد الى غرفه المعلمين ،وتقدم نحوها  ثم القى السلام  عليها ،وتحدث اليها قائلا:-

ممكن اعرف  رد حضرتك على طلبى  للزواج منك ايه ؟

صمتت قليلا ثم  تحدثت اليه قائله  :-
انا موافقه انى اتجوزك  تقدر تكلم سيادة المديرة انا بعتبرها بمكانه والدتى  تقدر تحدد معاها ميعاد ،وتطلبنى منها.

توجه أمجد لحيث  يقع مكتب المديرة،وهو يكاد يطير فرحا قام بمقابلتها ،وحدد موعد معها على ان يأتى لمنزلهم ليقوموا  بالأتفاق على التفاصيل.
ذهب امجد بالموعد المحدد ،واخذ والدته معه   بعد الحاح شد يد منه لانها لم تكن راضيه عن زواجه من لين.
ذهب امجد الى منزل المديرة ،  وبرفقته والدته .

رحبت بهم المديرة ،وزوجها ، ودعتهم الى الجلوس
جلس أمجد،وتحدث قائلا:-
انا يشرفنى يا فندم اطلب منك ايد الانسه لين

المديرة  :-
اهلا بيك يا ابنى  لين دى بعتبرها بنتى  لأن ربنا ما رزقناش باولاد  فامن يوم ما اشتغلت عندى ،  وحبيتها ،واعتبرتها بنتى  انا معنديش مانع  ابدا  يا امجد،وانت شاب خلوق ،ويشرف اى بيت  يدخله

تحدث امجد، وقد شعر بالارتياح  لحديث المديرة  :- متشكر جدا  لحضرتك  وان شاء الله  اكون عند حسن ظنك .
،واحب اعرف  من حضرتك  معاد كتب الكتاب امتى ؟
كل ذلك ،وولدته  تجلس  عابسه الوجه تمصمص شفتيها   غير راضيه تلك الزيجه .

اجابته  المديرة قائله :-
بأذن الله تعالى  اخر  الشهر كتب الكتاب ،وانا متكفله بكل جهاز    لين  انا معنديش اغلى منها.
تمر الايام ،  ويحين موعد عقد القران ، ويتم  عقد القران وسط  فرحه وزغاريد من الجميع  عدا  والدته التى كانت  جالسه ،وهى  عابثه الوجه   ،غير راضيه عن تلك الزيجه
بعد انتهاء حفل الزفاف يأخذ  أمجد  زوجته لشقتهم ، التى تقع فوق شقه والدته  يحملها امجد متوجها بها الى  حيث
توجد شقتهم ،وحين وصلوا  امام شقتهم ،قام بأنزالها
ثم فتح الباب ، ودلفوا سويا الى الشقه وتوجهوا  الى غرفتهم ،و بمجرد ان اصبحوا بداخل الغرفه .
وقف امجد امامها ،وتحدث اليها بكل حب  قائلا:-

دلوقتى بس  اقدر اتكلم واقولك الى فى قلبى  انا من اول يوم قابلتك فيه  ،وانا مقدرتش انساكى انا  بحبك قوى يا حبيتى ربنا يقدرنى يارب ،واقدر اسعدك .

لين  بحب شديد ،وهى تخفض عينيها خجلا :-
انا كمان  حبيت حبك ليا ، وحنيتك عليا ،وحرصك انى دايما اكون  مبسوطه ربنا يقدرنى  واكون زوجه صالحه ليك .

اقترب منها ،وازال الطرحه من فوق رأسها ثم  ضمها بحب الى صدرة ،وقبلها برقه شديده  ثم  ساعدها على  فتح سحاب الفستان ،وذهب ليبدل ملابسه ،حين عاد توجه الى الفراش ،وجدها تنتظرة  ،فتخذها بين احضانه ،وذهبوا  الى  عالمهم الخاص.

تمر الأيام ،وهم  فى سعاده  دائمه على رغم من محاولات والده زوجها المستمرة بأن  تعكر عليها صفو حياتها  لكنها
كانت  تتحمل  لأجل زوجها.

كانت تعود من العمل  تذهب لوالده زوجها  تنظف لها المنزل ، وتطهولها الطعام ،وتذهب لتفعل نفس الشئ بشقتها  ،ولم تتذمر لين يوما او تشكو من معامله حماتها لها .
مرعام على زواجهم ،ولم ينجبوا ،فأستغلت والد زوجها ذلك الأمر لتنغص عليها حياتها اكثر من ذى قبل .

حزنت لين بشده من حديث  حماتها الجارح التى ما ان تشاهدها حتى  تبدء فى الحديث الجارح اليها قائله

حماتها :-
حرام عليك انت ايه ما بتحسيش  سيبى ابنى يشوف حاله ،ويتجوز واحده  تخلفله ولاد يشيلوا اسمه انت واحده انانيه.

مما احزن لين بشده ،و جعلها تجلس بالساعات بغرفتها تنتحب بشده،وتنعى حظها .

قررت لين ان تضع حد لحديث حماتها ،واصرت على زوجها ان يذهبوا  ليقوموا بفحوصات ليعلموا سبب تأخر الانجاب .
فيقوافق زوجها لحبه الشديد لها ،ولأنه يعلم  ان والداته لا ترحمها من حديثها القاسى  .

ذهبت لين برفقه زوجها الى الطبيبه ،وطلبت منهم اجراء
الفحصوات اللازمه.

بعد اجراء الفحوصات  اللازمه  تبين انها تحتاج لعلاج لمده بسيطه واجراء عمليه جراحيه  حتى تستطيع الانجاب
  ،ووصفت لها بعض الادويه  لتستمر عليهم   .
،وتأتى  لزيارتها  بعد شهر من الأن.

تمر الايام ،ولين ملتزمه بالعلاج ،وتواظب عليه  بأستمرار
بعد انتهاء المده المحددة للعلاج  ذهبت لين برفقه زوجها للطبيه .

حين اجرت الطبيبه الكشف عليها  اخبرتها ان نسبه الحمل  ستكون ضعيفه  لو تم الحمل بشكل طبيعى.
تحدثت اليهم الطبيه قائله :-
احنا ممكن نجرب الحقن المجهر ى ، وبأذن الله يتم النجاح.
لين ، وامجد :-
يارب يادكتور  خلاص حضرتك  شوفى امتى نبدء
اردفت الطبيبه قائله :- طيب اتفقنا ها اكتبلكم على علاج تواظبوا عليه لغايه معاد العمليه ، وان شاء الله  المرة دى تنجح.
اخذت لين العلاج ،وواظبت عليه هى وزوجها لحين موعد العمليه ، ولكن والده زوجها لم  ترحمها من حديثها الجارح
كلما شاهدتها بأنها ارض بور ،ومها فعلت لن تنجب ،ومن الافضل لها ان تترك  ولدها ليتزوج امرأة تنجبه له ،وتحقق حلمها بأن تصبح جده.

حزنت لين بشده ،وذهبت لشقتها تبكى بمرارة ،والحزن يعتصر  قلبها  ،وعينيها لم تكف عن ذرف الدموع 
مما جعل لين تتوضئ ،وتواظب على الصلاة دائما ، وتتضرع
الى الله داعيه ان يقر عينيها  بالذريه الصالحه.
تجرى لين العمليه ،ثم  تغمرها السعاده  لأنها قد خطت اول خطوة على تحقيق حلمها .
بعد ان اجرت العمليه  تعود لين برفقه زوجها الى المنزل،وتنتظر  بفارغ الصبر  الأختبار النهائى الذى  سيؤكد لها اذا كان الحمل قد نجح ام لم ينجح .

بعدمرور فترة  قصيرة ذهبت لين لأجراء الاختبار الذى سيبين  لها ان كانت العميله نجحت ام لم تنجح  ،بعد ان اجرت الاختبار جلست  تنتظر  النتيجه بفارغ الصبر ،وهى تدعو الله ،وتبتهل كثيرا حتى يحقق لها حلمها.

وكم كانت صدمتها قاسيه حين ظهرت النتيحه بفشل العمليه عادت للمنزل ،وهى مقهورة ، والحزن يعتصر قلبها بشده ،وروحها تئن  من شده حزنها ،ذهب اليها زوجها بغرفتهم ، وجلس بجوارها ،وتحدث اليها قائلا:-
لين حبيتى مش عايزة اشوفك كده ضعيفه يا قلبى عايزك قويه احنا ان شاء الله ربنا ها يرزقنا ،وهانخلف وانا معاكى يا حبيبتى ، وعمرى ابدا ما ها اتخلى عنك  انت ونعمه الزوجه والسند.
وضعت رأسها على صدرة ،واخذت تنتحب بقهر الالم يعتصر قلبها.

اعادوا اجراء العمليه  بعد ذلك ٣ مرات متتاليه لكن  ايضا لم  يكتب لها النجاح منا جعل الحزن  يزداد لدى لين .،وقررت التوقف عن اجراء اى  عمليات اخرى .
واعتكفت  بحجرتها ،واخذت تقضى طوال الوقت بالصلاة ،ليل ،ونهار وهى تصلى ،وتتضرع بالدعاء الى الله.

حين شعر زوجها انها تذبل ،وتنطفئ ، ودائما حزينه ،اراد ان يخفف عنها ، وان يقوم بأعداد جو رومانسى لها قام بتزين المنزل بالكامل بالبلاونات ،والورود الحمراء ،والشموع العطرة ،وطلب طعام  من الخارج.
،وذهب اليها ، واخذ يلح عليها ان تبدل ملابسها ،وتذهب معه ،وهى مغمضه العينين.
وافقت لين على مضض ،وحين شاهدت لين  كل ما قام به  من اجلها ، دمعت عينيها  من شده تأثرها  من حب زوجها لها ،وحرصه على ان  يسعدها بأى طريقه

اخذها من يدها ،ورقصوا معا ،وغنوا ،ثم جلسوا لتناول الطعام ،وحين انتهوا  حملها  ، وذهب لغرفتهم ، ووضعها على الفراش برفق ،ثم قبلها برقه ،ثم اخذها لعالمهم الخاص .
بعد مرور عده ايام تناست لين ما حدث بالأيام الماضيه ،وبدئت  تعود لعملها ،وتهتم بزوجها ،ومنزلها , وتعودت  على حديث  والدة زوجها الجارح ، والقاسى ، وصمت اذنيها عنه .
وذات يوم ، حين عادت من عملها ، وذهبت لتعد طعام الغداء ،اثناء ماكانت واقفه تعد الطعام شعرت بدوار رهيب ،،كادت ان تسقط لكنها تماسكت حتى وصلت لغرفتها، وأستلقت على الفراش لتأخذ قسطا من الراحه  ثم قالت لنفسها :-
ها انام شويه يمكن الدوخه دى من الأجهاد طول اليوم فى الشغل، ولما ارتاح ها تروح .
.صعدت والدته الى  شقتهم وطرقت الباب بحده شديده  فنهضت  لين متحامله على نفسها ،وفتحت الباب
لتجد حماتها امامها نهرتها بغضب شديد قائله :-
نامو نسيتك كحلى  يا هانم  كل ده نوم  وسايبه الشقه كده تضرب تقلب مش كفايه انك  ما بتخلفيش،وابنى  صابر  عليك
كل ده  
بكت لين  بقهر  شديد  فتركتها حماتها وعادت لشف
عاد امجد من العمل يبحث عنها بأرجاء الشقه لكنها لم يعثر عليها فتوجه الى غرفه النوم فوجدها نائمه على الفراش،ويبدو التعب على وجهها ،توجه اليها ، والقلق ينهش قلبه .
جلس الى جوارها ،وقام بسؤالها بلهفه  :-
لين حبيتى انت كويسه فيك حاجه لكنها لم تجيبه كانت قد فقدت الوعى  قلق امجد بشده ، واخذ يبحث  عن  العطر الى ان وجده ونثر قليل منه  على  وجهها فبد ئت  تفيق
ضمها ماجد بحب  شديد مقبلا  اياها  بسعاده غامره قائلا بلهفه وشوق:-
انت كويسه يالين  خضتينى عليك ياحبيتى.
لين بوهن شديد ،وهيا تشعر  بالدوار يحيط برأسها قائله:-
بخير  حبيبى  شويه اجهاد متقلقش.
زفر  امجد براحه  حين اطمئن  انها بخير  فهمس لها بشوق :-
وحشتينى قوى يا حبى  يلا علشان ناكل انا جعان
نهضت  واعدت لهم الطعام وجلس يتناول الطعام برفقتها
اما هيا فقد كانت تشعر  بالحزن الشديد يغمر ها  لأنها لم  تستطيع ان تنجب له طفل او طفله يفرحه

الحلقه الثانيه
اوشك قطار المترو  الذى كنت استقله على الوصل  للمحطه التى  انشدها فنهضت من على المقعد الذى كنت اجلس عليه ،وتوجهت ناحيه باب القطار لاستعد للترجل قبل ان يشتد الزحام كماهيا العاده دائما خلف باب عربه المترو الى ان توقف القطار مرة ،وفتحت الابواب فأندفع الركاب بالترجل من العربه ،ووجدت  نفسى اندفع امامهم الى ان اصبحت على رصيف المحطه.
توقفت قليلا لألتقط انفاسى  الى ان شاهدته يركض نحوى بلهفه شديده
وقف  امامى  يتأملنى  بشوق، ولهفه شديده 
اخذت اتأمل ملابسه كانت ملابس بسيطه ومهندمه
كان يرتدى قميصا لونه ابيض وبنطلونا من اللون الاسود
هتفت به بغضب حين توقف امامى، وامسك بيدى  بين يديه برقه
هتفت به غاضبه:-
ايه الى جابك ورايا يا امجد ؟!انا مش سبتلك البيت ،ومشيت جيت ورايا ليه ؟!!
امجد  بأبتسامه رقيقه ناظرا اليها بعشق جارف طل من عينيه:-
انت مش عرفه انك اغلى حاجه عندى  ،وانى مقدرش اعيش من غيرك ،ولا حياتى يكون ليها طعم غير، وانت فيها
ادارت وجهها مدعيه الغضب  طبع قبله رقيقه على يدها القابعه بين يديه ،واكمل قائلا بنبره يملؤها العشق :-
حقك عليا اخر مره ها ازعلك فيها انا مقدرش على زعلك انانزلت وراك جرى وناديت كثير ماردتيش  فضلت وراك لحد المترو ملحقتش المترو الى ركبتى فيه اخذت الى بعده ،وفضلت كل محطه اشوف الناس الى واقفه لحد ما لمحتك واقفه قلبى دق بسرعه رهيبه كان هاين عليا انط من المترو .
عندما استمعت لحديثه المفعم بالحب سالت دموعها رغما عنها ،وندمت بشده لتسرعها ،وتركها البيت  ،وايقتنت كم يحبها ،ولا يرضيه ابدا حزنها .
تحدثت بصوت مختنق من اثر البكاء قائله  بصوت يغمره الحزن:-
انا الى اسفه يا حبيبى  حقيقى انا فعلا غلطانه انا الى مقصره فى حقك انا الى دايما اغضب منك لأتفه سبب،وانت على طول تجرى ورايا وتصالحنى عمرك فى يوم ما كسرت خاطرى ،ولا سمحت لحد يهين كرامتى

تشبست بيده الممسكه بيدها ،وهتفت به بحنو :’-
يلابينا على ببتنا  ببتنا اولى بينا
هاتف بها  بهمس محبب لقلبها  :-
يلا ياحببتى ،وانا فى بيتنا هااعرف اصالحك ازاى
توجها معا الى الناحيه الاخرى ليستقلوا المترو عائدين الى منزلهم
وما كادو ينصرفوا  حتى استمعت لصوت فتاه خلفها  تصيح قائله لصديقتها بغضب :-
أدينى تليفونى من معاك
اعطته صديقتها الهاتف قائله بتساؤل:-
ها تعملى ايه ؟!!
اجابتها الفتاه بحنق شديدوهيا تضغط على اسنانهابحده:-
ها اكلم ابن التيت الى متجوزاه بقالى ثلاث  سنين ومعبرنيش بكلمه حلوه انكد عليه عيشته .
انفجرت صديقتها بالضحك حتى كادت تسقط على الارض من نوبه الضحك التى غرقت بها.
بينما تشبست به ، .وهيا تضحك بسعاده شديده.

الحلقه الثالثه
********”***************
عدنا الى البيت وانا اضحك ملئ فمى والسعاده تغمرنى لقد قضينا معا وقتا ممتعا سرنا معا كثيرا ،وتناولنا المثلجات ، وجلب لى الورود ثم حين وصلنا الى المنزل جلست الى
جواره سعيده ، .وهانئه راضيه بما قد قسمه الله لى. حنانه معى ،وحسن معاملته لى جعلنى اتغاضى. عن سوء معامله والدته لى
بينما كنت اجلس الى جواره شعرت بالدوار يداهمنى لكننى تماسكت حتى لا اثير قلقه ،فهو يفعل الكثيرمن اجل اسعادى ومن غير اللائق ان اجعله ينتابه القلق من اجلى
تحدث اليها رامقا اياها بنظرات عاشقه قائلا :-
حقك عليا يا حببتى. انت عارفه ان دى امى ومهما كان مقدرش انى اعلى صوتى عليها. انا اسف انى زعقتلك انت تستحملينى ،وتفهمينى
ربتت على كتفه بحب كبير قائله:-
عارفه والله يا امجد بس غصب عنى ساعات الكلام بيوجع قوى ،وانت شايف امك كل ساعه ،والتانيه تعايرنى بموضوع الحمل ،وانا قلبى بيوجعنى قوى من كلامها انا مليش غيرك حبيبى. سامحنى. مش هاتكرر تانى.
احتضنها بحب كبير مقربا اياها من صدره. هامسا لها برقه:-
انا عمرى ما ازعل منك انت عارفه غلاوتك عندى قبلها برقه حاملا اياها الى غرفتهم ليقضى بين احضانها الليله بحب ،وسعاده.
نهض بالصباح اغتسل، وبدل ملابسه ،وجلس الى جوارها يتناولوا الافطار سويا ثم قبل جبهتها بحب وحدثها بصوت هادئ قائلا:-
انا رايح الشغل عايزه حاجه اجبهالك معايا؟!
لين بخجل شديد :-
جيبلى ب ببتزا، وبسبوسه، وانت جاى
همس لها بسعاده قائلا :-
حاضر حببتى احلى بسبسوسه لبسبوستى الحلوه انت تؤمرى. حبى

قبل خدها ، و غادر متوجها الى عمله ماكاد يخرج من باب المنزل حتى فجائته و الدته قائله بغضب مفتعل :-
ضحكت عليك بكلمتين. العقربه الى انت متجوزها
مش كفايه حرمانى ان اشوف ولادك ،وانت يا ابنى. كمان مش عايز تسمع كلامى، وتتجوز ،وتخلف، وتفرح قلبى
بدل الارض البور الى انت متجوزها دى
صاح بها امجد غاصبا بحده قائلا بتفاذ صبر:-
،وبعد هالك يا امى حرام عليك سيبى مراتى الغلبانه فى حالها بقى
كادت ان تتحدث مره اخرى فتركها ،وغادر الى عمله قبل ان تبدءوصلت اللوم مره اخرى.

اخذت لين تنظف المنزل ،وغلست الملابس،و رتبت المطبخ

ثم ذهبت الى الغرفه لتنظفها. شعرت بالدوار يحيط بها
تحاملت على نفسها الى وصلت الى الفراش. فجلست عليه تحاول ان تنال قسطا من الراحه لكن الدوار اشتد عليها ففقدت وعيها وسقطت على الفراش.
مر الوقت ،وحان موعد عوده امجد من عمله جلب لها البسبوسه، والببتزا وعاد الى المنزل سريعا. ليفرح لين بما جلبه لها.
فتح باب الشقه ثم دلف الى الداخل ،واخذ ينادى عليها ،وببحث عنها بكل الغرف فلم يجدها توجه الى غرفه النوم لعله يجدها .
فزع بشده حين وجدها فاقده للوعى. على الفراش. حاول افاقتها بالعطر او الماءفلم تستجب ركض على الدرج ليحلب طبيب ليرى ماذا اصابها؟!
ركض الى اقرب عياده للطبيب ،وقام بجلبه وركض برفقته الى المنزل ،والقلق يتأكله على زوجته الغاليه ،وهو ببتهل الى الله داعيا ان لا يكون اصابها مكروة
حين وصل الى المنزل اجر ى الطبيب الفحص عليها ثم خرج
ليحدثه امجد بلهفه قائلا:-
خير يادكتور طمنى. مراتى فيها ايه؟!!
الطبيب بأبتسامه بشوشه:-
متقلقش هيا كويسه دى اعراض طبعيه للحوامل بس انا عايزاك تعملها التحاليل دى علشان نتأكد برضوا وتجبهالى. بعد اسبوع الف مبروك يا استاذ.
امجد بفرحه شديده :-
الله يبارك فيك متشكر قوى يادكتور
غادر الطبيب ،وركض امجد لغرفه زوجته عانقاها بسعاده قائلا:-الف مبروك لين حبيتى هاتبقى ام.
بكت من شده السعاده قائله بعدم تصديق:-
الله يبارك فيك الحمد لله الى جبر بخاطرنا.
بعد مرور عده اشهر تنجب له لين تؤوم صبى، وفتاه
يفرح بهم كثيرا ويحتضنها بحب هامسا لها بسعاده,:-
حمد الله على سلامتك يا ام عمرو ،وعائشه.
لين ببكاء :-
الله يبارك لى فيك حبيبى يا امجد ربنا عوض صبرنا خير
احتضنتها والده زوجها فرحه بالصغار ،وهتفت بها بأسف قائله :-
اتمنى تسامحينى يابنتى حقك عليا انا ام ،وكان نفسى اشوف ولاد ابنى .
لين بود :-
انت زى والدتى انا عمرى ما زعلت منك
الى هنا تنتهى قصتنا اتمنى تنال اعجابكم

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ