زوجة الأمير للكاتبة نور الشامي قصة قصيرة

الفصل الاول
زوجه الامير

كانت تنام بين احضانه في اول ليله في زفافها فهذه اسعد لحظات حياتها انها واخيرا تزوجت منه من حب عمرها الشخص الوحيد الذي عشقته منذ صغرها ولا تعلم ان خلف هذا الوجه الوسيم اسرار كثيره كانت تبتسم وهي تنظر الي وجهه وهو نائم ثم نهضت من علي الفراش وارتدت ملابسها وخرجت من الغرفه ووقفت تنظر الي الاسفل بذهول فالبيت في قمه الروعه والرقي ويبدوا عليه الفخامه فابتسمت وجاءت لتدخل الغرفه مره اخري ولكنها انفزعت عندما رأت هذا الخيال امامها فاقتربت ببطئ حتي ظهر وجه هذه الفتاه وهي تقف امام باب احدي الغرف تنظر اليها بحقد وغضب شديد فتحدثت سيدرا بخوف مردفه: انتي مييين… انتي بتشتغلي هنا؟!

نظرت الفتاه اليها بعصبيه اكثر حتي انتبهت اليه وهو خارج من الغرفه عاري الصدر فاقتربت منه سيدرا وتحدثت مردفه: امير مين دي وطالع كده ليه فيه بنات بتشتغل في البيت ومينفعش يشوفوك كده

نظر امير بضيق ولم يتحدث بأي شئ فاقتربت هذه الفتاه وتحدثت بحده مردفه: هو متعود علي كده ومفيش بنت هنا تقدر ترفع عيونها عليه لما يخرج كده متقلقيش ال تبصله اقتلها
سيدرا بعصبيه: وانتي مال اهلك انتي ميين اصلا وازاي تتكلمي كده

نظرت الفتاه الي امير الذي تحدث بجديه مردفا: دي شهد بنت عمي ومراتي

نظرت سيدرا بصدمه اليه ولكنها توقعت انه يمزح معها كعادته فتحدثت مردفه: انت بتهزر صح؟!

اقتربت شهد من امير ثم وضعت يديها علي صدره وتحدثت مردفه: لا غلط انا شهد مراته الاولي
سيدرا بعدم تصديق: مراتك ازاي يا امير؟! امال انا ابقي اي
شهد بعصبيه: مراته التانيه ال اتجوزها علشان تجيب وريث للعيله

نظرت سيدرا اليه بصدمه فتحدث امير بحده مردفا: شهد… علي اوضتك

جاءت شهد لتتحدث ولكن نظرات امير اوقفتها فذهبت الي غرفتها فورا وجاء ليتحدث ولكن لم تسمحله سيدرا ودخلت الي الغرفه واخرجت حقيبتها وبدات في فتح الخزانه وهي تبكي بشده فأقترب منها امير وتحدث مردفا: بتعملي اي؟
سيدرا بأنهيار : ابعد عني.. ابعد عن وشي انا عملتلك اي انت ازاااي تعمل معايا كده بتكدب عليا وتخدعني
أمير بضيق: لو كنت قولتلك مستحيل كنتي توافقي

صرخت سيدرا في وجهه بأنهيار مردفا: كنت سيبني في حااالي.. اوافق او ارفض انا حرره.. انت هتحجر عليا؟… هتجبرني؟ هو بالعافيه؟

امير بلهفه: لا مش بالعافيه يا سيدرا انا كنت هقولك والله
سيدرا بغضب وبكاء: امتي؟ بعد ما اجيبلك وريث العيله.. هي دي خطتك بفا انت ومراتك انك تتجوز واحده غبيه زيي بتحبك بقالها سنين واهه انا بعيده وعايشه في بلد تانيه فمش هعرف انت متجوز ولا بتنيل اي هنا وبعدها اخلف وتاخد ابني او بنتي تديه لمراتك وبعدها تطلقني صح؟
امير بلهفه: لا غلط… والله غلط انا عارف اني غلطان بس كنت هقولك صدقيني

نظرت سيدرا اليه بغضب وبكاء شديد ثم جلست وتحدثت مردفه: حرام عليك انت اي للدرجادي معندكش ضمير… انا همشي مش قاعده معاك دقيقه واحده ولازم تطلقني
امير بحده: هتروحي فين دلوقتي انتي ناسيه انك خلاص مينفعش ترجعي المانيا تاني وخالتك سافرت مع ولادها هتقعدي مع مين
سيدرا بأنهيار: هروح في داهيه ملكش دعوه سيبني

اقترب امير منها وجاء ليمسك يديها ولكنه تراجع وتحدث مردفا: طيب انا هطلع من الاوضه والصبح هعملك ال انتي عايزاه بس خليكي هنا للصبح

القي امير كلماته ثم خرج من الغرفه وقبل ان يذهب اغلق باب الغرفه بالمفتاح حتي لا تذهب سيدرا ثم ذهب الي غرفه شهد وتحدث بغضب مردفا: انتي طلعتي ليييه من اوضتك مش قولتلك تفضلي موجوده متخرجيش
شهد بعصبيه: واسيبك معاها؟! ات جوزي.. حبيبي.. لازم تبقي معايا انا وبس عايزني اسيبك معاها ازاي؟

صرخ امير في وجهها بغضب مردفا: انا مش جوووزك… انتي ناسيه اننا مطلقين من 5 شهور وانا ساكت وعاملك احترام علشان انتي بنت عمي وعلشان نفسيتك متتعبش اكتر ما هي تعبانه

اقتربت شهد منه ثم احتضنته وتحدثت بلهفه مردفه: امير انا بحبك… بحبك اوي ومقدرش اعيش من غيرك ولا اقدر اسيبك لحد… انت ملكي انا لوحدي

دفعها امير بغضب ثم تحدث بعصبيه مردفا: انا مش ملك حد.. مش امير السيوفي ال علي اخر الزمن يبقي ملك واحده انا لحد دلوقتي لسه محترمك ومخلي الكل يحترملك ومحدش يعرف اننا مطلقين كل دا بس علشان انتي بنت عمي وعلشان انا عامل احترام لعمي الله يرحمه غير كده كنت رميتك في الشارع من زمان

نظرت شهد اليه بدموع ثم تحدثت بعصبيه مردفه: طلقها يا امير.. طلقها احسن ليك بدل ما اقتلهالك
امير بغضب: وتفتكري هسيبك تقربيلها اصلا… انتي لو لمستيها انا هدمرك يا شهد… وانتي عارفه كويس انا ممكن اعمل اي

القي امير كلماته ثم ذهب من الغرفه وفي الصباح الباكر في غرفه سيدرا كانت جالسه علي الارض مازالت في مكانها منذ ان تركها امير دموعها جفت من كثره البكاء ففتح الباب واقترب منها وهو يضع الفطور امامها ثم تحدث مردفا: لازم تاكلي

نظرت سيدرا اليه ثم اخذت الطعام وبدات في تناوله فنظر اليها بدهشه كان يعتقد انها سترفض الطعام ولكن الاغرب انها تأمل بشراهه فتحدث مردفا: ينفع تسمعيني
سيدرا بتعب: طلقني… لو لسه عندك ضمير طلقني

جاء أمير ليتحدث ولكن قاطعه هذا الصوت وهو يتحدث مردفا: لا مفيش طلاق هتفضلي هنا هما مش متجوزين اصلا ووو

الفصل الثاني
زوجه الامير

نظرت سيدرا بصدمه فوجدت سيده في الخمسينات تقريبا وبحانبها شهد تمسك يديها بقوه وشهد تحاول تحرير يديها منها ولكنها لم تستطع فأقترب منها أمير واحتضنها ثم تحدث مردفا: وحشتيني اووي

نظرت السيده اليه بضيق ثم تحدثت مردفه: كنت ناوي تقولها امتي لما بقيت حياتك تبوظ
شهد بعصبيه: ماما اسكتي بقا انتي جايه ليه علشان تخربيلي حياتي
دلال بغضب: لا جايه اصلحها واصلح حياه امير هو مش هيفضل طول عمره مربوط بيكي انتي هتيجي معايا وكفايه اوي لحد كده

نظرت شهد بخوف ثم دفعتها بغضب وقبل ان تقع دلال مسكها امير وتحدث بعصبيه مردفا: انتي مجنوووونه ازاي تعملي كده
شهد وهي تمسك يده بقوه: هي هتاخدك مني.. انا مستحيل اسيبك… مستحيل ابعد عنك

نظرت سيدرا اليهم بدهشه فتحدثت دلال مردفه: سيدرا امير مش متجوز شهد… هو فعلا كان متجوزها بس اطلقوا بقالهم حوالي 5 شهور او سته كمان وعلشان هي بنت عمه وعارف جنانها مقالش لحد انه طلقها علشان شهد تعبانه ولازم تتعالج فكان لازم تبقي جمبه علشان هو الوحيد ال يقدر يسيطر عليها
سيدرا بدموع: يعني في جميع الحالات كدب عليا وخدعني انا مليش علاقه بكل دا كل ال طلباه انه يطلقني ومش عايزه منه اي حاجه غير شقه صغيره اقعد فيها لحد ما اعرف هعمل اي وهرجع ازاي المانيا

نظر امير اليها ثم تحدث بحزن مردفا: خليكي معايا يا سيدرا
شهد بغضب: ما تطلقها وتسيبها بقا تبعد عننا وعن حياتنا كلها
دلال بعصبيه: اخرسي انتي خاالص ملكيش علاقه بأي حاجه هو خلاص مبقاش جوزك
شهد بصراخ: لا جوزي… جوزي وهيفضل معايا طول العمر.. صح يا أمير صح
امير بحده: لا غلط انا مش جوزك يا شهد بس بقا اسكتي خالص ومتتكلميش

جاءت شهد لتقترب منه ولكنه دفعها قبل ان تلمسه وتحدث بغضب مردفا: اوعي تحاولي تلمسيني فاهمه.. احنا اتفقنا كان اني احميكي وبس مش اكتر من كده

نظرت شهد بغضب ودموع حتي انتبهت الي هذا السكين الموضوعه بجانب فطور سيدرا فسحبتها ووضعتها علي يديها وتحدثت بانهيار مردفه: خلاص هقتل نفسي مدام مش عايزني

نظر الجميع بصدمه وتحدثت دلال بلهفه مردفه: شهد بتعملي اي يا بنتي
شهد بصراخ: مش انت مش عايزني يبقي خلاص هقتل نفسي دلوقتي هنتحر

القت شهد كلماتها ثم ضغطت بالسكين علي يديها بقوه فتحدث امير بفزع مردفا: خلاص يا شهد… خلاص بلاش تعملي كده بالله عليكي مش انتي بتحبيني.. علشان خاطري بلاش تعملي كده وحياتي عندك ابعدي السكينه دي انتي بتحبي تعذبيني ليه كده هو للدرجادي مش بتحبيني

نظرت شهد اليه بدموع وهي تستمع لكلام امير الذي كان يعلم انها ستضعف من كلماته فسحب السكين منها واحتضنته هي بقوه وتحدثت بلهفه وبكاء مردفه: اسفه.. اسفه… مش هعمل كده تاني مش هضايقك تاني خلاص… اسفه

تنهد امير بغضب شديد ولكنه حاول ان يكتم غضبه وانتبه ان سيدرا غير موجوده في الغرفه فابتعد عن شهد بهدوء وتركها مع دلال ونزل بسرعه الي الاسفل ولكنه لم يجدها فخرج الي البوابه الرئيسيه وسأل الحرس واخبروه انها ذهبت من عشر دقائق تقريبا فاخذ امير سيارته وذهب بسرعه وهو يحاول ان يتصل بها وفي المساء عند سيدرا كانت جالسه في احدي الشقق البسيطه مع هذه السيده التي تحدثت بابتسامه مردفه: يا حبيبتي دا انتي تنوري… انتي صاحبه بنتي ناهد الله يرحمها كنتي اغلي واحده عندها معقول لما تحتاجي حاجه اتخلي عنك اكيد لا.. اعتبري الشقه شقتك وانا ال ضيفه عندك

ابتسمت سيدرا بحزن ثم اقتربت منها واختضنتها فوضعت السيده يديها علي رأس سيدرا وتحدثت مردفه: قولي يارب يا سيدرا وربنا ان مش هيتخلي عنك وهيعوضك والله
سيدرا ببكاء: خدعني يا طنط… أمير ضحك عليا
ابتسام بحزن: معلش يا حبيبتي ربنا هيعوضك بس كان لازم تسمعيه يا سيدرا
سيدرا ببكاء: مبقيتش قادره اسمع ولا حرف منه.. اسعد يوم في حياتي هو بقت كابوس بسببه.. بقا ابشع يوم مر عليا في عمري كله… ربنا يسامحه علي ال عمله

اما عند امير كانت الايام تمر وهو علي حالته يبحث في كل مكان عن سيدرا ولم يترك احد حتي اتصل به ليسأل عنها ولكن بدون جدوي فجلس صديقه بجانبه وتحدث وهو يحمل كوب من العصير وتحدث مردفا: امير اشرب العصير دا انت بقالك اسبوع تقريبا مأكلتش حاجه غير بسكوت وشغال ليل ونهار قهوه وسجاير بس
أمير بضيق: انا استاهل كل دا… انا خدعتها وضحكت عليها وجاي دلوقتي ازعل؟! ما هو طبيعي تسيبني
احمد بحزن: هندور عليها تاني يا امير وهنلاقيها ان شاء الله وهتكلمها وتسمعك
امير بتعب: مش هلاقيها انا عارف هي خلاص مش هترجع تاني

جاء احمد ليتحدث ولكن قاطعه صراخ شهد من الاعلي فصعد الجميع بسرعه وانصدم امير عندما وجد هؤلاء السيدات واحدي الرجال يحاولون السيطره عليها فسحبها امير اليه وتحدث بغضب مردفا: انتوا مييين وازاي دخلتوا هنا وعايزين اي

دخلت دلال الي الغرفه ثم تحدثت بضيق مردفه: دول من المستشفي يا امير شهد لازم تتعالج
شهد ببكاء: لا انا مش مجنووونه… انا مش مجنونه يا ماما… امير انت عارف انا مش مجنونه
امير بحده: طنط انتي بتعملي اي
دلال بعصبيه: لازم تتعالج احنا هنفضل كده لامتي هي مش بتاخد علاجها هنا وانت مش هتعرف تحميها وتسيطر عليها طول العمر شهد كده هتنتحر في الاخر سيبهم يا أمير يشوفوا شغلهم ولما تتعالج وتخرج من المستشفي وقتها هنبقي عرفنا نحميها بجد

مسكت شهد ملابس امير ثم تحدثت ببكاء مردفه: لا بالله عليك يا امير بلاش تخليهم ياخدوني علشان خاطري

نظر امير الي دلال التي توسلت اليه ان يتركها واقتربت منها السيدات ثم اخذوها وسط صراخها علي امير ليحميها منهم كعادته يحميها من كل شئ ولكن لا سنكتفي هكذا يجب ان تتعالج هي مريضه نفسيا ولا بد من علاج سريع ذهب امير خلفها الي المستشفي وبعد ان اطمأن من الطبيب وتاكد ان كل شئ سيسير علي الطريق الصحيح ذهب وبعد مرور خمسه اشهر عند سيدرا كانت جالسه بتعب وهي تضع يديها علي بطنها المنتفخه فأقتربت منها ابتسام وتحدثت مردفه: اشربي اللبن بقا يا سيدرا يلا

اخذت سيدرا كوب الحليب وبدأت تتناوله حتي سمعت صوت طرقات علي الباب فنهضت ابتسام لتفتح وتحدثت سيدرا مردفه: مين يا طنط و لم تكمل سيدرا كلماتها حتي انصدمت عندما وجدت امير امامها فتحدثت مردفه: انت عرفت مكاني ازاي هنا

نظر امير الي ابتسام فتحدثت هي مردفه: والله يا بنتي لمصلحتك اسمعيه علشان خاطري انا ال قولتله بس علشان كنت عايزاكي تسمعيه

نظرت سيدرا اليه بغضب فنظر اليها وتحدث بحزن مردفا: طيب اوك انا فعلا غلطان واستاهل كل حاجه بس هو انا مش من حقي اعرف اني هبقي اب
سيدرا بغضب: لا مش من حقك… انت مبقاش من حقك حاجه نهائي
امير بضيق: سيدرا اسمعيني مره واحده

جلست سيدرا بغضب ثم تحدثت مردفه: اتكلم

بدأ امير يقص لها كل ما حدث وانه تزوج شهد منذ اكثر من سنتين تقريبا بناء علي وصيه عمه ولأن شهد كانت تعشق امير لدرجه الجنون وبعد زواجه بشهربن توفي عمه واستمر مع شهد سنه ونصف تقريبا ولكنه لم يتحمل اكثر من ذالك فاخبر والدتها انه يريد الانفصال وستظل شهد تعيش معه في البيت ودلال ايضا معه لأنه الوحيد الذي يستطيع السيطره عليها ولان حاله شهد اصبحت اسوء بعد وفاه والدها واخبرها ايضا ان شهد ذهبت الي المصحه النفسيه وظلت بها ثلاث شهور وبعدها ذهبت لتكمل علاجها خارج مصر وهو يطمأن عليها دائما ثم اكمل مردفا: سامحيني انا عارف اني غلطان بس احنا نقدر نبدأ تاني من اول وجديد

ادمعت عيون سيدرا ولكنها تذكرت ما حدث معها ليله زفافها فتحدثت ببكاء مردفه: مش هقدر اسامحك… خلينا ننفصل بهدوء يا امير وابنك هتشوفه براحتك اول ما يتولد
امير بحزن: سيدرا انا بحبك والله خلينا نرجع بالله عليكي
سيدرا ببكاء: مش هقدر… صدقني مش هعرف امشي لو سمحت

نظر امير اليها بحزن ثم تحدث مردفا: ماشي يا سيدرا انا هعملك ال انتي عايزاه

القي امير كلماته ثم ذهب وظلت هي تبكي بشده اما عند أمير في المساء كان موجود في هذه السياره المحطمه والجميع حوله يحاولون اخراجه بعد تعرضه لحادث قوي اثناء سيره بسبب دوران رأسه المفاجئ الذي جعله يفقد السيطره علي القياده وفي اليوم التالي في المستشفي وصلت دلال من الخارج في وقت قياسي عندما اخبرها احمد بالحادث كانت تقف بخوف شديد وبكاء تنظر اليه وهو ممدد علي الفراش في العنايه المركزه فتحدثت ببكاء مردفه: عنوان سيدرا اي

اخبرها احمد بالعنوان وبعد مرور ساعتين كانت في المستشفي وبجانبها سيدرا التي كانت تركض بسرعه ودخلت الي العنايه المركزه ثم نظرت الي امير ببكاء وتحدثت مردفه: انت اي ال حصلك دا… طيب قووم خلاص.. قووم وانا هسامحك خلاص والله

جلست سيدرا بجانبه ثم مسكت يده وهي تبكي بشده لم تشعر بهذا الالم من قبل كانت تتوقع ان يوم زفافها هو اسوء يوم في حياتها ولكنها كانت خاطئه هذا هو اسوء يوم عندما وجدته هكذا علي فراش المستشفي بلا حول ولا قوه لم يستطع حتي ان يحرك اصبعه شعرت وكأن قلبها يتمزق وانبث الخوف داخلها من ان تفقده للأبد فقط كانت تدعي الله ان يستيقظ وهي لن تتركه سوف تسامحه فورا ظلت هكذا قرابه اليومين وليس هي فقط احمد ودلال ايضا حالتهم لم تختلف عنها بشئ واثناء حديثها معه كالعاده وهو فاقد الوعي شعرت باصابعه علي يديها فنظرت بصدمه ووجدته يفتح عيونه فتحدثت بلهفه مردفه: امير حبيبي انت صحيت صح
امير بتعب : سامحيني انا اسف
سيدرا ببكاء وسعاده: مسمحاك والله العظيم.. مسمحاك انا هجيب الدكتور

ذهبت سيدرا بسرعه وطلبت الطبيب ودخل وخلفه احمد ودلال وتم فحصه ثم اخبرهم انه تخطي مرحله الخطر وبعد يومين في المستشفي تحدثت هي بسعاده وهي تطعمه: يلا بقا لازم تاكل
امير ببتسامه: لو كنت اعرف انك هتسامحيني كنت عملت حادثه من زمان
دلال بلهفه: بعد الشر عليك متقولش كده
سيدرا بحزن: والله هزعل بجد
امير بضحك: خلاص متزعلوش
احمد بابتسامه: اهم حاجه انك بقيت كويس

ابتسم امير ثم تحدث مردفا: انا كويس طول ما انتوا جمبي
دلال بابتسامه: يا حبيبي كلنا معاك ويوم ولاده سيدرا ان شاء الله شهد هتكون هنا علشان تبارك ليكم

ابتسم امير بسعاده ثم تحدثت سيدرا مردفه: تنور يا طنط هي هتبقي عمتهم ان شاء الله

مسك امير يديها ثم احتضنها وتحدث مردفا: انا بحبك
سيدرا بسعاده: وانا بحبك اوووي والله

ابتسم امير ثم قبل يديها وتحدث مردفا: انا مستحيل اخليكي تسبيني تاني ووو

النهايه

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ