

لعبة الحب
فى بيت كبير البلد فى محافظة المنيا واقفه فى الجنينة وبتتكلم مع صاحبتها وفجأة سمعها وهى بتتكلم نادي عليها وقع الموبايل من إيدها
فهد : علشان يعاكسك واحد كده ولا كده بقي يا هانم
هدية : وانا مالى ومالهم انا بتشيك علشان نفسي وبس ولو على الوحايد الى بيعاكسوا ف هما كتيييييييييير اووووووووى اووووووووى وبطنشهم علشان انا مش اي حد
فهد: اومال بتقولي لصاحبتك انك عايزه تجيبى لبس وتتشيكى ليه ولمين ياهانم
هديه : اه هجيب والبس واتشيك لنفسي هو لازم لحد وبعدين خلى بالك من كلامك
فهد : لما اشوف والا مفيش جامعه بعد النهارده مش عارف الكبير مدلعك علينا ومحدش عارف يكلمك ليه
هدية بحده : جرا اي يابن عمى لوسمحت خليك في حالك انت مالك ثم إن جدي موافق على نزولى الجامعه ف اي وقت خليك في حالك وألزم حدودك معايا
فهد بتريقه: مبقاش غير عيله صغيره زيك إلى هتعرفنى حدودى
هدية بعصبية: انا مش عيله صغيره ولا طفله فاهم
فهد بخبث وهو بيقرب : اومال انتى اي
هديه وهى بتبعد : لوسمحت ماتقربش وألزم حدودك معايا وانا مش صغيره انا الانسه هديه الشرقاوي حفيدة زكريا الشرقاوي
فهد : طيب حيلك حيلك اعملي حسابك يا انسه هديه أن فرحنا بعد شهر
هدية بصدمه : نعم انت بتقول اي لا انا مش موافقه
فهد ببرود : والله ده قرار جدي اعترضي بقي لو تقدرى
هدية : اه اعترض انا مستحيل اتجوزك وجدى بيحبنى ومستحيل يزعلنى ولا يغصبنى على حاجه قال اتجوزك قال
فهد : روحي اتكلمى معاه أنا رايح اشوف العمال علشان يخلصوا بيتنا الجديد
هدية : مفيش جواز يافهد انت سامع ف ماتتعبش نفسك وتعمل بيت وبتاع ولا اقولك اعمله وروح عيش فيه لوحدك انا مستحيل اوافق عليك ولا اجتمع معاك ف مكان واحد انت فاهم
فهد محاولا اغاظتها : مش هرد عليكي علشان مش زى كل مره تروحي تعيطي لجدى زى العيال الصغيره
هدية بغيظ : انا مش عيله صغيره علشان اعيط ولا علشان تغصبنى على جوازى منك والجوازة دى مستحيل تتم وانا بقولك اهو
فهد: انتى بتتكلمى بجد
هديه : اومال فاكرنى بهزر ايوه بجد انا مش موافقه
فهد بحده : فى ايه يا هدية من امتى بترفضي تسمعى كلامي
هدية بعند : ده الى عندى وده إلى هتشوفه من هنا ورايح انا مش عيله صغيره زى ما بتقول وزى ما انت شايفنى لأ انا كبيره وبرفضك وبرفض طلبك ومن هنا ورايح مش هسمع كلامك ولا كلام اي حد غير جدى وجدى مستحيل يغصبنى على حاجه
فهد : انا ماشي وراجع لجدي علشان ابلغك بميعاد كتب الكتاب
هدية بعصبيه : مش هيحصل يافهد سامعنى مستحيل اتجوزك مستحيل
فهد ببرود : اتكلمي مع جدك يا حبيبتي
هدية : هروحله يا استاذ بس قبل ما اروحله عايزه اسألك سؤال الاول
فهد : قولي اللى عندك !!
هدية : انت عاوز تتجوزنى ليه مدام انت شايفنى عيله صغيره يا أبيه
فهد اتكلم بعصبية وبلهجته الأم لما يوصل لحالة الغضب : هدية بلاش جنان عاد ايه أبيه دى اتحدتي زين وياي
هدية بسخرية : اي كلمة أبيه عصبتك ما انت أبيه فعلا مش اكبر منى ف لازم احترمك وبعدين زي ما كلمة أبيه بتزعلك كلمة طفله وعيله صغيره دى بتخنقنى مدام شايفنى صغيره يبقى هتتجوزنى ليه
فهد : هتعرفي بعدين كفاية كلام بقى عطلتيني
هدية بغيظ : ماشي سلام يا أبيه
فهد : سلام يا بت عمي
بعد فهد ما مشي هدية قررت تروح لجدها علشان تقنعه يأجل الجواز لبعد الامتحانات لأنها عارفه إن خلاص هتتجوز فهد ومفيش مفر .. قاعد يفطر فى الجنينه وهى راحت له ومن ملامحها عرف إن فهد اتكلم معاها وبلغها بميعاد الفرح
هدية بابتسامه : صباح الجمال ياجدى كيفك النهارده انا شيفاك عال العال وهتقوم ترمح دلوق
زكريا بضحك على كلام حفيدته : ترمح والله ما لكى غير فهد
هدية بحزن : بلاش سيرته ياجدى احسن ده بقى ت.ور مش فهد
زكريا بضحك : هديه عيب يابتى اتكلمي زين عن فهد ده هيبقى كبير البلد بعدى
هدية : بعد الشر عنك ياحبيبي وحاضر ياجدى بس هو عصبنى بكلامه تخيل بيقولى انك عاوز تجوزنى لع ولمين ليه هو ده حديت عاد
زكريا بحنيه : يا حبيبتي اللى فى سنك عندهم ولاد دلوق وهو رايدك من زمان وخلاص دى اخر سنه عاوز اعرف رافضه ليه عاد واد عمك
هدية بهدوء : علشان انا مش عاوزه جواز دلوق ياجدى انا عاوزه اكمل تعليمى ولسه في دراسات ودكتوراه عاوزه اعملهم وبعدين فهد اخوي كيف رايدنى مرته
زكريا : هدية بلاش الكلام ده فهد عيحبك اكتر من اى حد هنا وهو الوحيد اللى هيحافظ عليكي ولكى عليا اتكلم معاه بخصوص دراستك
هدية : بس ياجدى انا مش عاوزه اتجوز دلوق مش عاوزه
زكريا : اسمعى الحديت يا بتي عاوز أكون مطمن عليكي
هدية : ياجدى ارجوك افهمنى انا مش مستعده للخطوه دى دلوق ده غير أن فهد انا بشوفه اخوي الكبير وكمان طبعه صعب
زكريا : بعد الجواز هتغيري نظرتك له هدية بنات البلد كلهم يتمنوا إشارة منه لكن هو مش رايد غيرك
هدية : ايوه ياجدى بس انا مش عاوزاه ومش متقبله فكرة الجواز دلوق
زكريا بجديه : هدية كفاية دلع لحد كده انى وقفت قصاد الكل علشان تكملي دراستك وبتعملي اللى عاوزاه براحتك
هدية بحزن وخوف : ياجدي افهمنى ارجوك انا خايفه من الخطوه دى
زكريا : خايفه من ايه عاد
هدية : خايفه من الجواز ومن فهد ارجوك افهمنى وبلاش تغصبنى عليه
زكريا : عمل ايه فهد طيب فهمينى عاد ده عيحبك يابتى
هدية :طبعه صعب قوى ياجدى ده انا بتحدت معاه من اشويه راح اتعصب عليا وزعقلى هو عاوز واحده تقول طيب وحاضر وامرك مش عاوز واحده ليها شخصيه وكيان هو عاوز خدامه اكده مش بنى ادمه انا لو قولتله لع على حاجه فى مره ممكن يتهور ويضر.بنى
زكريا : هيتعصب من غير سبب عاد انى خابرك زين وعارف شقاوتك اكيد قولتي له حاجه ضايقته وفهد مستحيل يضرب ست أبدا يبقي هيضرب مرته بلاش تظلميه يابتى
هدية : كل ده علشان قولتله ماعوزاش اتجوزك يا أبيه راح اتعصب عليا
زكريا بضحك : الله يهديكي فيه واحده تقول لخطيبها يا أبيه عاد كويس إنه مجاش اتخانق وياي
هدية : ماهو بيقول عليا انى عيله صغيره وطفله ياجدى روحت قولتله يا أبيه
زكريا بضحك على تصرفات احفاده : والله انتم الاتنين عيال مش عارف اعمل معاكم ايه تاني
هدية بلؤم : طيب أجل الموضوع ديه لغاية لما اخلص السنادى عالاقل قولت ايه ياجدي ياحبيبي وبعدين انا ماعوزاش اتجوز كفايه عليا انت ياحبيبي
زكريا بحده : هدية هتصغري جدك قدام الناس اياك ويقولوا ماقدرش يمشي كلامه على حفيدته
هدية بحزن : لع ياجدي مايرضنيش انت ابوي وجدى وعيلتى كلها وماعصغركش ولا عكسر كلمتك إلى تقول عليه هنفذه طوالى
زكريا : وانا هتكلم مع فهد وأقنعه مايتعصبش عليكي تاني وانتى كمان يابتى بلاش تقفي قصاده
هدية بحزن : حاضر ياجدى عن أذنك هطلع اذاكر
زكريا بحنيه: هدية يابتى متزعليش بكرة تقولي جدى كان صوح فى قراره
هدية بابتسامه : اكيد ياجدى انا واثقه فيك وفي اختيارك ليا
هديه ف سرها : بس مش واثقه في هو ربنا يستر من الى جاي
زكريا : اطلعي ياحبيبتي ذاكرى عاوز تقدير السنه دى كمان ولكى عندى هدية مفاجأة عتعجبك قوي
هدية بفرحه : ربنا يخليك ليا ياجدي ياحبيبي وميحرمنيش منك ابدا
زكريا بفرحه : ويخليكي ليا يا نوارة البيت والنجع
هدية : حبيبي ياجدى عاوز حاجه منى قبل ما اطلع
زكريا : عاوز سلامتك يا غاليه
فهد رجع وشاف جده قرب منه لكن نظرته له كانت غريبه
زكريا بحده : فهد تعالى عاوزك فى كلمتين جوا
فهد : ايوه يا جدي أؤمرنى
زكريا : اي إلى حوصل بينك وبين هديه
فهد : حوصل أيه يا جدي هدية مدلعه دلع ماسخ وكل ما أكلمها تقولي أبيه
زكريا : فهد كله الا هديه انت خابر زين غلاوتها عندى وبعدين ما انت إلى بتچولها أنها عيله صغيره
فهد : امتى يا جدي قولتلها كده إنت بتصدقها دايما حتى لو غلطانه
زكريا بعصبيه : فهد خبر اي عاد انت بتعاند معاها انت راجل والكبير بعدى يعني المفروض تحتويها مش اتخوفها منك ياولدى
فهد : ولما هى تكون مش عتحترمني وعتعاند وياي
زكريا : ياولدى دى بنته يعنى محتاجه للحنان والطبطبه وخصوصاً هديه انت خابر زين أنها وحيده ويتيمه يعنى محتاجه لراجل يحتويها مش يعاند معاها ويغضب عليها يخليها تخاف منه مش أكدِه ياولدى عاد
فهد : يعني تغُلط فيا واسكت يا جدي عاد
زكريا : وهي غُلطت فيك فين علشان قالتلك يا أبيه
فهد بعصبية خفيفه : يعني لما تقولي اكده قصاد الناس وكمان تغُلط فيا يبقي مش غلط دايما عدافع عنها وانا كانى مش حفيدك كيفها
زكريا بغضب : فهد انت عتغير من حبى لهديه اظن انت خابر زين انت اي عندى عيل اصغير انت اياك علشان اتغير فوق يافهد انت راجل والراجل يعنى يحتوى مش يخوف وبعدين هى بتغيظك مش اكتر يعني ماعتقولش أكده قصاد حد بتى وانا خابرها زين
فهد بحزن : اللى تشوفه يا جدي خلاص ولو عاوز تلغي الجواز انا مش هعارض
زكريا بغضب : جواز اي إلى يتلغي انت اتجنيت عاد
فهد بهدوء : أقول ايه يعني يا جدي أنا خلاص ماعرفش اعمل ايه علشان الهانم ترضي
زكريا بهدوء : ياولدى ياولدى افهمنى انت مش حفيدى انت ولدى وانت خابر انت اي عندى انا بس كل الى عاوزه منك انك تهدى شويه على هديه وتحببها فيك مش اتخوفها منك أنا خابر زين انك عتشقها ورايدها بس هى خايفه منيك يبقى دورك انك تطمنها مش اتخوفها
فهد : يا جدي انت عارفني زين انى ماعحبش دلع البنات ده المفروض هى تفهم هى عتكون مرت الكبير بعد عمر طويل لك يارب
زكريا : يبقى ماعتحبهاش مدام ماعتحولش عشانها ، فهد لو عتحبها صوح عتحاول معاها أنها تطمنلك وتحبك وتشوف حبك ليها عتحاول عشانها ولا لع
فهد : انى مش عحبها يا جدي بعد السنين دى كلها يبقي ده رأيك فيا خلاص يا جدي شوف اللى عيعجبك واعمله انى من دلوق ماليش صالح بها بعد اكده
زكريا : ديه اخر كلامك عندك
فهد : ايوه بعد اذنك انى راجع تعبان عاوز ارتاح طول اليوم مع العمال
زكريا : براحتك يافهد يبقى مارايدهاش اشوف حد غيرك يكون رايدها
فهد بتراجع : لا ياجدي رايدها وكمان متمسك بها لكن انى خابر زين قد ايه انت مچلعها چلع ماسخ
زكريا : لا ياولدي انت لو رايدها صوح خدها بالهداوه مش تخليها تنفر منيك ابدا
فهد : يا جدي انت عارفني وعارف شخصيتي زين انى ماليش فى چلع البنات ده كل شوي
زكريا : ياولدي لازمن تبقي خابر كيف تعامل البنته مش تبقي عامل كيف القطر كدا
فهد : حاضر يا جدي حاضر أى أوامر تانيه
زكريا : والله ياولدي شكلك ما عتعمرش مع هدية انا چلبي علي البنيه من اسلوبك العفش ده
فهد بصدمه : باه اسلوبي عفش شكرا يا جدي انى دلوق اتوكد انها اهم عندك منى
زكريا : والله يا ولدي ما انت فاهم حاجه خالص في معامله الحريم
فهد بسخرية : معلش بقي ما انى مش بسهر كل ليله عند الغوازي علشان أفهم معاملتهم كيف
زكريا بغضب : ازاي ياولدي تتحدت واي الكبير بالاسلوب ده ده انت نسيت نفسك اياك والله لو غلاوتك عندي لكنت طردتك دلوقتي وما دخلتك الدوار مره تانيه
فهد : ما انى معارفش اتعامل مع الحريم
زكريا :بص ياولدى عقولك كلمة حطها زين ف راسك الحريم تاجي بالكلمة الحلوه تعشق الراجل الحنين خليك راجل ليها مش عليها وقتها هى عتحبك لع وتعشقك كمان احتويها ياولدى واتعامل معاها بالهداوه مفهوم
فهد : حاضر يا جدي حاضر ما هو مفيش غير هدية اللى شيافها قدامك
زكريا : لع يا ولدي والله مانت فهمان حاجه واصل .. عموما ربك يقدم اللي فيه الخير ولو فضلت علي موقفك والله ما راح تلمح طرف توبها
فهد : أفهم ايه يا جدي تاني بعد كل ده خلاص
زكريا : عشان تعرف انك غشيم عاد .. عالعموم واد خالتها موجود واد دكتور ومتعلم ومتنور وعيفهمها صوح وبيعرف يتعامل مع البنته
فهد بعصبية وغيره : وماله يا جدي بس وقتها حفيدك عيبقي قا.تل
زكريا بغضب : قاتل هو ده حفيد زكريا الشرقاوى هو ديه الكبير الى عسيبه بعدى اللي بيتحدت ده والا انى غُلطان اني معرفتش اربي عاد والله لو اتكررت تانى ليكون لي تصرف تانى معاك
فهد خرج متضايق من كلام جده ودفاعه الدائم عن هدية مر اليوم هادي وفهد فى أوضته تاني يوم الصبح زكريا قاعد فى الجنينه وهدية راحت له وشيفاه ساكت مش زى كل يوم أول ما بيشوفها
هدية : صباح الخير يا جدى
زكريا : صباح النور يا بتي كيفك اليوم
هدية بقلق : انا بخير كيفك انت شكلك مش رايق خير حوصل اي
زكريا : انا عاوز اعرف اخر عنادك ووقوفك قصاد فهد اي عاد مش تستهدي بالله اكده يا بتي وطمني قلبه بكلمتين حلوين
هدية : جدي اظن انك عارف ان فهد كيف أخوي مش اكتر يبقى ماعكدبش عليه واجلعه واقوله حبيبى وانا ماعحبهوش الحب ده انا وافقت بس عشانك
زكريا : يا بنيتي والله ما انت عارفه موصلحتك زين فهد يبقى خطيبك وعيبقى جوزك يبقى لازمً اتحبيه وتحترميه عاد
هدية : لو سمحت ياجدى ماعتضغطش عليا انى ماعقدرش اكدب عليه ولو بالكلام يبقى خلينا كيف ما احنا وبس ارجوك افهمنى وماتجبرنيش على شي تانى
زكريا : بصي يا بتي اظاهر اني جلعتك كيف ما بيقول فهد .. بس لو خيرتك بينه وبين واد خالتك دكتُور محِمد مين عختاري فيهم يا بنيتي
هدية بحزن : انى لا عايزه ده ولا ده ياجدى بس الى حضرتك عتختاره هوافق عليه
زكريا : ايه هتعيشي مترهبنه ولا ايه واضح انى چلعتي قوي .. بصي يا بتي انى كنت عاوز لك جوازه زينه وقلت فهد هيحافظ عليكي وانت رفضتي و دلوق قولت علي الدكتُور واد خالتك لع يبقي الصالح عاد مافيش غير فهد والفرح بعد امتحاناتك طوالى وما فيش كلام تاني
هدية بحزن : ماشي يا جدي و انى قولتلك الى عتقول عليه عنفذه
هدية مشيت وهى عارفه خلاص مش هتقدر تغير قرار جدها
زكريا : بيت يا خصره نادي علي فهد بيه وهدية ياجوا المندره
فهد : ايوه يا جدي
هدية: نعم ياجدى
زكريا : عاملين كيف النهارده ياولاد فكرتم في اللي قلت عليه الفرح بعد امتحانات هديه علشان ندعو اهل البلد والنواحي اللي جارنا
هدية بحزن : إلى تشوفه ياجدي قولتلك انى ماعقدرش اعارضك ولا اصغرك
زكريا : تسلمي با بتي وانت يافهد ساكت ليه
فهد : انت عارف رأيي من زمان يا جدي
زكريا : يعني اعزم اهل البلد طلعه الشهر اللي جاي اول خميس فيه .. واحضر الدبايح ونتوكل علي الله
فهد : موافق يا جدى والعمال خلاص بيشطبوا فى البيت الجديد
هدية : ماشي ياجدى بس ليا طلب صغير
زكريا : اومري يا بتي
هدية : خلينا ناجلوا الميعاد لغاية لما اخلص كلها كام شهر واخلص بلاش نتسربعوا .. لع ياجدي انا ماهمشيش من اهنه هنقعدوا اهنه وكل واحد ف حاله
فهد : سامع يا جدي علشان بتزعل من حديتي وياها
زكريا : جري ايه يا هديه يابتي هو لعب عيال احنا مش اتفقنا اما امتحاناتك تخلص واكدا ولا اكدا عتكمل علام
هدية بخوف : ارجوك ياجدى ارفض انى أهمل السرايا .. انا ماعضمنش الكلام ديه بعد ما نعملوا الفرح
زكريا لهدية : يابتي البنته الزين ملهاش الا بيت چوزها وتطيعه في امره .. مش انا ربيتك علي اكده
هدية بخوف وعياط : لع ياجدي ارجوك بلاش توافق على أكده انا ماعايزاش أهمل السرايا واقعد معاه لوحدى
فهد بعصبية خفيفه : اسمعي يا هدية انى احترمت جدي وسكت السنين اللى فاتت وكل ما اجي اتحدت جدي ياخد موقف منى
زكريا بغضب : ده چلع ماسخ يا بنيتي اظاهر اني چلعتك قوي
هديه لفهد : تقصد اي بكلامك ده
هدية بحزن : ياجدي افهمنى ارجوك
زكريا لفهد بهدوء : وانت يابيه انت احتوي عروستك شويه حسسها انها رايحه مملكتها مش واخذها غُصبانيه
فهد لهدية : مش بتحدت معاكي كلامي مع جدي عشان اكده كتير كفاية الناس فى البلد وحديتهم الماسخ اللى عيقولوه
هدية : وعيقولوا اي الناس عاد
فهد لجده باستنكار : حاضر وعجيبلها دبدوب واوديها الملاهي كمان
زكريا بغضب : انت يتمسخر بحديدي عاد
هدية لفهد ببرود : وماله يا أبيه عشان اقولك شكرا ياعمو
فهد بغضب شديد وعصبيه : صدقيني لولا وجود جدى كنت عرفتك معني كلمة أبيه دى
هدية باستفزاز : مش عتودينى الملاهي يبقى عقولك شكرا يا ابيه
زكريا : عيقولوا ايه ياولدي قطع لسان اللي يجيب سيرتنا بحاجه عفشه
هدية بعناد : انى محدش يقدر يجيب سيرتى بكلمه واصل
فهد : بيقولوا أنها بتعمل اللى يعجبها ومحدش عارف يتكلم معاها وانى هبقي زوج الست .. انى خلاص ياجدى مبقتش عارف اعمل ايه وارضيك ازاي
هديه : ديه حديت ماسخ عاد مايلدش عليا وبعدين مالنا ومال الناس إلى يجيب سيرتى بكلمه المفروض انك تخرسي لكن كيف إذا كان الكلام على هواك عاد
زكريا لفهد : ترضيني بالاصول ياولدي بالكلمه الطيبه اللي ربك قال عليه ورسولك بما يرضي الله
فهد : مهو الحديت ده ميرضيش حد وچلعها ده كمان
هدية : يكون احسن عاد انا مش لادد عليا الحوار من أوله اصلا
زكريا بغضب : اخرسي يابنت منك له هو انا مش كبير قصادكوا ولا ايه عاد
هدية : اسفه ياجدى بس اديك شايف كيف عيتحدت معاي قصادك .. عيله تانى ماشي يا أبيه
فهد بحده : الكلمة دى لو عتقويلها تاني ععلمك كيف تتحدت وياي باحترام بعد اكده
زكريا : والله يافهد بيه بقي صوتك عيعلي عليا وعيتعارض كلامي عاد
فهد بغضب : فهد فهد مفيش غير فهد اللى كلامه مش عاجبك والهانم كلامها عاجب شكرا يا جدي
زكريا بهدوء : بقولك يا هديه يابتي ممكن تعملي كوبيتين شاي من يدك الحلوين دول لي ولفهد
هدية : حاضر ياجدى
زكريا : واد يافهد لو ماعدلش كلامك معاي ومع هديه قسما بالله ما عتشوف طرف توبها والمره دي عتكون القاضيه اللي مش الها راجعه واللي مش عيبقي فرحك عيبقي فرح واد خالتها والله ما عراجع في كلامي
فهد بحزن : تاني يا جدي الحديت ديه انى برضه الغلطان وهى صوح مش اكده
زكريا : اني مش ماعقصدش انك غلط ياولدي ولا اني اكسرك قصادها ياولدي انا بحكم بالعدل في الموقف وفي نفس الوقت عبحب اعرفك كيف تتحكم في اعصابك قصاد الخلق وخاصه ان انت الكبير من بعدي وععلمك كيف تحتوي مرتك… ياولدي انت واخذها عناد والنسوان ما عيجوش بالطريقه دي لازم الحنيه ياولدي اللي خافيها جواك وانا واثق انك بتكنهالها
فهد : يا جدي انى ماليش فى چلع البنته ده انت خابرنى زين وحفيدتك كل شوية تطلع بحاجه جديده والوقت عتقول عاوزة تعيش اهنه يبقي كنت ببني بيت جديد ليه عاد من الاول بصراحه يا جدي انى حاسس انها مش عاوزاني ومش انا اللى عقبل اعيش مع واحده تتعامل معاي بالطريقة دى قصاد الناس ولا انت ترضاها لحفيدك ليه مش حاسس بيا زيها وكل شوية تقول انك عتجوزها لواد خالتها وانى خابر زين انك ماعتعملش اكده بس خلاص انى ليا طاقتي مش عتحمل تتعامل ويايا بالطريقة دى انت كده بتصغرني قصادها
زكريا : اني عصغرك طيب اني عوريك زكريا الشرقاوي لمًا عيقول كلمته مش عيرجع فيها واصل …. اني اعطيتك بدل الفرصه تنين وانت البعيد تو.ر ماخبرش شي واصل انت مش عارف تطبعها بطبعك زين وبعدين انت مش فهمان ان البنته ليهم معامله خاصه مش زي الولد خالص انت ماعملتش حريم قبل سابق… افهم ياولدى اني عحبك زين ومش عاوز اعند وياك واخر مره عقولك يا تفكر زين يا تترك البنته للي يستهاهلها البنت رايداك يا مغفل انا بنفسي خيرتها بينك وبين واد خالتها قالت ولا ديه ولا ديه وديه معناها انها مش رايده غيرك وانها لو مارايداكش كانت وافقت على واد خالتها طولى اكده يبقي هي عاوزه اي كلمتين زين وحنينين والحال يبقي تمام وعتسمع كلامك وتبقي تحت طوعك افهم يا واد انت وفتح نفوخك القفل دي ودي اخر فرصه اطلع يلا راضيها واسمع منيها زين وحابي علي اللي منك ياولدى
فهد : يبقي يا جدي خليك عادل وياي أنى كمان وزى ما عتطلب منى اتحمل واهدي قولها هى كمان البنته مكانها فى بيت جوزها
زكريا : ماني ياواد لسه قايل اهه قصادك هو انت ماعتسمعش زين قلتلها تبقي تحت طوعك انت يا ولدي مش عارف تضبط عقلها وقلبها كيف ياواد افهم الست ليها اللي عيقدر عيمسك اللجام كيف الخيل اكده ح يعرف يسوق الكبير بيفضل كبير بالكلمه مش بالعناد وعموما حاضر عقولها بس اعمل انت كمان اللي عليك معاها اوعدها بالمستقبل كيف ما اني بعمل عاد هي ليه عتسمع كلامي وعتهابني علشان اني رسمتلها المستقبل اللي عتحبه زين وكيف ما بدها تشوف نفسها فيه اعملي كيفي عتلاقها كيف الخاتم في صوبعك ومش عتعند معاك واصل يا ولدي جرب
فهد : وهى يعني عتسمع حديتي ما انت سمعت ردها قصادك
زكريا : يا ولدي بالين كل شي عيجي جرب جربت الشده لقيتها ماعتجبش نتيجه معاها جرب اللين مش عتخسر حاجه ياولدي كفايه عناد عاد
فهد : حاضر يا جدي عجرب حاضر
زكريا : يارب يهديك يا ولدي انى عانديها لك وانزل اشوف العمال في المزرعه واجي من بره القاك صلحت امورك لان ما بقاش في فرصه تانيه لك معاي وانا عقولك اهوه اخد الرد لما اجي … بت يا هديه انتى يا هديه
فهد : طيب يا جدي هحاول
زكريا نادى على هدية علشان تتكلم مع فهد
فهد بهدوء : ممكن تقعدي يا هدية شوية خلينا نتكلموا
هدية : ادينى قعد خير عاد
فهد : ممكن أفهم عنفضل اكده لامتي
هدية : اكده ازاى يعنى مافهماش خلاص ما انا قولت انى موافقه في حاجه تانيه جدد
فهد : هدية انتى فاهمة حديتي زين بلاش لف ودوران
هدية : عاوز اي يافهد يعنى مش فاهمه
فهد : فيه حد فى حياتك
هدية بعصبية : اي الكلام ده كيف تتحدت وياي أكده وتقولى الحديت الماسخ ديه انت اتجنيت عاد
فهد : عاوزاني اقول ايه يا بت عمي قولي طيب سبب رفضك الجواز ايه
هدية : مش معنى انى رافضه الجواز دلوق انك اتفكر فيا أكده لع يافهد انى رافضه الجواز دلوق عشان مستقبلى وعشان انى مامستعداش للخطوه دى دلوق مكنتش اعرف انك شايفنى أكده ولا انى صغيره فعلا ومش محترمه فنظرك ياواد عمى
فهد : هدية عاوزة اقول ايه يعني وانا شايفك رافضه الجواز منى أيه مشكلتك معايا
هدية : انى مشكلتى مش بس معاك انى مشكلتى ف فكرة الجواز نفسه مامستعداش ليه وكمان انت طبعك صعب قوى يافهد وعالطول عتتعصب عليا وعتقولى انى عيله صغيره مدام شايفنى أكده يبقى ليه مصمم عالجواز لع ومستعجل قوى وخلصت البيت قبل حتى ما اوافق ولا نحددوا حاجه ليه عاد
فهد : ليه شيفاني قاسي وشديد اكده جربتى مره تقربي منى وتعرفي حاجه عنى .. هدية انى لو على العلام كان ممكن اقعدك فى البيت من بعد الاعداديه لكن انى وافقت تكملي تعليمك واحترمت طلباتك ليه الخوف بقي انتى فى اخر سنه اهه
هدية : مش عارفه يافهد بس حقيقي اني خايفه قوى منك ماتزعلش من كلامى بس ديه احساسي انت بتبقى قاسي قوى عليا ومقفل دماغك معايا وانى ماعرفش ليه
فهد : معقول بعد السنين دى كلها مش عارفه ليه !!
هدية : مش فاهمه تقصد اي
فهد بحب : من يوم ما فتحت عيني على الدنيا والكل عيقول هدية لفهد وفهد لهدية أه انى قاسي بس قسوتي بسبب خوفي عليكي لو بيدي احبسك فى اوضه وامنع حد يشوفك أو تشوفي حد علشان رايدك من صغري يا بت عمي
هدية بكسوف : فهد هو انا ممكن اطلب منك طلب هو مش طلب واحد هما اتنين الصراحه
فهد : اطلبي وطلباتك مجابه لو فى يدي
هديه بتوتر : اول حاجه توعدنى انك ماعتقربش منى على الأقل دلوق لانى حقيقي مامستعداش لخطوه الجواز دى دلوق خالص عارفه انك ممكن تزعل من كلامى بس اتمنى انك تفهمنى وتقدر خوفي من الجواز دلوق
فهد : انتى عارفه العادات والتقاليد هنا يا هدية ولا ناسيه
هدية : عشان خاطرى يافهد بلاش دلوق عشان خاطرى انى حقيقي خايفه قوى
فهد : اسف يا بت عمي اطلبي أى حاجه الا ده
هدية بحزن : يبقى ماعتحبنيش
فهد : واضح انك مش عتحبيني يا بت عمي على العموم لما جدي ياجي هعفيكى من الحرج واقوله ما اتفقناش لانك مش شيفاني راجل قصادك
هدية : بقى اكده يا فهد
فهد : انا رايح لجدي أبلغه أننا ما اتفقناش بس ابقي قولي لواد خالتك طلبك ده قبل الجواز
هدية : واضح انك فهمت كلامى غلط انا ماقصدش ازعلك وبعدين واد خالتى انى مارايدهوش
فهد : خلاص يا بت عمي قولتلك هعفيكي من الحرج واضح أنى حبيت الشخص الغلط
هدية : انت زعلت مني والله ماقصدش ازعلك ماتزعلش منى خلاص اسفه
فهد : خلاص قولتلك الموضوع خلص انا طالع اوضتي على جدي ما يجي
زكريا رجع البيت وكانت هدية قاعده بتفكر فى كلامها مع فهد وفى المستقبل
زكريا : السلام عليكم يا هديه يا بتي اخباركم ايه يارب تكونوا وصلتم لحل يرضيكم ورسمتم طريقكم في المستقبل .. هو واد عمك وين
هدية : معرفش طلع ومقالش رايح فين عن اذنك يا جدى هطلع انام
زكريا حس انها كعادتها اتجادلت مع فهد خاصة بعد كلام البواب ان فهد خرج متضايق
زكريا : ليه يا هديه يا بتي اكده انت كديه قبل ما يمشي لو واد عمك مبسوط ماكنش مشي غير لما اعاود
هدية بهروب : معرفش لما يرجع أسأله
زكريا بعصبية : تعالي اهنه ايه اللي حوصل بيناتكم .. ما فيش حاجه اسمها معرفاش مش كنتم بتحدتدوا ويي بعض
هدية بعياط : معرفش ياجدي معرفش عن اذنك
زكريا : اه يا بنيتي واضح انى جلعتك زياده عن اللزوم واجي وقت الحساب بصي يا بتي لو فهد ما رجعش وبلغني باللي حوصل دلوق دي اخر يوم لكي في العلام وكمان انتى مش عاوزه تدخلي تحت جناح راجلك وعامله زي الفرسه الحرنانه من غير لجام وجيه وقت لشد لجامها والا عيفلت العيار منينا اتفضلي هاتيلي فهد دلوق وتعالي
هدية : اعمل اي يعنى دلوق… هديه في سرها فينه ده كمان
زكريا : نادي عليه من اوضه
هدية : ماشي هشوفه ياجدى عن اذنك
زكريا وقفها ونادي على الشغاله : بيت يا خضره نادي فهد بيه استني انت يا هديه
خضره بهدوء : سيدي فهد بيه مش اوضته يا سي الحاج
زكريا : شفتي يا هديه يا بتي طفشتي فهد ولدي ازاي بعمايلك الشينه دي
فهد رجع ودخل السرايا وهيطلع أوضته لكن شاف جده قرب منه
فهد : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته يا جدي
زكريا : ازيك يا ولدى كنت وين ياولدي
فهد بجدية : معلش يا جدي كان عندي شغل بره وكنت بخلصه
زكريا : عظيم ياولدى خبرنى عاد اتفقتم علي ايه هديه ما قالتش شي وقالت اسألك
فهد كان لسه هيرد لكن هدية ردت بسرعة : احنا موافقين ياجدى مش أكده يافهد
زكريا : رد يا فهد يا ولدي
فهد بتعجب من رد هدية : هاه بعد اذنك يا جدى ممكن اتكلم دقيقتين مع هدية الاول
زكريا : اتفضل يا ولدي چلعكم انتم الاثنين بقي ماسخ قوي
فهد : معلش يا جدي اوعدك هتعرف ردنا الأخير الليله
زكريا : تمام ربنا يهديكم لبعض
فهد دخل أوضة المكتب وهدية وراه : انتى عاوزة ايه بالظبط يا هدية ولا دى لعبه جديده قولتلك هعفيكي من الحرج
هدية بحزن : انى اسفه حقك عليا ماتزعلش منى ماقصدش ازعلك والله ولا قصد اي حاجه من الى انت فهمتها دى خالص انا بس من خوفي قولت أكده .. وانى مش عيله صغيره علشان العب عليك صدقيني
فهد : انتى ليه شيفاني اكده واحد غيري بعد كلامك معاه كان جابك قصاد جدك وسمعه كلامك اللى قولتيه لكن مقدرتش اعملها مش عاوز أخسر باقى المحبه اللى قتلتيها بيدك
هدية بحزن وخوف : يعنى انت خلاص مش رايدنى بعد إلى حوصل
فهد بتنهيده : انتى عاوزة توصلي لايه بالظبط انى مش فاهم حقيقي مش فاهم
هدية : ولا أنا فاهمه والله بس حاسه و كل الى حساه انى خايفه انك يعنى تبعد
فهد : هدية انى قلتلك قبل سابق وعقولها تاني أنا هعفيكى من الحرج وزعل جدي منك بس بلاش تلعبي ويايا
هدية بحزن : برده مصمم انى علعب عليك وعايز تبعد عالعموم إلى عتشوفه صوح اعمله انى اسفه مره تانيه عن أذنك يافهد
فهد : انى هخرج لجدي دلوق واقوله انك موافقه
هدية بتردد : طيب وانت
فهد : انتى شايفه ايه !!
هدية بكسوف : ماعرفش قول انت عاد
فهد بحب : انى بحبك يا بت عمي
هدية بفرحه : بجد يافهد
فهد بتوهان : من يوم ما وعيت على الدنيا ومحبتش غيرك
هدية بكسوف : انى ماعرفاش إذا كان حب ولا لع بس كل الى حساه دلوق انى عايزاك ورايداك وانى اتوحشتك لما غبت وقلقت قوى عليك كنت خايفه يحصلك حاجه بسببي
خرجوا بلغوا زكريا بموافقتهم وبدأوا يجهزوا لفرحهم ولسه عناد هدية شغال مع فهد ومجنناه هى وبنتها اللى أخدت من والدتها كل حاجه حتى ملامحها وهى صغيرة ….
انتهت حكايتنا الأولي وميعادنا قريباً مع حكاية جديدة من حكايات هو وهى
أضف تعليق