
رواية/إغتصب حقى .. بقلم/ساره بركات
الفصل الثالث والعشرون
مروه بإرتباك:”أنا آسفه ، أنا آسفه مكنش قصدى أ………”
حازم:”إهدى ، حصل خير.”
منظرها كان مضحك جدا وهى مقفوشه وفى نفس الوقت كانت محرجه جدا من الموقف ده…حاول يبينلها إن الموقف مش محرج.. قرب منها وشال الأطباق المكسوره من على الأرض بهدوء وهى نزلت وبدأت تشيل معاه…
حازم بإنشغال:”مادام إنتى جعانه ماجيتيش تقوليلى ليه؟”
مروه بإرتباك:”هاه؟ لا أنا ماكنتش جعانه ، وبعدين أنا صايمه.”
حازم:”مروه.”
عيونها جات فى عيونه…
حازم:”عادى يامروه ، دى حاجه طبيعيه.”
مروه بإحراج:”حاجة إيه دى؟ لا طبعا مش إللى فى دماغك ده وبعدين إنت بتقول إيه؟ إنت إزاى أصلا تتكلم فى الموضوع ده؟”
حازم بإبتسامه:”موضوع إيه؟”
مروه بإحراج زائد عن حده:”معرفش شوف إنت تقصد أنهى موضوع.”
إبتسم لإحراجها وخجلها الواضحين…
حازم:”طب قومى يلا إغسلى إيدك ، وأنا همسح المكان ده.”
قامت بسرعه وغسلت إيديها فى الحوض وهو بدأ يمسح مكان العصير إللى وقع…بعد مرور فتره بسيطه…راح للتلاجه وأخد منها شوية أصناف…
مروه بإستفسار:”إنت بتعمل إيه؟”
حازم وهو بيبصلها:”هعملك الأكل عشان إنتى جعانه.”
مروه بخجل مع إحراج:”مالهوش داعى وبعدين أنا قولتلك إنى صايمه.”
حازم:”عندك حق ، إنتى فعلا صايمه بأماره إنى مسكتك متلبسه بالجريمه إللى إنتى كنتى بتعمليها.”
ماقدرتش تتكلم بسبب إحراجها الشديد ، كان تايه فى جمالها وهى محرجه ومكسوفه كان شايفها طفله صغيره مكسوفه من عمله عملتها وإتكشفت فيها بس فاق لنفسه لما إفتكر إنه صايم..
حازم بإرتباك غير واضح:”روحى إقعدى على الترابيزه وأنا شويه وهخلص إللى هعمله.”
مروه بلهفه:”هتعمل أكل إيه؟”
حازم:”هفاجئك ، يلا روحى إقعدى.”
راحت قعدت وبدأت تتفرج عليه بهيام وهو بيحضر الأكل ، وفى نفس الوقت بتفكر هما قربوا من بعض قد إيه فى الفتره إللى فاتت ، باقت شايفه فيه كل حاجه ، وجوده معاها عوضها عن إحساس الفقدان إللى هى كانت عايشاه ، بالرغم من إن مافيش حاجه هتعوض عليها موت باباها ومامتها بس وجود حازم مقويها وساندها ، ده غير إنها حاسه إنها بنته وده لإنه بيعاملها بلُطف كإنها طفله صغيره …. كان بيفكر كتير وهو بيحضر الأكل ، جواه صراع كبير بإنه يعترفلها بحبه وتغور أى حاجه تانيه فى داهيه وفى نفس الوقت بيفوق نفسه بإن ده مجرد جواز على الورق وكالعاده هى هتطلب الطلاق بعد الحفله وده لإن خلاص وقت التمثيل ده هيخلص بخروج جورج من مصر ، بس من جواه بيتمنى إن اللحظات الحلوه إللى بينهم دى تدوم لفتره أطول ، بالرغم من إنهم مش بيتكلموا غير فى الشغل وبيتعاملوا مع بعض فى البيت فى أضيق الحدود ، بس اللحظات دى بالنسباله أجمل لحظات وده لإنه كان بيتمنى إنها تتعامل معاه ، ضحك بخفه لما إفتكر إنه كان بيجرى وراها فى الجامعه كلها ، كان بيتمنى نظره منها ، كان بيتمنى أى حاجه بسيطه منها ، عاش أربع سنين يجرى ومازهقش لإنه أما صدق لقاها ، لقى الإنسانه إللى فكرته بمامته ومستحيل يسيبها تانى ، ده غير إنها طيبه وكويسه وقلبه دق ليها فى أول يوم هما خبطوا فيه فى بعض ومن بعدها وهو كان مسحور بيها ، بس فاق من الوهم إللى كان فيه لما فكر إنها هتوافق عليه وحط أمله كله عليها بس هى رفضته، الروايه بقلم ساره بركات … مش هينكر إنه عشان ينساها طحن نفسه فى الشغل ، ده غير إنه حاول ينساها بإنه خطب كارما بعدها بس مش عارف يحدد هو سابها عشان مش قادر ينسى مروه ولا عشان إللى كارما حاولت تعمله فيه؟ وخاصة إن أكتر حاجه بيكرهها فى حياته هى الخيانه وإن حد يدمر ثقته فيه ، مايعرفش هو أخد وقت قد إيه فى التفكير بس فاق لما خلص من تحضير الأكل وراح لمروه إللى قاعده سرحانه فيه ولما لاحظت إنه اخد باله من شرودها فيه حمحمت بإحراج… قعد قدامها وقدملها الأكل..
حازم بإبتسامه:”يلا جربى.”
بصت للطبق إللى قدامها وإتحرجت لإنها هتاكل قدامه ، قعدت تكلم نفسها “مانتى دايما بتاكلى قدامه” ردت على نفسها “الوضع دلوقتى مختلف” وشها إحمر من الكسوف ، وحازم لاحظ إحراجها…
حازم:”يلا يا مروه كلى.”
بدأت تاكل بإرتباك مع خجل شديد…
حازم:”خدى راحتك فى الأكل ، أنا جوزك يعنى ماتتكسفيش منى.”
عيونها جات فى عيونه أول أما قال الكلمه دى ، إستوعب إللى هو قاله وحاول يغير الموضوع…
حازم:”هتفضلى بصالى كده كتير؟ يلا كلى.”
سمعت كلامه وبدأت تاكل ، وهو متابعها بعيونه وبيضحك على طريقتها الطفوليه فى الأكل بس لقاها وقعت على هدومها….
حازم بضيق مع همس لنفسه:”لا كده كتير أوى.”
أخد منديل وقرب نحيتها بضيق عشان يشيل إللى هى وقعته على هدومها… إستغربت إنه بيقرب منها وقامت من مكانها بسرعه لما لقته بيقرب ….
مروه بفزع وهى بتبعد عنه:”فى إيه؟”
حازم:”إثبتى.”
مروه والدموع قربت تنزل من عيونها:”إنت هتعمل إيه؟”
حازم بعصبيه:”بقولك إثبتى.”
إتنفضت فى مكانها وهو شال قطعة الطعام إللى متعلقه فى هدومها ، إتنهد بإرتياح وفى نفس الوقت حس بالضيق لإن فى أثر ليها…
حازم:”بقولك إيه ، إطلعى غيرى إللى إنتى لابساه ده وبعدها إنزلى كملى أكلك عادى.”
كانت لسه هتتكلم..
حازم بتحذير:”لو ماطلعتيش دلوقتى ، أنا ممكن أنا إللى أتولى المهمه دى و…….”
ماستنتش رد منه وطلعت جرى على أوضتها…
مروه بعدم إستيعاب:”مجنون ده ولا إيه؟ من شويه كان حلو وبيهزر وبيضحك ، إيه إللى غيره كده فجأه؟؟”
بصت لهدومها إللى فيها بقعه من الأكل وإفتكرت أول يوم جات فيه الشركه لما عدلها البلوزه وقالها إنه بيحب النظام ومابيحبش الهرجله ، ضحكت بخفه لما إفتكرت كل ده ، وراحت تغير هدومها … بعد مرور فترة بسيطه…نزلت من الأوضه وراحت للمطبخ لقته قاعد مستنيها ، قعدت بهدوء قدامه ولسه هتبدأ أكل…
حازم:”إستنى.”
جاب قماشه ولفها حوالين رقبتها وجاب مناديل وحطهم على رجلها ورجع لمكانه..وكل ده تحت نظرات الذهول إللى هى بتبصله بيها…
حازم بإرتياح مع إبتسامه:”تقدرى تاكلى.”
بصتله بإستغراب على التحول الغريب ده بس بدأت تاكل…كان متابعها بعيونه ، كانت شكلها زى الطفله الصغيره إللى أهلها معلقين مناديل حوالين هدومها خوفا من إنها توقع وإفتكر ذكرى قديمه بينه وبين مامته…
منذ سنوات:
سلوى بإرتياح:”تقدر تاكل دلوقتى.”
حازم بتأفف:”يا ماما إنتى خنقتينى بكل ده.”
كان منظره لطيف والمناديل الكتير متعلقه فى هدومه….
سلوى:”ماهو لازم أعمل كده عشان متوقعش.”
حازم:”إنتى عارفه إنى مش بوقع الأكل.”
سلوى:”بعمل حسابى برده ، يلا كُل.”
بدأوا ياكلوا هما الإتنين أكلهم البسيط إللى هو عباره عن فول وعيش وبس…
…………………………………………………..
مروه كانت ملاحظه الحزن إللى ظهر على ملامحه ، فهمت إنه إفتكر والدته بس قررت تفتح معاه أى موضوع…
مروه وهى بتاكل:”تعرف إنك بتطبخ حلو.”
فاق من شروده وبصلها بإستغراب…
مروه:”تسلم إيدك.”
حازم:”الله يسلمك ، ومتتكلميش وإنتى بتاكلى ، ده مش من آداب الطعام.”
حاولت تكتم ضحكتها ، “حتى وأنا باكل بيفرض قوانينه عليا” ، كملت أكلها فى صمت وبعد مرور فتره بسيطه كان واقف بيغسل الأطباق وبينضف حواليه ، وهى كانت واقفه بتتفرج عليه..
حازم بإنشغال:”واقفه كده ليه؟”
مروه:”كنت حابه أتكلم معاك شويه.”
إستغربت إنها قالت الجمله دى من غير ماتحس؟ “أتكلم معاه فى إيه؟” …. قلبه إتقبض بشده وحس إن خلاص النهايه قربت…
حازم وهو بيحاول يتحكم فى أعصابه:”قولى إللى عايزه تقوليه.”
مروه:”أ…..أ……”
مكانتش عارفه تتكلم فى إيه… فى اللحظه دى هو لف وبصلها بإستفسار…
حازم:”عايزه تقولى إيه؟”
مروه:”كنت عايزه أتكلم معاك شويه يعنى ندردش مع بعض ، ينفع؟”
إستغرب طلبها بس هز راسه ليها بيسمحلها بإنها تتكلم…قعدت على الترابيزه وهو قعد قدامها..
مروه:”أخبار الشغل معاك اليومين دول إيه؟”
حازم:”عادى ، زى كل يوم بحاول أشوف حاجه أكسر الدنيا بيها على رأى أيمن.”
مروه بتفهم:”يعنى لسه موصلتش لحل؟”
حازم بتنهيده:”لسه.”
فضلت ساكته ومحتاره وخايفه تقوله على فكرتها احسن يييجى على باله خطيبته القديمه ويختار إنها تشتغل معاهم…
حازم وهو ملاحظ شرودها:”مروه ، فى حاجه؟”
مروه:”هاه؟ لا مافيش.”
حازم بإبتسامه أذابت قلبها:”تمام ، إنتى أخبار الشغل معاكى إيه بقا؟”
مروه:”الحمدلله ، بحاول إنى أتعود على ال position إللى إنت حطيتنى فيه ده.”
حازم:”إنتى تستاهل أكتر من كده وبعدين أنا ملاحظ إن الإنجلش بتاعك إتظبط شويه.”
حاول يكتم ضحكته…..
مروه بإحراج:”هاه؟ … ماهو .. ماهو رشا بتساعدنى وبتفهمنى شويه فبلقط منها كام كلمه إنجليزى كده.”
حازم بتفهم:”تمام ، مرتاحه فى الشغل طيب؟ حاسه إنك مضغوطه؟”
مروه:”لا أنا مش مضغوطه خالص ، رشا معايا واحده بواحده وبتفهمنى كل حاجه.”
حازم:”طب كويس ، همتك معانا بقا.”
مروه:”هو أنا ممكن أقول حاجه؟”
حازم:”قولى طبعا.”
مروه:”أنا عندى فكره ليك قصدى للشركه.”
حازم بإستفسار:”إيه هى؟”
مروه بتوتر وإرتباك:”يعنى المستهلك مش هيشترى القطن لمجرد إنه قطن ، يعنى مثلا لو عاوزين تتوسعوا أو تكتسحوا المجال لازم تفكر بره الصندوق.”
بدأت تشرحله وتفهمه وجهة نظرها وفى نفس الوقت جواها خوف شديد من إنه يفتكر كارما…..كان ملاحظ ذكائها وطريقة تفكيرها وإكتشف إن تامر كان عنده حق فى كل كلمه قالها عنها لما كان بيدرسلها فى الجامعه ، مكنش متوقع تفكيرها ، ده حتى تفكيره موصلش للفكره دى…..
مروه بتنهيده عميقه:”وبس كده.”
حازم بتفكير:”عرض أزياء؟ الموضوع ده محتاج موديلز ومش مجرد موديلز كمان.”
قلبها وجعها أوى لفكرة إنه خلاص هيفكر فى كارما…
حازم:”لقيتها ، شكرا يامروه أنا مش عارف من غيرك كنت عملت إيه.”
قام من مكانه وباسها من راسها بتلقائيه..وأخد موبايله وبدأ يعمل مكالمه….
الحوار مترجم من اللغة الإنجليزيه إلى العربيه:
حازم بإبتسامه:”مرحبا ، مستر جورج.”
جورج:”ماذا الآن؟ هل تتصل بى لكى تسخر منى مره أخرى.”
حازم:”إهدأ ، أنا أعتذر عما قلته سابقا ، ولكنى أتصل بك لأن *عيونه جات على مروه إللى بتبصله بإستغراب* زوجتى العزيزه لديها فكره جديده لعملى أنا وأيمن ، ولكننى أحتاج مساعدتك قليلا.”
جورج بإستفسار:”وكيف أساعدك؟”
حازم بتنهيده:”أريد عارضات أزياء لأننى سأفكر بالفكره الجديده وأدرسها من جميع الجهات حتى تأتى لى بهن.”
جورج بإستغراب:”ستقوم بعرض أزياء!! ، حقا؟”
حازم:”نعم ، ولكن سأدرسه أولا.”
جورج:”هل تعى ماتقول؟ هل تعلم كم الأموال الطائله التى سيتم إنفاقها لأجل هذا العرض؟ هل سيوافقك أيمن على ذلك؟”
حازم:”أنا قلت أنى سأدرس الموضوع ولم أقل أنى سأنفذه ولكن فى كلتا الأحوال أريد العارضات أن يتجهزن.”
جورج بتنهيده:”حسنا حسنا ، لكن ماذا عن كارما؟ هى ستساعدك أيضا و……”
حازم وهو بيقاطعه:”لا تذكرها لى مرة أخرى ، أرجوك جورج نفذ ماقلته بدون نقاش ولا تنسى أن لك نسبة من الربح.”
جورج:”ههههههههههههه ، أعجبتنى يافتى ، حسنا لك ذلك.”
حازم قفل المكالمه وعيونه جات فى عيون مروه إللى بتبصله بإستفسار…
حازم وهو بيقعد قدامها:”أكيد بتسألى أنا كنت بقول إيه ، صح؟”
هزت راسها بالموافقه ومستنياه يرد…
حازم:”أنا كلمت جورج وطلبت منه موديلز يجيبهملى ويكونوا جاهزين لحد ما أكون درست فكرتك بالإيجابيات والسلبيات بتاعتها وساعتها نقدر ننفذها لو مافيهاش أى خطر فيما بعد.”
كانت مذهوله بإللى بيقوله وفى نفس الوقت فرحانه إنه طلب من جورج هو إللى يجيب…
مروه بفرحه لنفسها:”يعنى مافيش كارما فى الموضوع.”
حازم بإبتسامه وهو ملاحظ فرحتها:”شكراً يامروه إنك ساعدتينى.”
مروه بإستيعاب وهى بتبصله:”هاه؟”
حازم:”بقولك شكرا.”
مروه بخجل:”العفو.”
ضحك بخفه على خجلها…بس فجأه جه على باله حاجه نسى يسألها فيها من زمان..
حازم:”مروه.”
مروه:”نعم؟”
حازم بإستفسار:”إنتى كنتى قولتيلى قبل كده إن حصلت مشاكل وإنتى إتفصلتى من جامعتك وما أخدتيش شهادتك ، ممكن أعرف ليه؟ أو إيه السبب إللى خلا ده يحصل؟”
أول ما جابلها سيرة الموضوع ده رجعت بذكرياتها لليوم ده بالظبط كل حاجه حصلتلها فيه ، اليوم إللى حاولت تنساه بس ماقدرتش … دمموعها نزلت لما إفتكرت مامتها الميته بين إيديها ، بدأت تبكى لما إفتكرت إغتصاب يوسف ليها .. مش قادره تحكى مش قادره تتكلم وخاصة هو مش قادره تحكيله دلوقتى ، مش جاهزه تحكيله…
حازم بقلق وهو بيقرب منها:”مروه فيكى إيه؟”
بصتله بعيونها إللى كلها دموع وهى بتبكى وبتحاول تتحكم فى شهقاتها…أخدها فى حضنه وحاول يهديها بس قربه منها خلاها تبكى أكتر خرجت من حضنه وجريت على أوضتها وبكت بقهره، الروايه من تأليف ساره بركات…كان واقف فى مكانه مش فاهم إيه إللى حصل؟ ليه عيطت لما سألها السؤال ده؟ للدرجادى فى مشكله كبيره حصلت؟
أخد موبايله وبدأ يعمل مكالمه….
حازم:”عايز معلومات عن سبب فصل مروه سليمان عبد العزيز من كلية التجاره جامعة ………..”
قفل المكالمه وبص قدامه بشرود ومصمم إنه لازم يعرف إيه سبب دموعها دى …. مرت الأيام ومعامله مروه مع حازم خفت شويه عن الأول ، بتحاول تتجنبه عشان مايسألهاش السؤال ده تانى ، بس كانت بتستغرب بإنه مسألهاش تانى …. حازم كان بيدرس فكرتها فى الأيام دى وشاف إنها فكره مناسبه ولما جه يسأل أيمن ، وافق بكل سهوله على قراره ، تامر ودعاء كانت اغلب أيامهم زيارات من أهل دعاء وده كان بيخفف عنهم شويه ، ده غير إنها كانت بتروح لمروه فى الشركه عشان يروحوا مع بعض لدكتور فريد وبتستناها ، وتامر كان مشغول كالعاده فى شغله ، وياسمين إللى بتقعد مع خطيبها إللى مكتوب كتابها عليه بس مابتتكلمش معاه كتير وكل تفكيرها فى خالد …. جاء عيد الفطر المبارك….إنتهى المصلين من صلاة العيد…. فتحيه كانت خارجه من المسجد بس قابلت ياسمين وهى خارجه …
ياسمين بإبتسامه خفيفه:”إزيك يا طنط؟”
فتحيه:”أنا الحمدلله ، إزيك يابنتى؟ ألف مبروك.”
ياسمين بحزن:”الله يبارك فيكى ، مبروك لخالد معلش نسيت أبارك لحضرتك يومها.”
فتحيه بإستغراب:”ليه ماله خالد؟”
ياسمين بإبتسامه مصطنعه:”ممالوش بس حضرتك قولتى إنه إتجوز فأنا ببارك لحضرتك على جوازه.”
فتحيه بإستغراب:”إبنى إتجوز؟ أبدا يابنتى خالد ماتجوزش خالص.”
ياسمين بإستغراب وعدم إستيعاب:”أومال إللى كانت مع حضرتك يومها كانت مين؟”
فتحيه:”يوم إيه يابنتى؟”
ياسمين ودموعها قربت تنزل:”أول يوم رمضان ، كان معاكى واحده وقولتى إنها مرات إبنك.”
فتحيه بإستيعاب:”مروه! لا ياحبيبتى مروه ماتبقاش مرات خالد ، مروه تبقى مرات حازم إبن سلوى الله يرحمها بس عشان أنا إللى مربياه زى مانتى عارفه بقا بالنسبالى زى خالد ، عن إذنك بقا ياحبيبتى لازم أمشى خالد مستنينى فى البيت.”
سابتها ومشيت من غير ماتستنى رد منها ، ياسمين إتجمدت فى مكانها لما إكتشفت إنها إتسرعت فى الحكم على خالد وإفتكرت لما باباها ومامتها قالولها إنهم جم زياره عندهم فى أول يوم رمضان بعد ما أخدت قرارها بكتب الكتاب ونسيت تسأل فتحيه هما كانوا جايين ليه؟ فاقت من إللى هى فيه وبصت حواليها لقت فتحيه مشيت وفى نفس الوقت جواها إصرار كبير بإنها لازم تعرف خالد ومامته كانوا جايين ليه؟ خايفه تتكسر ، خايفه يثبتلها قد إيه هى أنانيه مابتفكرش غير فى نفسها وبس ، بس لازم تعرف ليه كانوا جايين ، راحت على بيتها وإستغلت لعب أحمد مع الأطفال فى الشارع وراحت للعجله الجديده بتاعته وبدأت تشيل المسامير بتاعتها زى ما اتعودت إنها تبوظله كل حاجه عشان بس تشوف خالد وتعرف تتكلم معاه … لما سمعت صوت أحمد وهو داخل البيت خرجت بسرعه من الأوضه وراحت المطبخ وعملت نفسها مشغوله .. ولحسن حظها إن باباها ومامتها مش فى البيت لإنهم بيزوروا قرايبهم وهى كانت إعتذرت وقالت إنها تعبانه شويه….
أحمد بضيق طفولى مسموع:”يووووووووه ، العجله باظت.”
خرج من الأوضه وبعدها خرج من البيت وهى فضلت تاخد نفس عميق وعلى إستعداد إنها تتقابل مع خالد لإنها واثقه إن أحمد رايحله …. كان واقف قدام شقتهم وبيخبط على الباب بإيده الصغيره لحد مافتحيه فتحت الباب …
فتحيه بإبتسامه:”أهلا بالعسل بتاعى.”
أحمد بحزن طفولى:”هو فين عمو خالد؟”
فتحيه وهى ملاحظه حزنه:”فى إيه ياحبيبى زعلان ليه؟”
أحمد:”العجله الجديده إللى هو جابهالى باظت.”
فتحيه:”طب ياحبيبى إدخل.”
أحمد دخل وراح لخالد إللى قاعد فى أوضته وملامح الحزن واضحه عليه … فاق لما لقى أحمد دخل عليه…
أحمد بحزن:”عمو خالد ، العجله الجديده باظت ، تعالى صلحها.”
خالد:”بس أنا أجازه يا أحمد.”
أحمد برجاء:”عشان خاطرى تعالى صلحهالى وأنا مش هقولك تانى.”
إتنهد بعمق وعيونه جات فى عيون مامته إللى واقفه بتبصله بحزن من بعيد … قام ومسك إيد أحمد وخرجوا من الأوضه…
خالد:”أنا هروح أشوف شغلى ياماما.”
فتحيه:”هحضرلك الفطار على ماترجع.”
خالد:”طيب.”
خرج من البيت وبعدها راح لبيت ياسمين ، أخد نفس عميق وقرر إنه مايبصلهاش وهى موجوده عشان مايضمنش إيه إللى ممكن يحصل، الروايه بقلم ساره بركات … أحمد خبط على الباب وياسمين فتحت ، خالد بعد عيونه عنها وأحمد دخل الشقه…بصتله بملامح حزينه لاحظت قد إيه هو إتغير ، واضح عليه ملامح الإرهاق ، ده غير دقنه إللى هو رباها ، وغير شعره إللى طول شويه …. فاقت من إللى هى فيه على صوت أحمد…
أحمد:”العجله أهيه يا عمو.”
خالد أخدها منه ولسه هيتحرك هو وأحمد…
ياسمين:”خالد.”
خالد لأحمد:”إسبقنى إنت على الورشه.”
أحمد:”حاضر ياعمو.”
لف ليها بس حاول مايبصلهش..
خالد:”أفندم؟”
ياسمين بإستفسار:”ممكن تبصلى؟”
عيونه جات فى عيونها وبصلها بملامح خاليه من أى تعبير….
ياسمين وهى بتحاول تتحكم فى دموعها:”فى أول يوم رمضان ، إنت وطنط فتحيه جيتوا هنا ، كنتوا جايين ليه؟”
خالد بسخريه:”ويهمك فى إيه؟”
ياسمين:”أرجوك ، أنا محتاجه أعرف جيت ليه؟”
خالد ببرود:”مالهاش لازمه.”
لف ولسه هيمشى…
ياسمين بدموع:”جيت ليه؟”
خالد وهو مديلها ضهره:”جيت عشان أتقدملك يا مدام.”
قلبها إتكسر بعد ماعرفت قد إيه هى غبيه بإنها إتسرعت ، لو كانت بس إستنت شويه مكنش كل ده حصل ، ده غير كلمة “مدام” إللى هو نطقها هدت كل أمل فى إنها تحاول تصلح أى حاجه ، كان لسه هيمشى راحت وقفت قدامه …
خالد:”إدخلى شقتك أحسن حد يشوفك واقفه معايا.”
ياسمين بدموع:” لا مش هدخل شقتى لازم تسمعنى ، أنا بحبك يا خالد ، أنا بحبك من صُغرى ، لما أنا فتحت عيونى إنت أول واحد شوفته وحبيته وماحبتش غيره ، إدينى فرصه أشرحلك إللى حصل و……..”
خالد بعصبيه مكتومه مع همس:”بقولك روحى إدخلى شقتك أحسن حد يشوفك واقفه معايا ويتقال عليكى كلمه وحشه.”
ياسمين:”مش مهم ، أنا عايزه أقولك إنى……”
قطع كلامها خالد إللى مسكها من دراعها ودخل بيها على الشقه وقفل الباب وفى نفس الوقت حد من سكان البيت طلع السلالم ولحسن حظهم إن خالد دخل بيها بسرعه قبل ماحد يشوفهم ….
كانت واقفه بتبصله بهيام وبتتمنى إنه يفهم نظرات الحب إللى بتبصله بيها …. وهو عيونه كانت فى عيونها وفى نفس الوقت بيحاول يتحكم فى نفسه عشان ماينساش نفسه وهو معاها لوحدهم…
ياسمين:”أنا بحبك يا …….”
وهنا خالد ماقدرش يتحكم فى أعصابه…
خالد:”حب!!! إنتى تعرفى يعنى إيه حب أصلا؟ إنتى واحده أنانيه مابتفكرش غير فى نفسها وبس ، إللى بيحب مابيوجعش إللى بيحبه ، لكن إنتى وجعتينى هو فى واحده تحب واحد وتروح توافق على غيره ويتكتب كتابها وتقول الكلمتين دول قبل فرحها بيومين؟!!!”
ياسمين بدموع:”يا خالد كان غصب عنى أ…….”
خالد بعصبيه مكتومه:”مافيش حاجه إسمها غصب ، كلده حصل برضاكى وبعدين إنتى بتتكلمى ليه أصلا؟ إنتى ليه فتحتى الموضوع ده؟ أناوإنتى مافيش بينا حاجه أصلا من الأساس ، سيبينى فى حالى يابنت الناس.”
كان لسه هيمشى……..
ياسمين بدموع وهى بتمسكه من دراعه:”مش هسيبك أبدا ، أنا بحبك وعارفه إن إنت كمان بتحبنى ، ومش بس بتحبنى لا وبتموت فيا كمان ، إنت فاكرنى هبله ولسه عيله صغيره بضفاير عشان مافهمش كده؟ إنت إللى كنت بتحطلى المصاصه قدام الباب وبتمشى ، إنت إللى جبتلى بوكيه ورد وحطيتهولى قدام الباب يوم أما نجحت فى الثانويه العامه بمجموع عالى ، إنت إللى قولتلى *إدخلى كلية الطب وخلينى فخور بيكى* فى الكارت إللى إنت كاتبه مع البوكيه ، إنت…….”
خالد بضيق وهو بيقاطعها:”ده كان زمان ، لكن دلوقتى تلزمى حدودك وإحترمى إللى إنتى على ذمته ، وإفتكرى كمان إن فرحك بعد يومين ، ولو كان واحد غيرى إللى معاكى دلوقتى كان إستغل وجودك معاه فى البيت لوحدكم.”
شد دراعه من إيديها وخرج من الشقه ورزع الباب وراه… بدأت تبكى بقهره بعد خروجه من الشقه ومش قادره تقتنع إن خلاص كده كل حاجه إنتهت وبسبب قرار سريع منها….. راح لأحمد إللى واقف قدام الورشه..
احمد بإستفسار طفولى:”إتأخرت ليه يا عمو؟”
خالد بإبتسامه خفيفه وهو بيلعب فى شعره:”العجله كانت تقيله ، أخدت شوية وقت على ماجيت هنا.”
أحمد:”ماشى يا عمو يلا نصلحها.”
خالد:”يلا.”
خالد فتح الورشه وبدأ يصلح العجله مع أحمد وفى نفس الوقت بيفكر فى كلام ياسمين ليه وإنها خلاص إعترفتله بحبها بس بعد إيه؟!! …. دمعه نزلت من عيونه مسحها بسرعه وحاول يشغل نفسه بتصليح العجله……
بمرور الوقت…
فى فيلا حازم:
كان قاعد فى مكتبه وبيفكر فى الكلام إللى وصله عن مروه…
فلاش باك:
حازم بإستفسار:”يعنى إيه فضيحه؟”
؟؟:”معرفش يا حازم بيه ، هو أنا سألت قالوا بسبب فضيحه.”
حازم بإستفسار وهو معقد حاجبه بضيق:”مش فاهم يعنى فضيحه من أنهى نوع؟”
؟؟:”ماحدش راضى يقولى حاجه يابيه ده إللى قدرت أوصله وده لإن السجلات قديمه وماحدش هيدور فى كل ده دول خمس سنين فاتوا.”
حازم بضيق مكتوم:”إعمل المستحيل وإوصل للسجلات دى ، لازم أعرف السبب.”
؟:”أنا برده يابيه سألت إحتياطى عشان لو حضرتك قولتلى إنى أدور فى السجلات ، دلوقتى حاليا الجامعه قفلت بسب أجازه العيد وكل سنه وحضرتك طيب ، قالولى أجى بعد العيد علطول.”
حازم:”مستنيك.”
قفل المكالمه…
…………………….
كان قاعد بيفكر فضيحه إيه إللى ممكن مروه تعملها ، مكنش فاهم أى حاجه ، كان حاسس إنه تايه ، وفى نفس الوقت مش قادر يقتنع إن الإنسانه البريئه دى مستحيل تعمل حاجه ، ده غير إنه بيحبها فوق الوصف فمستحيل يصدق عنها حاجه، الروايه من تأليف ساره بركات…. قطع تفكيره رنة موبايله…
حازم بإبتسامه وهو بيرد:”إزيك ياتوحه؟”
فتحيه:”أنا الحمدلله ياحبيبى ، إنت عامل إيه؟”
حازم:”الحمدلله بخير ، أعذرينى ياتوحه أنا كنت مشغول حقيقى ومعرفتش أجى تانى بعدها و…”
فتحيه:”عذراك يابنى ، مروه أخبارها إيه؟”
حازم:”كويسه الحمدلله ، خالد فين صحيح؟ وأخباره إيه؟”
فتحيه سكتت وإتنهدت بحزن على إبنها….حازم إستغرب سكوتها…
حازم:”فى إيه يا توحه؟ ساكته ليه؟ خالد ماله؟”
فتحيه بدأت تحكيله كل حاجه حصلت لخالد….
فتحيه:”ودلوقتى قاعد فى أوضته ومابيتكلمش معايا.”
حازم:”طب معلش ياتوحه هاتيه أكلمه.”
فتحيه دخلت أوصة خالد إللى قاعد ساكت ومش بيتكلم …
فتحيه وهى بتديله الموبايل:”خد يابنى كلم حازم عايز يتطمن عليك.”
أخد منها الموبايل ، وهى خرجت من الأوضه عشان تسيبه لوحده ممكن يعرف يتكلم معاه…
خالد:”ألو.”
حازم:”أنا مش عارف أقولك إيه ، بس أنا عايز أقولك إن أنا حاسس بيك ، أنا……..”
خالد وهو بيقاطعه:”إنت مش حاسس بيا ، ماحدش بيحس بحد.”
حازم:”لا أنا حاسس بيك ، أنا عشت نفس الحوار ده مع مروه و………”
خالد:”عشته زمان ، لكن دلوقتى هى على ذمتك أهيه.”
حازم:”إنت شايفنى مبسوط وأنا وهى متجوزين على الورق؟”
قبل لحظات…
مروه كانت نازله من أوضتها وبتدور على حازم عشان تسأله هيعملوا إيه فى الحفله إللى قربت دى ، بس ملقتهوش فى أوضته نزلت وراحت لمكتبه ولسه هتخبط سمعته وهو بيتكلم…
حازم:”إنت شايفنى مبسوط وأنا وهى متجوزين على الورق؟”
خالد:”معرفش المهم إنها معاك فى نفس البيت وعلى إسمك.”
حازم:”إنت غلطان ، أنا عايز أكتر من كده ، إنت ماتتخيلش وجع قلبى وأنا بفكر إنها خلاص هتطلب منى الطلاق بعد الحفله علطول ، ماتتخيلش رد فعلى وقتها لإن أنا مش عارف أنا هعمل إيه ، بس بحاول على قد ما أقدر أستغل وجودها معايا فى نفس البيت يا خالد ، بحاول أملى عيونى منها وأنا عارف كويس إنى عمرى ما همل منها ، الموضوع وصل بيا لدرجة إنى بتسحب لأوضتها وهى نايمه عشان أتفرج عليها لإنى كل مره بشتاق ليها أكتر ومش عارف إيه إللى ممكن يحصل فيما بعد ، فلا أنا حاسس بيك أوى كمان ، وفاهم يعنى إيه تبقى بتحب واحده ونفسك تقولها على كل حاجه جواك بس إنت مش قادر عشان إنت مش عايز تجبرها على حاجه ، فاهمك كويس.”
خالد:”فلنفرض إنك فاهمنى ، إنت متخيل إنها خلاص بقا إسمها على إسم واحد تانى؟ كلها يومين وهتتجوزه ، حتى بعد الكلام إللى هى قالته النهارده أنا……”
حازم بإستفسار وهو بيقاطعه:”كلام إيه؟”
خالد بدأ يحكيله على كل إللى حصل….
حازم:”نعم!! يعنى تقولك إنها بتحبك تقوم إنت تقولها إحترمى إللى إنتى على ذمته؟!! إنت أهبل يابنى؟”
خالد:”خلينا نتكلم فى الواقع بقا ، بقولك مكتوب كتابها ، يعنى هى خلاص متجوزه ، وجايه تعترفلى بحبها قبل فرحها بيومين ، ده ماسموش حب يا حازم ، لو بتحبنى من زمان كانت قالت ، كانت قالت قبل ما كل ده يحصل *دمعه نزلت من عيونه* أنا كنت هديت الدنيا كلها لو سمعت بس الكلمه دى قبل مايتكتب كتابها ، كنت عملت المستحيل عشان أخليها على ذمتى ، إنت ماتعرفش أنا قد إيه كنت مستنى أسمع الكلمه دى ، بس يوم أما جيت أسمعها ماكنتش حابب أسمعها ، أنا حياتى كلها كانت ياسمين كنت بستناها كل يوم ترجع من مدرستها عشان أجبلها أى حاجه تهون عليها تعب اليوم ، ده غير دروسها ده غير كليتها ، أهى طلعت عارفه كل ده ، طب ليه ماتكلمتش؟ ليه مقالتش؟ ، أنا كنت بعمل كل ده وأنا فاقد الأمل فى إنها ممكن تبادلنى نفس الإحساس ، كان ممكن الأمور تتغير لو هى بينتلى إنها تعرف وإنها هى كمان بتبادلنى نفس الإحساس ، لكن إنك تعيش وإنت عارف كويس إنك بتحب من طرف واحد ده بيبقى إحساس صعب ، بتبقى خلاص إتعودت إنك وحيد وإنك مش هتتحب وإن الشخص إللى بتحبه عمره ماهيبصلك ولا هيوافق بيك.”
حازم تفكيره جه فى مروه ، إفتكر لما كان بيجرى وراها فى الجامعه وفهم إحساس خالد عامل إزاى ، بس الفرق بينه وبين خالد إن خالد كمل فى إللى بيعمله حتى وهو فاقد الأمل ، لكن هو بعد عن مروه بعد ما رفضته …
حازم بتنهيده:انا آسف ، خلاص إهدى يا خالد.”
خالد:”أنا هادى ماتقلقش عليا ، المهم إنت ربنا يكون فى عونك فى الأيام الجايه ، أنا هقفل عشان حابب أبقى لوحدى.”
حازم:”حاضر ، إبقى طمنى عليك.”
خالد:”حاضر.”
قفل المكالمه ، وإتفاجئ بفتحيه إللى دخلت عليه ، فهم إنها كانت بتتصنت عليه…
خالد:”مش عايز كلام ، إتفضلى يا ماما.”
إدالها الموبايل وهى إتكلمت…
فتحيه:” أنا بس سمعتك فى الآخر وإنت بتتكلم عنها يابنى وماقدرتش أفضل واقفه فى مكانى وأسكت ، ماتظلمهاش يابنى ، البنت فهمت غلط …. “
بدأت تحكيله كل إللى حصل يومها…
خالد بقلة حيله:” هى هياها يا توحه ، نفس المشكله ، لو كانت فقدت الأمل كانت إستنت شويه وبعدها تبدأ حياتها من تانى بدل ماتظلم نفسها وتظلم حد تانى معاها ، وتظلمنى أنا الأول من غير ماتعرف ، بعد إذنك يا أمى أنا عايز أنام.”
نام على السرير وإدالها ضهره….كانت واقفه حزينه على حال إبنها ومش عارفه تعمل إيه ومش مصدقه إنه فضل يحبها السنين دى كلها وساكت ومستحمل كل حاجه …. مروه كانت واقفه فى مكانها وسعيده بكلام حازم عنها وإنه نفسه يقرب منها وفى نفس الوقت زعلانه على حالة خالد وإللى بيحصل…قررت إنها تخبط على الباب وتتكلم مع حازم عن الحفله إللى قربت ، بدأت تخبط ودخلت لما سمعته بيقولها تدخل…كانت واقفه فى مكانها مرتبكه ومش عارفه تفتح الكلام إزاى وخاصة إن مزاجه مش رايق وشكله متضايق بسبب حالة خالد…
حازم بإستفسار:”خير يامروه؟”
مروه بإرتباك:”أنا بس كنت جايه أسألك عن الحفله ، هنعمل إيه يعنى؟”
حازم بتنهيده:”لما ييجى وقتها يامروه هفهمك إحنا هنعمل ، بس تمثيلنا هيكون زى ماهو عادى.”
مروه:”تمام ، أنا هطلع أوضتى ، مش هتعوذ حاجه؟”
حازم:”إتفضلى.”
خرجت من المكتب تحت نظراته وبيسأل نفسه نفس السؤال ..” ياترى يا مروه عملتى فضيحة إيه عشان تتفصلى من الجامعه؟”
طلعت أوضتها وبتفكر فى كل حاجه هى ناويه عليها ، وقررت إنها لازم تحكيله كل إللى حصلها بعد الحفله ومادام هو بيحبها زى ما قال لخالد أكيد هيعذرها…..
بعد مرور يومين:
كانت الحاره مليانه بأصوات الأغانى البسيطه المسموعه والكل كان سعيد جدا ماعدا 3 أشخاص…خالد وياسمين وفتحيه… كانت واقفه بفستانها الأبيض فى أوضتها ودموعها بتنزل من عيونها ومش عارفه تعمل إيه حاسه إنها عايزه تهرب أو عايزه تقتل نفسها قبل ماتبقى لحد غيره .. فاقت لما سمعت صوت خبط على الباب ….
فاطمه بصوت مسموع:”يلا يابنتى عريسك وصل ، يلا عشان تقعدى فى الكوشه بره الناس كلها مستنياكى.”
ياسمين بصوت مسموع:”حاضر ، هخرج أهوه.”
فاطمه راحت للمعازيم إللى موجودين فى الفرح ، وياسمين فضلت واقفه فى مكانها ومش عارفه تعمل إيه … حست إنها مشلوله مش قادره تفكر عايزه تهرب أيوه لازم تهرب….”يا متخلفه إنتى مكتوب كتابك هتهربى تروحى فين بس.” فضلت تفكر كتير لحد ماجه فى بالها القرار الأخير ويحصل زى مايحصل… بصت للشباك إللى موجود فى أوضتها وراحت نحيته ولحسن حظها إن فى سلم خشب موجود جنبه وده لإنهم كانوا بيركبوا أنور الفرح قبلها فسابوا السلم هناك…. خرجت من الشباك بفستانها وحاولت تمسك نفسها عشان ماتقعش ومسكت السلم بالعافيه ، ونزلت فى هدوء من غير ماحد ياخد باله وخاصة إن النحيه إللى هى بتنزل منها مش من جهة الفرح….
…………………………………………
خالد كان قاعد مهموم وحزين بسبب إن خلاص مبقاش فى أمل ، خلاص هى بتتجوز أهيه ، كان بإيديها تطلب الطلاق قبل الفرح ، بس هى كملت لحد يوم الفرح وأدى فرحها أهوه شغال ….فاق من تفكيره على صوت خبط شديد على الباب ، صوت الخبط بيستمر وبيزيد وبيعلى أكتر..فتحيه خرجت من أوضتها وخالد كان رايح نحية الباب…والخبط مازال مستمر…
خالد بضيق وهو بيفتح:”حاضر ياللى بتخبط فى إ……..”
إتصدم لما لقاها قدامه بفستان فرحها…
ياسمين بدموع:”للمره الأخيره ، أنا بحبك يا خالد ولو مابقتش ليك مش هبقى لغيرك.”
………………………………………………………………
رواية/ إغتصب حقى .. بقلم ساره بركات
الفصل الرابع والعشرون
كانت قاعده فى أوضتها ومحتاره وبتسأل نفسها أسئله كتير ، ياترى هتفضل حابسه نفسها كده لحد إمتى فى أوضتها؟ ، بتبقى مكسوفه تخرج وتمشى قدامه كده عادى فاقت من إللى هى فيه على صوت خبط على باب أوضتها … فتحت الباب وعيونها جات فى عيونه…كان واقف ساكت مش عارف يقول إيه أو يجيبلها إزاى إنه عايز يخرجها…مروه كانت لسه هتتكلم ….
حازم بحمحمه مع إستفسار:”تحبى تروحى الملاهى؟”
أول أما قالها كده ، إبتسمت بخجل وبشكل طفولى وهزت راسها بالموافقه…كان تايه فى إبتسامتها وملامحها البريئه وفى نفس الوقت بيقول جواه “مستحيل البريئه إللى قدامى دى تعمل حاجه” ، حس إنه عايز ياخدها فى حضنه .. كانت بتبص فى عيونه بكل حب وشايفه فيه حاجات كتير بس فجأه لاحظت ريحته إللى خلتها ترجع لورا كذا خطوه بتلقائيه وبرعب شديد… بصلها بإستغراب ولسه هيقرب منها…
مروه بصراخ:”لا ، إرجع.”
حطت كف إيدها على مناخيرها وملامحها كان يبدوا عليها التقزز…
حازم بإستفسار:”مالك يا مروه فيكى إيه؟”
مروه بتقزز وبدموع:”ريحتك ، أرجوك روح غيرها ، مش هقدر أستحملها.”
خرج بسرعه من أوضتها وراح لأوضته وبدأ يشم نفسه وبيشوف إيه إللى يخليها مقروفه من ريحته …
حازم بإستغراب:”مانا ريحتى حلوه أهيه!!”
قرر إنه ياخد شاور عشان ريحة البرفيوم تختفى من عليه … كانت قاعده على الأرض وحاضنه نفسها وبتعيط ، الريحه دى عمرها ماهتنساها ، ريحة يوسف إللى أخد منها كل حاجه هى كانت بتملكها إللى دمرلها حياتها ، مش هتعرف تعيش لحظه حلوه بسببه نهائيا ، بدأت تبكى بقهر وبتدعى عليه هو وسوزان إللى دمرولها حياتها فى يوم واحد ….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت واقفه قدامه بفستان فرحها وبتبكى بقهر ومستنياه يرد عليها ….
ياسمين بدموع:”إنت مابتردش ليه؟ إنت ساكت ليه؟ أرجوك رد عليا.”
فتحيه كانت واقفه بعيد ومش قادره تتدخل لإن دى حياة إبنها وهو خلاص إتكسر بس بتدعى من قلبها إن البنت دى تبقى من نصيبه..
خالد بملامح خاليه من أى مشاعر:”إيه إللى جابك؟”
ياسمين بدموع وهى بتقرب منه:”يا خالد أنا بحبك ، وماقدرش أعيش من غيرك ، لا لا أنا مش بس بحبك ، أنا بعشقك إنت كل حاجه فى حياتى فأرجوك ماتدمرنيش أنا ماليش غيرك.”
خالد:”إرجعى فرحك.”
ياسمين:”بالله عليك ماتعملش فيا كده ، أنا مستعده أعمل أى حاجه ولا إنى أتجوز حد غيرك.”
خالد بتحذير:”إرجعى فرحك.”
ياسمين بعصبيه مع دموع:”مش هرجع ، لو مش إنت يبقى مش هيبقى فى غيرك ، إنت ليه مش مصدق إن أنا بحبك؟ ، أنا كنت كل يوم بستنى أشوفك قبل ما أنام وبعد ما بصحى عشان بس أبدأ يومى بيك وأنهيه بيك ، إنت ليه مش مصدق إنك كل حاجه فى حياتى يا خالد؟ ، أنا معترفه إنى غلطت وغلطه كبيره أوى كمان ، بس أنا إتدمرت لما صدقت إنك متجوز ، فكرة إنك تبقى مع واحده غيرى صعبه أوى لإن أنا عشت حياتى كلها بتمنى إنى أبقى معاك وماينفعش تبقى لغيرى.”
سكتت ومستنياه يتكلم بس فقدت الأمل لما ملقتش أى رد منه …. دموعها نزلت بغزاره وإدتله ضهرها ولسه هتمشى إتفاجأت بيه وهو بيشدها من دراعها وأخدها فى حضنه ، إنفجرت من العياط لما أخدها فى حضنه…
خالد بهمس وهو بيضمها بشده:”ياغبيه روحى فرحك أنا كده مش هعرف أبوظهولك.”
بصتله بعدم إستيعاب…
خالد وهو بيبص فى عيونها:”يلا روحى الفرح عشان ماحدش يقول عليكى كلمه وحشه ، وأنا هبوظلك الفرح بمعرفتى.”
ياسمين:”بجد؟”
خالد:”أيوه بجد مستحيل حد ياخد حاجه بتاعتى من الأول.”
ياسمين:”سيبنى طيب أبوظه معاك.”
خالد:”يلا يا مجنونه ، روحى إنتى بس وأنا هتصرف.”
ياسمين:”بس هرجع إزاى؟ ، زمانهم بيدوروا عليا.”
فتحيه بحمحمه:”انا هنا على فكره.”
إتحرجوا لوجود فتحيه ولاحظوا إنهم لسه حاضنين بعض ، ياسمين بعدت عنه بإرتباك وبخجل شديد …
فتحيه بإبتسامه:”هلبس العبايه وأنزل معاكى بسرعه عشان أعرف أرجعك البيت يا مرات إبنى من غير ماحد ياخد باله.”
ياسمين بإبتسامه فرحه:”مستنياكى يا طنط.”
توحه دخلت أوضتها وبدأت تغير هدومها وياسمين كانت واقفه مع خالد فى الصاله … إستغل دخول فتحيه ومسك وشها بين إيديه وبص فى عيونها بهيام…
خالد:”ياسمين ، عايزك تعرفى إن أنا بحبك جدا ، وبموت فيكى كمان وإنتى مش هتبقى لحد غيرى.”
باسها من راسها وضمها بقوه…
خالد:”أنا عارف إنى ماينفعش أحضنك غير وإنتى على ذمتى بس أنا ماصدقت هو حضن بس يصبرنى شويتين اليومين دول على ما تبقى مراتى.”
خرجت من حضنه بخجل شديد وبعدت عيونها عنه وبتفرك فى صوابع إيديها … إبتسم لخجلها… فتحيه خرجت من الأوضه وراحت لياسمين إللى واقفه مكسوفه…
فتحيه:”إلبسى ده على الفستان بتاعك.”
ياسمين لاحظت فى إيديها إسدال اسود كبير ، أخدته منها ولبسته فوق الفستان ، ولحسن حظها إن الإسدال مش مبين إنها لابسه تحته حاجه منفوشه…
فتحيه:”والطرحه دى إلبسيها على راسك وحطى طرفها على وشك عشان ماحدش يعرفك.”
وبالفعل لبست الطرحه ولفتها على وشها..
فتحيه لخالد إللى واقف بيعمل مكالمه:”إحنا هننزل دلوقتى وهبقى معاها هناك ، إبقى كلمنى وإدينى التمام.”
خالد وهو بيبوس راسها:”حبيبة قلبى ياتوحه ، ربنا يخليكى ليا.”
فتحيه:”يلا يا واد ركز فى إللى بتعمله ، يلا ياسمين.”
نزلوا هما الإتنين مع بعض وخالد بدأ يتكلم فى الموبايل…
خالد:”أيوه يا درش ، بسرعه عايزك بالبندقيه بتاعتك.”
مصطفى:”ليه؟”
خالد:”لسه هتسأل ليه؟ تعلالى بس وهاتها ونتقابل فوق سطح البيت عندى.”
……………………
خرجوا من البيت وفتحيه مسكتها من إيديها وحاولوا يتصرفوا بشكل طبيعى وفى نفس الوقت ياسمين بتحاول تدارى وشها على قد ماتقدر عشان ماحدش يعرفها … ولما وصلوا نحية باب البيت لقوا مامتها واقفه عند الباب وواضح عليها القلق والفزع الشديد ، ياسمين ضغطت على إيد فتحيه من الخوف الشديد ، فتحيه ضغطت على إيدها عشان تطمنها ، وأول أما فاطمه شافت فتحيه جريت عليها وما أخدتش بالها من إللى معاها ….
فاطمه بهمس:”إلحقينى يا فتحيه ، بنتى هربت.”
فتحيه بشهقه مصطنعه:”يامصيبتى.”
فاطمه:”شششششش ، صوتك ، أنا خايفه مش عارفه أعمل إيه؟”
فتحيه:”طب إهدى ، تعالى معايا.”
فتحيه سابت إيد ياسمين وشاورتلها براسها على النحيه بتاعة الشباك ، ومسكت إيد فاطمه ودخلوا البيت، الروايه بقلم ساره بركات … ياسمين راحت نحية السلم وطلعت بهدوء من غير ماحد ياخد باله تانى وطلعت لأوضتها ، قلعت الإسدار والطرحه بسرعه وحطتهم فى دولابها وفى نفس الوقت دخلت فتحيه وفاطمه فى أوضتها ….
فتحيه:”ماهى موجوده قدامك أهيه يا فاطمه ، سلامة الشوفه.”
فاطمه:إنتى كنتى فين يابنت؟”
ياسمين بإرتباك:”أنا .. أنا .. كنت فى الأوضه يا ماما.”
فاطمه:”أوضة إيه؟ أنا ماشوفتكيش هنا خالص ، إنطقى كنتى فين؟”
فتحيه:”فى إيه يا فاطمه؟ ، هو الزهايمر إشتغل معاكى بدرى ولا إيه؟ البنت قدامك هنا أهيه ، إهدى شويه هو التوتر إللى خلاكى ماتشوفيهاش.”
فاطمه بإرتياح:”طيب ، يلا يابنتى عشان العريس مستنيكى من ساعتها والناس زهقت.”
ياسمين:”حاضر.”
……………………………
كانوا هما الإتنين واقفين على سطح البيت …
مصطفى:”إنت مجنون؟! إفرض الرصاص جه فى حد؟”
خالد:”مافيش حاجه هتيجى فى حد إن شاء الله ، إنت دلوقتى هتضرب النار على كل اللمض بتاعة الفرح ، والناس هتجرى و هتخاف بس كده.”
مصطفى:”يابنى إفرض جات فى حد.”
خالد:”مش إنت كنت بتفتخر بطريقة القنص بتاعتك فى الجيش؟ وقاعد بتحكى فى الحاره لكل إللى رايح وإللى جاى يلا ورينى.”
مصطفى:”بس…..”
خالد:”أنا بحبها يا مصطفى ، ومستحيل أسيبها تروح لغيرى وإنت الوحيد إللى قدامى دلوقتى ، يا تساعدنى دلوقتى يا تكون السبب فى معاناتى بعد كده.”
مصطفى بتنهيده عميقه:”ماشى يابن طنط فتحيه ، والله إنتوا عيله مجنونه.”
خالد بهيام وهو عيونه على ياسمين إللى خرجت من البيت:”الحب مايبقاش إسمه حب لو مافيهوش جنون.”
مصطفى ضحك على حالته و بدأ يجهز وضعيه القنص فى نفس الوقت إللى ياسمين قعدت فيه جنب على فى الكوشه…
على بإستفسار:”فى إيه يا ياسمين إنتى إتأخرتى كده ليه؟”
ياسمين بتوتر وهى بتبص حواليها وبتدور على خالد بعيونها:”مافيش ، شغل عرايس بقا.”
على:”تعرفى إنى مبسوط أوى إننا خلاص هنبقى فى بيت واحد.”
ياسمين:”على.”
على بإبتسامه:”نعم؟”
قربت منه وهمست فى ودانه:”على ، أنا آسفه على كل حاجه ، وآسفه إنى عشمتك بيا ، أنا غبيه ومتخلفه جدا وده لإنى بحب واحد تانى ، وهو دلوقتى هيبوظ الفرح عشان يسيبلى فرصه فى إنى أقنعك تطلقنى.”
على بصلها بإستغراب ولسه هيتكلم ، بدأ ضرب النار على لمض الفرح والناس كلها بدأت تصرخ وتجرى …
ياسمين وهى بتبصله:”سامحنى يا على ، بس أنا بحبه ومش هقدر أبقى لغيره.”
إبتسملها إبتسامه خفيفه وبص قدامه للناس إللى بتجرى ، قام من مكانه وأخد المايك وبدأ يتكلم …والناس كلها ركزت معاه لما بدأ يتكلم …
على بكذب:”أنا مش عارف أنا إيه إللى عملته فى نفسى ده ، الجوازه دى نحس من أولها ، يعنى عربيات العفش كلها تعمل حادثه وهما رايحين للشقه ، ده غير إنى بقيت على الحديده من يوم ماعرفتها ، ده غير الفرح إللى عمال يبوظ وكل حاجه بتتكسر ، هو فى إيه؟”
مصطفى وهو بيركز بالبندقيه:”هتسيبه يتكلم عليها كده كتير؟”
خال بغضب مكتوم:”كمل إللى إنت بتعمله وأنا هنزل.”
مصطفى:”أوك ياباشا.”
خالد نزل من البيت وراح للفرح…
على:”حد يرد عليا ، الجوازه نحس من أولها *بص لياسمين وغمزلها* شكلكم عيله نحس أوى.”
هنا والد ياسمين ماقدرش يتحكم فى أعصابه وراح لعلى…
عشرى:”إحترم نفسك ، لحد هنا وكفايه ، إياك تتكلم كلمه واحده.”
على:”مش قادرين تعترفوا إنكم نحس صح؟”
عشرى بعصبيه وهو بيمسكه من لياقته:”بقولك إحترم نفسك ، أنا ساكت وعامل إحترام إنك جوز بنتى لكن لحد كده وكفايه.”
على بسخريه:”بنتك!! بنتك دى أكبر نحس دخل فى حياتى ، وإبقى ورينى بقا مين هيتجوزها بعدى و………”
قطع كلامه لكمه قويه من خالد … ياسمين شهقت ، خالد مسكه ورفعه من على الأرض وإداله بالروصيه وكل ده تحت نظرات الذهول بتاعة أهل الحاره …
على:” بتضربنى عشان النحس دى؟ *بص لياسمين بتقزز مصطنع* إنتى طالق ، طالق ، طالق … وإبقى قابلينى مين هيتجوز واحده نحس زيك.”
كان لسه هيمشى خالد مسكه من هدومه وضربه تانى …
خالد بعصبيه مفرطه فى وسط لكماته:”نحس!!! أنا بقا هثبتلك مين إللى نحس؟ مش إنت بتقول إنها مش هتلاقى حد يتجوزها بعدك!! أنا بقا إللى هتجوزها وهثبتلك إنك إنت إللى نحس.”
فضل يضرب فيه بس ياسمين مسكته من دراعه وبتحاول تبعده عنه هى وفتحيه ووالدها ووالدتها بيبعدوا خالد عنه .. على إبتسم وده لإنه وصل للى هو عاوزه وفى نفس الوقت مكنش عايز يمس سيرتها بفضيحه بس شايف إن لقب نحس أفضل ، أهل الحاره بعدوا على عن طريق خالد إللى بقا عامل زى الوحش من كتر العصبيه وكإنه عاوز يقتله وده لإنه مايقبلش كلمه واحده عليها … قدر يخرج من الحاره ومعاه أهله وبيمسح الدم من على وشه وبيضحك على إللى حصل …. خالد كان مجنون وياسمين وأهلها وفتحيه بيحاولوا يهدوه …
خالد بعصبيه:”أهدى إيه؟ إنتوا مش شايفين بيقول إيه عنها؟”
عشرى:”صلى على النبى يابنى ، كتر خيرك إنك دافعت عنها.”
خالد وهو بيحاول يهدى نفسه:”عليه الصلاة والسلام.”
فاطمه:”كتر خيرك يابنى إنك دافعت عنها ، مافيش حد من أهل الحاره إتجرأ يقول كلمه لكن إنت الوحيد إللى إتكلمت.”
كل ده وياسمين واقفه بعيد وبتبصله بهيام وفى نفس الوقت مبسوطه…
فاطمه لعشرى:”هنعمل إيه؟ الناس كلهم هياكلوا وشنا ، ربنا يسامحه طلع عليها إنها نحس.”
عشرى:”سيبيها لله ، هنشوف حل.”
فتحيه:”وتشوفوا حل ليه؟ أنا عندى إبنى خالد راجل وجدع وهيثبت للناس إن كلام الشاب ده غلط.”
عشرى:”يا ست فتحيه مش عايزين نورطكم فى الموضوع ده ، دى بنتنا والمشكله مشكلتنا.”
فتحيه:”ودى بنتى برده وأنا خايفه عليها ، بنتك مش هتتجوز غير إبنى وهو جدع وهيشيلها فوق راسه.”
عشرى كان لسه هيتكلم…
فاطمه:”إحنا موافقين ، *بصت لعشرى* الحمدلله إنها جات على قد النحس مجتش على سيرة فضيحه ولا حاجه الحمدلله ، وافق يا عشرى بقا.”
عشرى بتنهيده:”طيب موافق.”
فتحيه غمزت لخالد إللى قاعد بينهج ، ضحك ضحكه خفيفه على إللى بيحصل وعيونه جات فى عيون ياسمين إللى بتبصله بهيام…
خالد:”الفرح بتاعى أنا وياسمين بعد أسبوع ، وهجيب كل إللى هى هتطلبه.”
عشرى:”على بركة الله.”
فتحيه:”يلا يابنى نقوم عشان إنت تعبت النهارده.”
خالد:”يلا يا أمى.”
مسك إيديها وبص بصه أخيره لياسمين وبعدها مشى هو وفتحيه …
عشرى بص للناس بتوع الحاره إللى واقفين يتفرجوا عليهم تجاهلهم وأخد مراته وبنته وإبنه الصغير ودخلوا البيت وبعدها طلعوا لشقتهم…
………………………………
كانت مازالت قاعده على الأرض وحاضنه نفسها وهى بتعيط لحد ما سمعت صوت خبط على الباب…
حازم:”مروه.”
قامت من على الأرض وفتحت الباب …
حازم بإستفسار وهو ملاحظ دموعها:”إنتى بتعيطى ليه؟”
مروه بكذب وهى مش بتبص فى عيونه:” إفتكرت ماما وبابا مش أكتر.”
حازم:”الله يرحمهم.”
مروه:”يا رب.”
حازم:”على فكره أنا غيرت البرفيوم إللى مش عاجبك وحطيت واحد تانى.”
فى اللحظه دى بصت فى عيونه…
حازم بإبتسامه طيبه وهو بيبص فى عيونها:”أنا معرفش إنتى إزاى شايفه إن ريحته مش حلوه ، بس أنا غيرته عشانك ، ممكن بقا تلبسى عشان نخرج أنا خلاص جاهز وهستناكى تحت.”
هزت راسها بالموافقه وهو نزل وقعد إستناها فى الصالون وبيفكر كتير ومش فاهم أى حاجه ، حاسس إنه تايه معاها ، مش عارف راسه من رجليه ، تايه وبيفكر كتير ومش لاقى حل ….
………………………………….
ياسمين كانت قاعده فى أوضتها وسرحانه فى إللى خالد عمله ، إللى عمله ده أثبتلها قد إيه هو بيحبها … فاقت من إللى هى فيه على رنة بسيطه جات على موبايلها وإللى إتضح إنها عباره عن رساله وصلتلها من “على”… أخدت نفس عميق وفتحت الرساله….
على:” ياسمين ، أنا آسف على الكلام إللى قولته النهارده ، بس أنا فكرت فيها فعلا ومالقتش حل إنى أطفش غير بالشكل ده ، لاننا لو سيبنا بعض بعدها كانوا هيقولوا عنك كلام كتير فى الحاره ، وكلام مش كويس يعنى مش مجرد كلام عادى ، قولت أبيّن الموضوع هيّن شويه ، بس البركه فى روميو بتاعك إللى نفخنى ، وبالنسبه لضربه ليا أنا مسامحه مش زعلان ومش متضايق لإن ده رد فعل طبيعى لواحد بيحب واحده لما يلاقى حد بيتكلم عنها ماهو مايعرفش حاجه ومايعرفش إنى بمثل بس مافيش مشكله ، عايز أقولك أنا ماقبلش إن أختى تتجوز واحد هى مش بتحبه ، خليكى عارفه كويس إن أنا عمرى ماكنت هجبرك على حاجه لو كنتى صارحتينى من البدايه ، وخليكى عارفه كويس برده إنك أجمل وأحلى بنت عرفتها فى حياتى وأنا بتمنالك التوفيق فى حياتك إنتى وروميو إللى خرشمنى ، وأنا همسح رقمك عشان لازم أعمل إحترام لروميو ، مع السلامه.”
إبتسمت إبتسامه جميله لما شافت الرساله دى ، وتفكيرها راح لخالد إللى هو بقا كل حاجه فى حياتها … فاقت من إللى هى فيه على صوت رنة موبايلها … إستغربت من الرقم الغريب ده بس قررت إنها ترد…
ياسمين:”ألو؟”
خالد:”وحشتينى.”
قلبها دق بشده لما سمعت صوته…
ياسمين بخجل:”جبت رقمى منين؟”
خالد:”البركه فى توحه حبيبة قلبى ، معاها أرقام الحاره كلها.”
هما الإتنين ضحكوا ….
خالد:”عايزك تعرفى إنى ههد الدنيا كلها عشانك ، إنتى ماتعرفيش أنا بحبك قد إيه وهثبتلك ده كويس أوى لما تبقى على ذمتى.”
ياسمين بخجل شديد وهى بتغير الموضوع:”على فكره على كان بيمثل فى الكلام بتاع النهارده يعنى مكنش بيتكلم جد.”
خالد بضيق لإنها جابت سيرته:”حتى لو كان بيمثل يبقى يختار ألفاظ أحسن من كده بكتير ، ويختار حوار لطيف مش يقول نحس! وبعدين إيه نحس دى؟”
ياسمين بإستغراب:”ده بدل ماتفرح إنه طلقنى؟”
خالد بتأفف:”فرحان ياستى إنه طلقك ، وياريت ماتجبيش سيرة راجل تانى غيرى على لسانك بدل ما أروحله وأشلفطه تانى.”
ياسمين بضحكه مكتومه:”خلاص آسفه ماتزعلش.”
خالد بتنهيده:”طيب.”
ياسمين:”مش هتعوذ حاجه بقا عشان هنام؟”
خالد:”هعوذ سلامتك طبعا.”
ياسمين:”طيب تصبح على خير.”
خالد:”وإنتى من أهلى إن شاء الله.”
قفلت المكالمه معاه وهى أسعد بنت فى الدنيا كلها ، وهى خلاص حست إن ده بس إللى هى عايزاه فى حياتها ….. توحه كانت واقفه متابعاه من بعيد لما كان بيكلم ياسمين ومبسوطه لإن خلاص إبنها بقى مرتاح فى حياته …
فتحيه بإرتياح:”ربنا يفرح قلبك يابنى كمان وكمان وأشوفك مرتاح فى حياتك.”
………………………….
خرجوا من الفيلا وركبوا العربيه وإتحركوا ، طول الطريق كان بيفكر خلاص فى إن الحفله بكره وهى هتطلب الطلاق بعدها وهتبعد عنه نهائى ، بيعد الساعات للفراق النهائى وفى نفس الوقت بيحاول يستغل الوقت ده على قد مايقدر عشان يقضى معاها وقت كافى عشان يشبع منها لكن هو عارف كويس إنه مش هيشبع منها بصلها بطرف عيونها لقاها سرحانه فى الطريق وبتبص قدامها بشرود …. كانت سرحانه فى الطريق وبتفكر فى إللى حصل ، وإن خلاص بكره الحفله والمفروض تقوله وتحكيله إللى حصل وتعرفه إنها إختارت تكمل حياتها معاه ، بتدعى من جواها إن الأمور تعدى على خير فى الحفله وده لإن قلبها مقبوض … بمرور الوقت… دخلوا مدينة الملاهى ، شكلها كان زى الطفله البريئه وهى ماشيه جنب حازم وبتتفرج على الألعاب ومحتاره تركب إيه …
حازم بإستفسار:”قررتى هتركبى إيه؟”
مروه بلمعة جميله فى عيونها وهى بتبصله:”كلهم.”
بلع ريقه بإرتباك من برائتها …
حازم وهو بيمسك إيديها:”تمام ، تعالى نركب اللعبه دى.”
إرتبكت من لمسته ليها وفى نفس الوقت مرتاحه ومطمنه معاه…… كانت مبسوطه وفرحانه وهى بتركب كل الألعاب إللى حازم بيركبها معاها ، ولما دخلوا بيت الرعب كانت ماسكه فى هدوم حازم وكل ماتحصل حاجه ترعبها تستخبى فى حضنه وتتدارى ، وهو كان بيضحك عليها وعلى طفولتها … كان طول الوقت متابعها وهى بتركب معاه الألعاب وبيضحك تلقائيا لما بيلاقيها بتضحك ولما بتكشر هو بيكشر بشكل تلقائى ، كإنها هى إللى متحكمه فى كل تصرفاته ، كإنه مسلوب الإراده وهى معاه، الروايه من تأليف ساره بركات … كانوا ماشيين فى وسط الناس فى مدينة الملاهى لحد ماعيونها جات على لعبه “نَشان” وفى ألعاب كتير كانت الجايزه إبتسمت بحزن لما إفتكرت ذكرياتها….
منذ سنوات عديده مضت:
كان شايلها فى حضنه وهو ماشى وسط الناس فى منطقه بها بعض الألعاب البسيطه…
سليمان وهو بيبصلها:”بصى بقا ياروحى ، إطلبى كل إللى إنتى عايزاه وإركبى كل إللى إنتى تحبيه ، مايهمكيش أى حاجه ، شاورى إنتى بس وأنا هعمل كل إللى إنتى عاوزاه.”
هزت راسها بشكل طفولى وهو كمل مشى مستنيها تشاور وتقول هى عايزه تركب إيه … مشى قدام مكان “نشان” صغير وهى عيونها جات على دبدوب كبير موجود فيه…
مروه بصوت طفولى وهى بتشاور:”بابا الدبدوب ده حلو أوى.”
سليمان بإبتسامه حنونه:”أجبهولك ياروحى؟”
مروه بحماس طفولى:”أيوه.”
ضحك بخفه عليها وراح نحية مكان النَشان…
سليمان للراجل إللى واقف فى المكان وهو بيديله فلوس:”هلعب دورين.”
؟؟:”تمام.”
مسك البندقيه عشان يصوب صح على المكان المحدد عشان يكسب الدبدوب ، لكن فشل فى المرتين دفع فلوس تانيه وجرب يصوب كذا مره بس معرفش …
مروه بتشجيع طفولى:”يلا يابابا ، إنت قدها.”
وبدأت تشجعه بشكل طفولى وتسقف بإيديها الصغيره وهى واقفه جنبه وبتبصله … عيونه جات فى عيونها إللى كلها حماس وبراءه إبتسملها بكل حب ودفع لدور زياده ومسك البندقيه تانى وهى كانت متابعاه بعيونها وساكته ومستنيه تيجى على الهدف .. ضغط على الزناد وبالفعل أصابت الهدف
مروه بفرحه:”هييييييييه.”
ساب البندقه وشالها بفرحه وحضنها جامد وبعدها قعدها على أكتافه ، أخد الدبدوب وإداهولها وهى قاعده على أكتافه …
مروه بفرحه وهى بتحضن الدبدوب بإيد وحاطه إيدها التانيه على راسه عشان تثبت نفسها:”أنا بحبك أوى يا بابا.”
سليمان :”وأنا بموت فيكى ياروح بابا.”
……………………………………….
حازم كان متابعها بعيونه ولاحظ الحزن الشديد إللى موجود فى ملامحها لما عيونها جات على مكان النشان ده غير الدمعه إللى نزلت ، لما فاقت من ذكرياتها جات تتحرك عيونها جات فى عيونه إللى بتبصلها بإستفسار…
حازم وهو بيمسح دمعتها:”فى إيه مروه؟”
مروه:”مافيش بس إفتكرت حاجه مش أكتر ، يلا نمشى.”
مشيت وسابته وهو فضل واقف فى مكانه وعيونه جات على مكان النشان وفهم إنها إفتكرت حاجه تخص أهلها زى ماهو كان بيفتكر طول الوقت مامته لما كانت بتخرجه … كانت ماشيه حزينه لما إفتكرت باباها ومعتقده إن حازم ماشى وراها بس وقفه صوتها…
حازم بصوت مسموع:”مروه.”
وقفت فى مكانها لما سمعت صوته ولاحظت إنها لوحدها وهو مش موجود فضلت تدور عليه بعيونها لحد ما لقته بيشاورلها من بعيد ، راحتله ووقفت قدامه…
مروه بإستفسار:”مامشتش ليه؟”
حازم وهو بيديلها موبايله والمفاتيح بتاعته:”إمسكى.”
أخدت منه حاجته وهى مستغربه….حازم راح لمكان النشان ودفع فلوس ومسك البندقيه…
مروه بإستغراب وهى بتقف جنبه:”هو إنت هتلعب؟!!”
حازم وهو بيبصلها:”إنتى شايفه إيه؟”
سكتت وبدأت تتابعه بعيونها … ضرب الزناد بس مصابش ، إتنهد بضيق وبدأ يضرب تانى ، برده مصابش.
مروه:”يلا يا حازم نمشى ، الموضوع مالهوش لازمه.”
حازم بإصرار:”لا ليه لازمه.”
بدأ يصوب تانى وبرده مافيش فايده ، فضل يدفع ويصوب وبرده مافيش اى فايده … كانت شايفه إصراره ومش عارفه تعمل إيه لحد ماقررت إنها تشجعه …
مروه بتشجيع:”يلا يا حازم ، إنت تقدر.”
بصلها بإستغراب…
مروه:”بتبصلى كده ليه؟ ماتركز فى إللى بتعمله.”
أخد نفس عميق وجرب يصوب برده مجتش…
مروه بحماس:”مش مهم ، هتقدر تعملها المره الجايه أنا واثقه من كده.”
حازم ضحك على تشجيعها وجرب تانى وتالت وعاشر ، والناس كلها بدأت تتلم عليهم وبيتفرجوا عليه وهو بيعلب…
مروه بتشجيع وحماس أعلى:”كمل يلا.”
حازم شمر أكمامه من الحماس وبدأ يدعك إيديه ومسك البندقيه تانى أخد نفس عميق وركز بشده على الهدف وضغط على الزناد وبالفعل صاب الهدف….وهنا هو رفع مروه وأخدها فى حضنه وهى ردتله الحضن بشكل تلقائى بس فجأه إستوعبوا إللى هما عملوه وبعدها نزلها وبعدوا عن بعض بإحراج شديد ده غير إنهم موجودين فى مكان عام … صاحب المكان إتكلم…
؟؟ لحازم:”حضرتك هتاخد أنهى هديه؟”
حازم لمروه:”هتاخدى إيه؟”
مروه بإستغراب:”أنا؟”
حازم:”أومال أنا؟ أنا كنت بلعب عشانك إنتى مش عشانى.”
إبتسملها بحب وهى بصتله بلمعه جميله فى عيونها…
حازم:”يلا إختارى.”
بدأت تدور بعيونها على أى حاجه هتعجبها لحد ماشافت دبدوب صغير…
مروه وهى بتشاور على الدبدوب:”أنا هاخد ده.”
وبالفعل أخدت الدبدوب…
مروه وهى بتحضن الدبدوب:”حازم.”
حازم بإبتسامه وهو بيبصلها:”نعم؟”
مروه:”أنا فرحت جدا النهارده ، شكرا بجد.”
حازم وهو بيبص فى عيونها:”فرحتك دى أهم حاجه عندى.”
حست بخجل شديد وهو إستوعب إللى هو قاله وبص فى الساعه عشان يتهرب…
حازم بحمحمه:”إحنا لازم نمشى عشان الوقت إتأخر ده غير إننا ورانا حفله بكره لازم نصحى بدرى عشان نجهز نفسنا.”
مروه:”ماشى.”
بمرور الوقت .. وصلوا الفيلا ولسه هتطلع أوضتها …
حازم:”مروه.”
مروه وهى بتبصله:”نعم؟”
حازم:”إستنى ، دقيقه وراجعلك.”
دخل المكتب بتاعه وبعدها بشويه خرج وهو ماسك فستان جميل جدا…
حازم وهو بيديلها الفستان:”أتمنى إنك تلبسى الفستان ده بكره فى الحفله.”
مروه بإبتسامه وهى بتاخد الفستان منه:”حاضر.”
حازم:”يلا إطلعى نامى ، وأنا هشتغل شويه وبعدها هنام ، تصبحى على خير.”
مروه بنظره كلها حب:”وإنت من أهله.”
طلعت لأوضتها وحطت الفستان جنبها على السرير وحضنت الدبدوب بفرحه كبيره….كان قاعد فى مكتبه وبيفكر فى تفاصيل اليوم كله ، إبتسم بهيام لما إفتكر شكلها لما أخدت الدبدوب ، ضحك لما إفتكر إنه حضنها بشده قدام الناس ، إتمنى من كل قلبه إن الذكريات دى تبقى دايمه بينهم …
………………………………….
فى اليوم التالى:
كان واقف ماشى رايح جاى وبيبص فى الساعه ومستنيها تنزل من أوضتها لحد ماسمع صوت خطواتها وهى بتنزل من على السلالم رفع عيونه لقاها ملكة جمال قدامه بفستانها الأسود الرقيق وشعرها المفرود وجمالها الطبيعى ، وقفت قدامه وإبتسمتله إبتسامه رقيقه خطفت قلبه ونسى إن وراهم حفله وهما متأخرين…
مروه:”حازم.”
كان سرحان فى عيونها إللى بتخلى قلبه يدق بشده..
مروه:”حازم.”
خازم بإستيعاب:”هااه؟”
مروه:”يلا عشان إتأخرنا.”
حازم:”اه صح ، يلا بينا.”
خرجوا من الفيلا وبعدها إتحركوا .. بمرور الوقت … وصلوا لمكان راقى وضخم مليان بكل الأشخاص من المستويات الراقيه … نزل من العربيه وراح فتحلها الباب ومسك إيديها بكل رقه ودخلوا المكان … كانت بتبص حواليها للمكان إللى هما فيه ، كان فيه ناس كتير من مختلف الأشكال والجنسيات وفى نفس الوقت بتحاول تتحكم فى خوفها من الأماكن المزدحمه ، وحازم كان بيسلم على كل إللى بيباركوله على الجواز بس مازال ماسك إيديها بإيده التانيه عشان يطمنها وتفضل معاه وده لإنه لاحظ خوفها ، ده غير إن فى مصورين كتير بيصوروه هو ومروه فده قالقها ومخوفها أكتر…
أيمن وهو بيقرب منه:”إتأخرت كده ليه يابنى؟”
حازم:”الطريق كان زحمه شويه.”
أيمن:”ماشى * بص لمروه* منورانا يا مروه.”
مروه:”ده نورك.”
أيمن:”يلا بقا ياجماعه عشان جورج متضايق ومنتظر على نار بصراحه.”
كانوا لسه هيتحركوا وقفهم صوت أنثوى…
؟؟:”حازم.”
مروه وأيمن بصوا لمصدر الصوت لكن حازم فضل واقف فى مكانه ومديلها ضهره ، كانت بنت فى بداية الثلاثينات لابسه هدوم مش مداريه غير حاجات بسيطه ، بس جمالها كان رائع جدا ، لكن التكبر والغرور إللى واضحين عليها مخلينها عامله زى العقربه 😀 … كانت بتمشى نحيتهم بكل ثقه ، وعيونها على حازم وبس…
أيمن بإبتسامه وهو بيسلم عليها:”إزيك يا كارما؟”
كارما بإبتسامة ثقه:”من الواضح إنى أحسن منك بكتير.”
أيمن بإبتسامه:”ويزيدنى الشرف إن حالك يبقى أحسن منى.”
مروه قلبها كان بيدق من الخوف وفى نفس الوقت متضايقه من وجودها ومش عارفه تعمل إيه….كارما قربت من حازم إللى واقف مش بيبصلها وماسك فى إيد مروه…
كارما وهى بتبوسه من خده:”وحشتنى أوى.”
، مروه حست إنها عايزه تشدها من شعرها ، وفى نفس الوقت قلبها مكسور لإنها لمسته وبتبوسه كده عادى…حازم بصلها بكل شر….
كارما بدلع وهى بتحاوط إيديها الإتنين بأكتافه وبتبص فى عيونه:” كده يا حازم تتجوز من غير ما أعرف ، مانا كنت موجوده.”
مروه حست إنها عايزه تعيط من إللى بيحصل ومش قادره تستحمل أى حاجه حاولت تشيل إيدها من إيد حازم عشان تمشى وتبعد… حازم حس إن مروه بتحاول تشيل إيدها من إيده بس هو مسك إيدها جامد ومسمحلهاش تبعد…
حازم بشر وهو بيبص فى عيونها:”لو خايفه على إيدك يبقى تشيليها أحسنلك.”
كارما شالت إيديها من على أكتافه….
كارما بدلع:”فى إيه يا حزومتى أنا بس برحب بيك.”
حازم بجمود:”إيه إللى جابك؟”
كارما:”الحب إللى جابنى.”
حازم قرب مروه منه ولف إيده حوالين وسطها بتملك…
حازم بإبتسامه وهو بيبص لمروه بهيام:”أحب أعرفك ، مروه سليمان مراتى وحبيبتى *وبص لكارما بشر* وأول واحده فى حياتى.”
كارما بسخريه وهى بتبص لمروه:”أهلا.”
مروه كانت حاسه بإرتباك شديد وحازم ماسكها جامد من وسطها ، ده غير كارما إللى وجودها حارق دمها ، بس مش عارفه تعمل إيه ، نفسها تعمل فيها حاجات كتير بس مش عارفه إزاى…
حازم:”معلش مضطرين نمشى عشان ورانا حاجه مهمه أوى.”
مسك مروه وراح نحية جورج إللى واقف مع مستثمرين تانيين…كارما راحت لأيمن إللى واقف بيبص لحازم ومروه بغموض …
كارما:”طبعا شوفت إللى حصل.”
أيمن:”عادى.”
كارما بضيق:”هو إنت مكلمنى وجايبنى هنا مخصوص عشان تقولى عادى؟”
أيمن بضيق وهو بيبصلها:”كارما ، إفتكرى إنى جايبك عشان حاجه واحده بس ، إياكى تسوئى فيها ، إنتى ليكى مهمه محدده تخلصيها ومشوفش وشك تانى.”
كارما بتأفف:”طيب.”
أيمن:”أنا هروح أشوف شغلى وإنتى ركزى فى إللى قولتلك عليه وماتأفوريش ، إمسكى نفسك.”
سابها ومشى من غير مايستنى رد منها ، راح وقف جنب حازم إللى بيتكلم مع جورج وبيعرفه على أغلب الضيوف لدرجة إن حازم ساب إيد مروه ومشى مع جورج هو وأيمن … مروه كانت واقفه وخايفه ومش عارفه تعمل إيه لوحدها بس إتفاجأت بكارما إللى جات وقفت قدامها…
كارما:”حازم زوقه وحش اوى.”
مروه مكانتش عارفه ترد تقولها إيه وخاصة إنها بتهينها بالشكل ده وحاسه إنها هتعيط …
كارما بسخريه وهى رافعه حاجبها:”مابترديش ليه؟ ولا القطه أكلت لسانك؟”
مروه:”هو فعلا زوقه وحش أوى عشان عرف واحده زيك وماقدرش يكمل معاها.”
مروه مكانت عارفه هى جابت الشجاعه دى منين من إنها ترد عليها الرد ده بس فى نفس الوقت حست بشوية ثقه …. كارما إتضايقت من الرد ده وكان هاين عليها تعمل أكتر من كده بس إفتكرت تحذير أيمن ليها…
مروه:”عن إذنك هروح لجوزى.”
راحت وقفت جنب حازم إللى بيضحك مع جورج وأيمن وباقى المستثمرين ..
جورج:”هههههههههههه ، كانت حقا صفقة رائعه يافتى ، لم أرى مثلك يا حازم من قبل ، أنت شخص نشيط وذو عقل بارع وذكى.”
حازم بإبتسامه:”شكرا جورج على ذلك الثناء الرائع.”
جورج:”هيا حازم لتُلقى خطابك للجميع.”
حازم لمروه:”خليكى قريبه منى.”
مروه:”حاضر.”
إبتسملها وبعدها راح وقف على المنصه مع جورج إللى بدأ بكلامه…..
جورج:”أهلا ومرحبا بكم جميعا ، أنتم تعلمون سبب إقامتى لهذا الحفل ، ألا وهو من أجل الإعتذار للشاب الطموح الذى يشاركنى بأغلب أعمالى ، لقد حدث بيننا سوء تفاهم وقام بلكمى يومها فى الحفل الخيرى الذى كنت أقيمه فى أستراليا وكنت أنا السبب بالطبع ، وبالطبع قامت الصحافه بالكتابه عن هذا ، وعندما إكتشفت أننى أخطأت فى حقه وحق زوجته أردت إقامة هذا الحفل كإعتذار وعربون محبة منى.”
بدأ الكل يسقف والصحفيين بيصوروا جورج وحازم … وبعدها حازم وقف عند المنصه وبدأ يتكلم …
حازم:” قبل كل شئ ، أحب أن أشكر جورج على تحضيره لهذا الحفل الرائع ، وأحب أيضا أن أشكركم جميعا على الحضور……..”
كانت واقفه متابعه حازم وهو بيتكلم مع الحضور ، ومستغربه إنه إزاى مشهور بالشكل ده فى مجاله بس فى نفس الوقت فخوره بيه وهو بيتكلم عن أعماله إللى بيتسأل فيها وده إللى فهمته من بعض الكلمات إللى هو قالها … قطع تفكيرها صوته…
أيمن وهو بيبص لحازم:”حازم إنسان شاطر وجدع وشهم ، عافر فى حياته عشان يوصل للى هو فيه ده.”
مروه بصت لأيمن وإبتسمتله ورجعت بصت لحازم تانى…أيمن فى الوقت ده كان بيبص حواليه كإنه كان بيدور على حد وفجأه عيونه جات على حد واقف بعيد ومش واضحه ملامحه ومركز مع مروه أوى..
أيمن لمروه:”هتشربى حاجه؟”
مروه بإبتسامه:”لا شكرا.”
أيمن:” تمام أنا هروح أجيب لنفسى حاجه أشربها ، بعد إذنك.”
راح للمكان إللى الشخص كان موجود فيه بس ملقاهوش فضل يدور عليه بعيونه بس ملقاش حد….
كارما بإستفسار وهى بتقرب منه:”لقيته ولا لسه؟”
أيمن بضيق مكتوم:”مش عارف بس أكيد هو هنا ، أنا مش هيهدالى بال إلا لما أعرف مين ده ، تعالى نرجع زى ماكنا.”
كارما:”أوك.”
حازم بإبتسامه:”والآن ، احب أن أقدم لكم زوجتى العزيزه مروه سليمان.”
بص لمروه والناس كلهم بصولها فهى فهمت إنه بيناديلها ، طلعت على المسرح بتوتر وإرتباك وخوف شديدين وقربت نحيته …حازم مسك إيدها وسحبها نحيته والكل يدأ يصور وهى كانت بتحاول تمسك نفسها لإنها حاسه إنها هتقع بسبب خوفها الشديد ..
مروه بهمس لحازم:”أنا خايفه أوى.”
حازم بإستفسار وهو بيبصلها:”خايفه من إيه؟”
مروه بإرتعاش:”خايفه من التجمعات والزحمه دى وإن العيون تبقى كلها عليا.”
حازم:”حاضر إهدى.”
مسكها من وسطها عشان يثبتها وماتقعش وإستأذن من الكل ونزلوا من على المسرح و أخدها وراحوا على جنب عشان تهدى…
فى جهة أخرى من القاعه إللى معمول فيها الحفله كان واقف بعيد وملامحه مش واضحه بس عيونه على حازم ومروه إللى واقفين على جنب وبيتكلموا وبيبتسم بسخريه …
؟؟:”قريب أوى ، ههد عش عصافير الحب ده”.
ضحك بسخريه وبعدها عيونه جات فى عيون أيمن إللى بيبصله من بعيد وبيقرب نحيته…
؟؟:”فضولك بيقرب نهايتك أكتر يا أيمن.”
إتحرك وبعدها خرج من القاعه وإختفى…أيمن بدأ يدور عليه بعيونه بس إختفى ، لكنه متأكد إن إللى كان واقف هنا يبقى الشخص إللى هو بيكلمه دايما…..
حازم بإستفسار:”بقيتى أحسن؟”
مروه وهى بتاخد نفس عميق:”أيوه خلاص.”
حازم:”تمام ، ماتضغطيش على نفسك ، أنا عارف إنه موضوع تقيل وجديد بالنسبالك ، بس معلش إستحملى شويه خلاص هانت.”
عيونها جات فى عيونه لقته بيبصلها بحزن ، كانت لسه هتتكلم..
جورج وهو بيقرب منهم:”لماذا تقفون هكذا ، هيا تعالوا إلى منتصف القاعه لأجل الرقص.”
حازم بضيق وهو بيبصله:”رقص ماذا؟”
جورج:”سترقص أنت وزوجتك.”
حازم:”جورج هذا يكفى ، لن نرقص.”
جورج:”هيا يا فتى ، لا تقف هكذا.”
حازم بعصبيه:”قلت لك لا.”
مروه وهى بتمسكه من دراعه وبتهديه:”حازم.”
عيونه جات فى عيونها وأخد نفس عميق…
جورج بإبتسامه:”حسنا إهدأ سأُلغى فقرة الرقص إذاً.”
حازم ضحك ضحكه خفيفه…
بمرور الوقت… مروه كانت واقفه جنب حازم وهو بيتكلم مع جورج وأيمن وبعض المستثمرين فى الشغل ، وفجأه حد من العُمال فى المكان همس لحازم بحاجه ومشى ..
حازم لمروه:”خليكى هنا شويه وراجعلك.”
هزت راسها بالموافقه وحازم راح للمكان إللى رايحله…
أيمن:”أتمنى يكون حازم بيعاملك كويس.”
مروه بإبتسامه وهى بتبصله:”بيعاملنى كويس جدا.”
أيمن:”تمام.”
مروه:”أنا كنت عايزه أشرب مياه أروح أشرب منين؟”
أيمن بدأ يوصفلها المكان إللى هتروحه ، وبالفعل إتحركت بس فجأه حست إنها تاهت بين الأوض جربت تدخل أوضه بعيد شويه بس إتفاجأت من إللى هى شايفاه كارما بتقرب من حازم وبتبوسه من شفايفه ، وحازم ساكت مابيتكلمش بس لما عيونه جات فى عيون مروه إللى بتبصله بصدمه بِعد بسرعه عن كارما…
حازم:”مروه أ…..”
سكت لما لقاها مشيت…
كارما:”حازم أ…….”
قطع كلامها صفعه قويه من حازم…
حازم:”لولا إننا فى مكان عام أنا كنت عرفتك مقامك كويس.”
خرج بسرعه وراح ورا مروه إللى خرجت من القاعه…
حازم بصوت مسموع:”مروه إستنى.”
فضلت ماشيه مش بترد عليه وفى نفس الوقت بتبكى فى صمت ومقهوره من إللى شافته فضلت ماشيه لحد مابعدت عن القاعه بمسافه بس إتفاجأت بيه وهو بيمسكها من دراعها…
حازم بعصبيه:”مش بقولك إستنى؟”
مروه بدموع:” أرجوك إبعد عنى ، كفايه لحد كده أنا مش هقدر أستحمل خلاص.”
حازم:” إنتى بتقولى إيه؟”
مروه بقهره:”روحلها ، إرجعلها ، أنا آسفه إنى إتدخلت فى حياتك ، أنا هبعد ومش هظهر تانى ، خلاص كفايه كده.”
حازم بذهول:”إنتى إزاى بارده كده؟!! إزاى تقوليلى الكلام ده؟!! أنا جوزك!! قولى أى حاجه تانيه غير الكلام ده.”
وهنا مروه إنفجرت فيه….
مروه بعصبيه مع دموع:”عايزنى أقولك إيه؟!! عايزنى أقولك إيه لما أشوف الإنسان الوحيد إللى حبيته لمدة 9 سنين بيبوس واحده لا ومش مجرد واحده ، دى خطيبته دى القديمه إللى بدلنى بيها ، عايزنى أقولك إيه لما أكتشف إنك قدرت تتخطانى وتعرف بعدى واحده ، عايزنى أقولك إيه لما……..”
قطع كلامها قُبلته ليها ، كانت بتحاول تبعد عنه بس معرفتش لإنه ماسكها بقوه ومكتفها ومش مخليها تتحرك كإنه ماصدق إن خلاص كل الحواجز إللى بينهم إنهارت وده لإنها إعترفتله بحبها فضلوا على الحاله دى لحد ماسكنت فى حضنه … بعد فتره بسيطه …بِعد عنها وبص فى عيونها بهيام…
حازم وهو بيمسك وشها بين إيديه:”أنا بحبك يامروه ، وعمرى ماحبيت حد بعدك ، ولا هحب حد بعدك أبدا.”
مروه بدموع:”كداب.”
حازم:”لا أنا مش كداب ، وبغض النظر عن إنك بهدلتينى وجرتينى وراكى الجامعه كلها ، بس كل ده بالنسبالى مش مهم ، المهم إنك معايا ومراتى ، موافقه تبقى مراتى بجد؟”
هزت راسها بالموافقه بخجل شديد وفى نفس الوقت عايزه تقوله على كل إللى حصل بس إتفاجأت بيه وهو بيمسك إيديها وبيسحبها وراه…
مروه يإستغراب:”واخدنى على فين؟”
حازم:”مش عايز كلام.”
مروه:”أ…….”
إتفاجأت بيه لما شالها على كتفه وراح بيها نحية العربيه فتح الباب ونزلها وخلاها تقعد فى العربيه غصب عنها وراح ركب جنبها وإتحرك …
مروه:”إحنا رايحين فين؟”
حازم:”شششششششش.”
كان مركز فى السواقه وبيسوق بسرعه ، قرر إنه يعمل مكالمه…
حازم:”أيوه يا أيمن ، خلى جورج ينهى الحفله أصحاب الشأن خلاص رايحين لعِش الزوجيه بتاعهم.”
قفل المكالمه من غير مايستنى رد منه ، وكمل تركيز فى السواقه…
مروه برهبه من كلامه:”حازم أنا…..”
حازم:”ششششش.”
بعد مرور فترة بسيطه نزل من العربيه وراح نزلها وسحبها من إيديها وراه ودخل الفيلا….
مروه بدموع مع رجاء:”حازم.”
طلع على سلالم الفيلا وراح نحية أوضته وفتح الباب وأول أما قفله شدها نحيته بقوه وبدأ يبوسها بكل شغف وهى بتحاول تبعد عنه ودموعها بتنزل بغزاره… بعد مرور فترة بسيطه… راح بيها نحية السرير وحطها عليه بهدوء ولسه هيقرب منها تانى…
مروه برهبه ودموع وهى بتبعد عنه:”عشان خاطرى ، مش دلوقتى ، بلاش دلوقتى ، بلاش دلوقتى ياحازم ، ماينفعش ، بلاش دلوقتى عشان خاطرى.”
إستغرب رفضها الشديد ، فى البدايه فكرها بتتدلع عليه لكن إنها تبكى وتخاف بالشكل ده أكدله إنها رافضه الموضوع ده… قامت من على السرير وراحت لركن بعيد فى الأوضه وحضنت نفسها وبدأت تبكى بهيستيريا.. حازم راح نحيتها …
مروه ببكاء هستيرى:”عشان خاطرى إبعد ، أرجوك إبعد ، ماينفعش ، أنا مش ب…….”
حازم وهو بينزل لنفس مستواها:”شششششش ، إهدى يامروه خلاص إهدى.”
أخدها فى حضنه جامد وبدأ يطبطب عليها ، وهى إنفجرت من البكاء لإن نفسها صعبت عليها ، لإنها مش قادره تعيش حياتها بعد كل إللى حصل ، مش قادره تفرح ، مش قادره تحكيله حاجه ، مش قادره تعمل أى حاجه…فضلوا على الشكل ده لحد ماهى هديت..
حازم وهو بيلعب فى شعرها ومازال حاضنها:”ممكن طيب أطلب منك طلب؟”
مروه بصوت متحشرج:”قول.”
حازم:”ممكن تنامى فى حضنى بعد كده.”
خرجت من حضنه وبصتله بعيونها إللى كلها دموع…
حازم بتوضيح:”صدقينى مش هعمل حاجه ، أنا بس عايزك تنامى فى حضنى بعد كده.”
فضلت ساكته شويه ومش عارفه ترد تقول إيه…
حازم وهو بيبص فى عيونها:”مروه ، إنتى مراتى.”
فضلت بصاله وساكته…
حازم:”قولتى إيه؟”
هزت راسها بالموافقه بخجل شديد ، هو إبتسم وباس راسها ومسكها من إيديها وراح للسرير وأخدها فى حضنه….
حازم:”إنتى ماتتخيليش أنا كنت بتمنى اللحظه دى قد إيه ، وجودك فى حضنى ده أكتر حاجه كان نفسى فيها من سنين ، ماتبعديش عنى يامروه ، ماتبعديش تانى ، أنا هنسى كل إللى فات ، وهنفتح أنا وإنتى صفحه جديده مع بعض.”
باسها من راسها وضمها بشده لحضنه كإنه خايف إنها تهرب منه، الروايه بقلم ساره بركات … مروه كانت بتبكى بصمت وهى فى حضنه ، نفسها تحكيله كل حاجه بس مش قادره ، نفسها تعيش معاه حياتها بس مش عارفه تعيشها إزاى ، فضلت تفكر لفتره طويله وما أخدتش بالها إن حازم نام لحد ماهى راحت فى النوم….
……………………………..
فى صباح اليوم التالى:
صحى من النوم لقاها نايمه بهدوء فى حضنه ، إبتسم بهيام ومش مصدق إنها فى حضنه خلاص.. شم ريحتها إللى هو مجنون بيها وبعدها قام بهدوء من جنبها عشان ماتصحاش وراح ياخد شاور ويجهز عشان يروح الشركه…. بمرور الوقت… كان واقف قدام التسريحه وبيعدل لياقة القميص وبيجهز نفسه عشان يمشى وفى نفس الوقت بيبص عليها كل شويه وهى نايمه ، أخد ورقه وبدأ يكتبلها رساله… “صباح الخير على أجمل عيون شوفتها فى حياتى ، زوجتى العزيزه أجمل وأغلى ما أملك فى الدنيا دى كلها ، أنا ماحبتش أصحيكى ولا أزعجك وده لإنك أجازه النهارده إنتى محتاجه ترتاحى شويه ، وأنا لما أرجع هحكيلك إيه إللى حصل إمبارح بالظبط لإنى مش حابب الموضوع يعدى كده من غير ما أفهمك إللى حصل لازم أوضحلك كل حاجه ، وهحكيلك على يومى فى الشركه كمان ، أنا بحبك أوى يامروه” حط الورقه جنبها على الكومودينو وباسها من راسها بكل رقه وخرج من الأوضه… بمرور الوقت… كان قاعد فى مكتبه فى الشركه ومركز فى الملفات إللى قدامه قطع تركيزه صوت خبط على الباب…
حازم بصوت مسموع:”إدخل.”
دخل عامل من عمال الشركه وقدمله ظرف أبيض…
حازم بإستفسار وهو بيبص للظرف:”إيه ده؟”
؟؟:”حد سابه لحضرتك فى الإستقبال يا حازم بيه.”
حازم:”طيب ، إتفضل إنت.”
العامل خرج وحازم بص للظرف لقى مكتوب عليه إسم “يوسف” فتح الظرف لقى فيه CD حطه فى اللاب ولقى إن لسه قدامه 20 ثانيه على مايشتغل فى الوقت ده تليفونه رن…
حازم بإستفسار وهو بيرد:” وصلت لإيه؟”
؟؟ بإرتباك:”أنا مش عارف أقول إيه لحضرتك بس…..”
حازم:”بس إيه؟”
؟؟:”مروه سليمان عبد العزيز إتفصلت من الجامعه وده لإنها نامت مع زميل ليها.”
حازم إتصدم لما سمع الكلام…
حازم بعصبيه:”إنت بتخرف بتقول إيه؟”
؟؟:”والله يابيه ده إللى سمعته.”
حازم:”إنت كد……..”
قطع كلامه الصوت إللى إشتغل على اللاب وإللى كان عباره عن صوت صرخات عاليه وزعيق ، بص لشاشة اللاب وشاف مروه لابسه قميص رجالى طوله لحد ركبتها وواحده ماسكاها من شعرها وبتجرها بيه ، ومروه بتصرخ بصوت عالى….
؟؟:”أنا يا زبالة الزباله تعملى فيا كده! تعملى دور البريئه والشريفه علينا ، وقال إيه بتطلعى الأولى كل سنه ، مانتى أكيد مقضياها مع كل دكتور عشان تنجحى يا زباله يا رخيصه.”
شاف شخص مدى ضهره العريان للكاميرا وبيتكلم….
؟؟:”أنا آسف ياحبيبتى مكنش قصدى أخونك معاها.”
؟؟:”إنت تخرص خالص ، لا وعمال تقولى بحبك وهتجوزك وإنت أصلا خاربها مع أم خيشه من ورايا ، ماهو فعلا إنت آخرك أشكال زى دى.”
دعاء:”إبعدى إيدك عنها يازباله يا حقيره.”
؟؟:”كل واحده بتطلع لصاحبتها ، مش قولتى إللى يمسك يمسها ، إشربى بقا، أشكال تِعِر.”
الفيديو وقف لحد كده وحازم واقف مصدوم من إللى شايفه ، بدأ يعيد ويزيد فى الفيديو وبرده الفيديو بيخلص لحد اللقطه دى ، مسك اللاب ورماه على الأرض بكل غضب وعصبيه وخيبة أمل….
حازم بغضب شديد وخيبة أمل:”مروه!!!!!!!!!!!”
……………………….
رواية/ إغتصب حقى .. بقلم ساره بركات
الفصل الخامس والعشرون:
كانت بتتقلب على السرير وعلى وشها إبتسامه جميله وهى نايمه لإنها كانت بتحلم بيه ، فتحت عيونها لما حست إن السرير فاضى لقته مش موجود جنبها ، عيونها جات على الورقه إللى موجوده على الكومودينو مسكتها وبدأت تقرأها .. “صباح الخير على أجمل عيون شوفتها فى حياتى ، زوجتى العزيزه أجمل وأغلى ما أملك فى الدنيا دى كلها ، أنا ماحبتش أصحيكى ولا أزعجك وده لإنك أجازه النهارده إنتى محتاجه ترتاحى شويه ، وأنا لما أرجع هحكيلك إيه إللى حصل إمبارح بالظبط لإنى مش حابب الموضوع يعدى كده من غير ما أفهمك إللى حصل لازم أوضحلك كل حاجه ، وهحكيلك على يومى فى الشركه كمان ، أنا بحبك أوى يامروه”
إبتسمت بحب وبدأت تشم ريحته إللى على الورقه وهى جواها أمل كبير وفرحه بإن خلاص حازم يبقى عوض ربنا ليها على كل إللى حصلها وبقى جواها إصرار كبير إنها لازم تحكيله إيه إللى حصلها لما يرجع ، قامت من على السرير ودخلت الحمام… كان واقف فى مكتبه والغضب وخيبة الأمل واضحين على ملامحه عيونه جات على اللاب توب إللى مرمى على الأرض راح نحيته وأخد منه ال CD وخرج من المكتب بس قابل أيمن فى طريقه …
أيمن بإستفسار وهو ملاحظ ملامحه:”فى إيه يا حازم مالك؟”
حازم مردش عليه وسابه ومشى وبعدها إتحرك من قدام الشركه…أيمن كان واقف فى مكانه مستغرب إللى بيحصل وفى نفس الوقت واضح عليه ملامح التفكير والغموض….خرجت من الحمام وراحت أوضتها وغيرت هدومها ورجعت تانى لأوضة حازم إللى هى خلاص باقت شايفه إنها أوضتها قعدت قدام التسريحه وبدأت تسرح شعرها وفى نفس الوقت بتفتكر كل حاجه حصلت إمبارح ، إبتسمت بخجل لما إفتكرت حضنه ليها وتفهمه معاها ، وكل كلام الحب إللى هى سمعته منه ، فاقت من إلى هى فيه على صوت رنة موبايلها…إبتسمت لما لقتها دعاء ، قعدت على السرير وردت عليها…
مروه:”ألو.”
دعاء:”مين معايا؟”
مروه بإستغراب:”أنا مروه يادعاء.”
دعاء بإستفسار:”إزاى؟ نبرة صوتك مختلفه ، فيها حاجه جديده معرفتكيش يابت.”
مروه بضحكه خفيفه:”ماتقلقيش دى أنا.”
دعاء:”لا بقا فى حاجه ، إحكى فى إيه؟”
مروه:”مش فاهمه أحكى إيه؟”
دعاء بشك:”هو فى حاجه حصلت إمبارح فى الحفله أو بعدها؟”
مروه بإرتباك وإحراج:”هاه؟ أ…أ….”
دعاء وهى بتقاطعها:”يبقى أكيد فى حاجه ، إنطقى قولى إيه إللى حصل؟”
مروه:”حاضر هحكيلك أهوه.”
مروه بدأت تحكيلها كل حاجه حصلت فى الحفله وبعدها ….
دعاء بفرحه:”أنا فرحانه أوى ، أخيرا يامروه ، بس ثوانى كده هى سميحه شافتكم كده ولا لا؟ وبعدين مين كارما دى؟ دى بجحه ومعندهاش دم إللى إختشوا ماتوا فعلا.”
مروه:”إهدى كده ، هو قال إنه هيوضحلى كل حاجه لما يرجع ، وبالنسبه لسميحه هى واخده أجازه بقالها فتره عشان عندها مشاكل فى البلد وسافرت من أواخر رمضان ومش عارفه هترجع إمتى بصراحه.”
دعاء بتفهم:”اها ، طب كويس أهو الجو يخلى بينكم إنتى وهو الفتره الجايه.”
مروه بخجل:”خلاص بقا.”
دعاء:”بجد يامروه أنا حقيقى مبسوطه عشانك.”
مروه:”ربنا يخليكى ليا يا دعاء ،هو فاضل بس حاجه واحده.”
دعاء بإستفسار:”إيه هى؟”
مروه بتنهيده عميقه:”هحكيله كل حاجه ، حازم بيحبنى وهيتفهم الموقف و…………”
قطع كلامها باب الأوضه إللى إتفتح على آخره وإللى كان حازم واقف عنده وملامح الغضب ظاهره عليه….التليفون وقع من إيديها على السرير من طريقة دخوله عليها…
حازم كان بينهج من الغضب كإنه كان بيجرى لمسافه كبيره…كانت مصدومه من منظره وحست إن فى حاجه…
مروه بإستفسار مع قلق:”حازم إنت كويس؟”
بصلها بإحتكار ومردش عليها ، تابعته بعيونها وهو رايح نحية اللاب توب بتاعه وشغله ، حط CD فى اللاب ومستنى إنه يشتغل وكل ده وهو مديلها ضهره مش بيتكلم….
مروه وهى بتقرب منه:”حازم أنت………”
قطع كلامها صوت الصراخ العالى إللى خارج من اللاب توب إللى هو عباره عن صراخها….لف ليها وبصلها بغضب وشاورلها تبص للاب وبطريقه تلقائيه عيونها جات على شاشة اللاب….
سوزان:”أنا يا زبالة الزباله تعملى فيا كده! تعملى دور البريئه والشريفه علينا ، وقال إيه بتطلعى الأولى كل سنه ، مانتى أكيد مقضياها مع كل دكتور عشان تنجحى يا زباله يا رخيصه.”
يوسف:”أنا آسف ياحبيبتى مكنش قصدى أخونك معاها.”
سوزان:”إنت تخرص خالص ، لا وعمال تقولى بحبك وهتجوزك وإنت أصلا خاربها مع أم خيشه من ورايا ، ماهو فعلا إنت آخرك أشكال زى دى.”
دعاء:”إبعدى إيدك عنها يازباله يا حقيره.”
سوزان:”كل واحده بتطلع لصاحبتها ، مش قولتى إللى يمسك يمسها ، إشربى بقا، أشكال تِعِر.”
الفيديو وقف لحد اللقطه دى ، رجلها مكانتش قادره تشيلها وكانت بترتعش وده لإنها إفتكرت اليوم ده بكل تفاصيله دموعها نزلت بغزاره وهى بتبص للفراغ بس قطع تركيزها صوته…
حازم بغضب مكتوم:”تحبى أعيد الفيديو تانى ، ولا إنتى خلاص إفتكرتى؟”
بصتله بعدم إستيعاب بس مكانتش قادره تتكلم…
حازم بعصبيه:”ساكته ليه؟ مابترديش ليه؟ هو إللى فى الفيديو ده بجد؟ حصل حاجه بينك إنتى ويوسف فعلا؟!!!!”
دمعه نزلت من عيونه لما قال الجمله دى ، كان بيحاول مايصدقش كان مستنى إجابه ، كان مستنى أى رد ينسى بيه كل إللى شافه فى الفيديو ده…
مروه بإرتعاش:”حازم..أ…أأنا..بح….”
مكانتش عارفه تتكلم كانت بترتعش وبتفتكر لما يوسف إغتصبها ، بتفتكر إستنجادها بأى حد لكن ماحدش سمعها، الروايه بقلم ساره بركات… كل ده كان بيحصل ومروه ناسيه دعاء إللى لسه على التليفون وبتسمع كل ده بصدمه… مروه فاقت من ذكرياتها على صوته..
حازم بخيبة أمل:”كلامك إمبارح ليا ده كان معناه إيه؟ للدرجادى بتستهونى بمشاعرى؟! تقوليلى “بحبك” عشان إنتى عارفه إن أنا بحبك ومستعد أعمل المستحيل عشانك ، أنا عملت إيه فى حياتى عشان أشوف كل ده؟!!!”
فضلت ساكته مابتتكلمش ودموعها بتنزل بغزاره ، كانت بتحاول تسند نفسها بالعافيه عشان ماتقعش على الأرض…
حازم بعصبيه:”ردى عليا.”
إتنفضت فى مكانها..
مروه بإرتعاش:”ح..حازم أأنا….يو…أنا…يوسف إغت……..”
حازم بعصبيه وهو بيقاطعها وبيكمل:”يوسف ضحك عليكى بكلمتين وجرك لسريره وبعدها سابك لما زهق منك فتقومى إنتى تضحكى عليا عشان شايفانى لسه بحبك؟ إنتى شايفانى أهبل؟”
بصتله بعدم إستيعاب ومش مصدقه إللى هو بيقوله….
حازم بقلة حيله وهو بيبص فى عيونها:”حبيتى تستغلينى عشان عارفه إنى بحبك ومش قادر أعيش من غيرك ، وقولتى *أهوه واحد أهبل بيحبنى بقاله 9 سنين ومش ناسينى ، أما أعترفله بحبى أنا كمان وكده كده هيتقبل الموضوع ماهو بيحبنى بقا* إنتى متوقعه إن أنا هسامحك ، صح؟ ، متوقعه إن أنا هقول *بسيطه بنت طايشه غلطت مع واحد ، بس أنا بحبها ، إللى بيحب بجد بيسامح* إنتى متوقعه إن أنا هقول كده وهسامحك صح؟”
كانت حاسه بإهانه شديده وفى نفس الوقت جابت آخرها من إنها تتحكم فى أعصابها…
مروه بإرتعاش:”يوسف إغت……يوسف.إ…”
ماقدرتش تكمل كلامها وماحستش بنفسها غير والظلام بينتشر حواليها….إتصدم لما لقاها أغمى عليها قرب نحيتها بسرعه وبدأ يفوقها…دعاء قفلت المكالمه وعلى وشها ملامح الصدمه والخوف وبدأت تتصل بتامر…
دعاء:”تامر.”
تامر بإستغراب:”فى إيه ياحبيبتى؟”
دعاء:”أنا دلوقتى هروح للفيلا بتاعة حازم ، حازم فاهم مروه غلط ، حازم عرف كل حاجه بس فاهم غلط.”
تامر:”خلاص إهدى ، إستنينى هاجى أعدى عليكى ونروح مع بعض.”
دعاء:”حاضر ، بس ماتتأخرش عليا عشان خاطرى.”
تامر:”ماتقلقيش ياحبيبتى ، شويه وهكون عندك.”
………………………………….
*لم يكذبوا عندما قالوا أن الألم النفسى أصعب من الألم الجسدى بكثير*
فتحت عيونها لقت نفسها على السرير وهو قريب منها بس بيبص قدامه بشرود….قامت بصعوبه ولسه هتتكلم…
مروه بصوت ضعيف:”حازم أنا……..”
حازم بملامح خاليه من المشاعر وهو مش بيبصلها:”إحنا تمثيلنا خلص ، جورج خلاص رجع أستراليا ، تقدرى ترجعى بيتك وورقة طلاقك هتوصلك لحد عندك ، أتمنى إنى ماشوفش وشك تانى بعد كده ، أنا كنت مرتاح من قبل مانتى تظهرى فى حياتى.”
قام من مكانه وخرج من الأوضه وهى فضلت فى مكانها ومصدومه من إللى هو قاله ، مسابلهاش فرصه إنه يسمعها ، مشافش ضعفها وتعبها ، غضبه سيطر عليه و مشافش العذاب إللى هى شافته فى حياتها ، عيونها كانت بتبص قدامها بشرود خسرت آخر أمل كانت متمسكه بيه ، قامت من مكانها بصعوبه وراحت لأوضتها وبدأت تغير هدومها إللى هو جابهالها ولبست الهدوم القديمه إللى هى دخلت بيها الفيلا وأخدت مفتاح بيتها وموبايلها وخرجت من الأوضه ، كانت بتعمل كل ده وهى مش حاسه بأى حاجه حواليها ، مكنش فيها أى روح نهائى نزلت على السلالم عيونهم جات فى عيون بعض بس حازم بِعِد عيونه عنها وطلع لأوضته، الروايه من تأليف ساره بركات… دموعها نزلت بغزاره وخرجت من الفيلا ، مكانتش حاسه هى ماشيه إزاى أو بتعمل إيه كانت فاقده الروح نهائيا لدرجة إنها أخدتها مشى ومش واخده بالها من أى حاجه حواليها…كان ماسك راسه بين إيديه وبيبص للأرض بشرود ، كان حاسس إنه مخدوع ، مخدوع بقاله سنين كتير …فاق من إللى هو فيه على صوت جرس الفيلا …
نزل وفتح الباب لقى تامر ودعاء قدامه…
دعاء بإستفسار:”مروه فين؟”
مردش عليها كان بيبصلها بشرود…
دعاء بعصبيه:”رد عليا مروه فين؟ عملت فيها إيه؟”
تامر بإستفسار:”مروه فين يا حازم؟”
حازم:”رجعت بيتها *بص لدعاء* بما إنك صاحبتها وبما إنك حضرتى اليوم ده بكل تفاصيله عايز أعرفك حاجه واحده بس ، لولا إنى بحبها أنا كنت وريتلها وشى التانى فعلا عشان مش أنا إللى يتضحك عليا.”
تامر بعصبيه:”إنت بتتكلم مع مراتى كده ليه؟”
دعاء بدموع:”يا حازم إنت ظالمها ، إسمعنا بس وإعرف إيه إللى حصل فى اليوم ده.”
حازم:”أنا مش محتاج أسمع حاجه كفايه إللى شوفته.”
تامر:”لا مش كفايه لازم تسمع ، خلينا ندخل ودعاء هتحكيلك كل حاجه.”
بعد من قدامهم وسمحلهم بالدخول وراحوا للصالون وهو قعد معاهم وبدأوا يحكوله….
……………………………………
وصلت الشقه إللى إتربت فيها ومش فاكره هى وصلتلها إزاى وده لإنها أخدتها مشى وماتعرفش فى قد إيه ، راحت لأوضة والدها ووالدتها وقعدت على السرير، ولما حطت راسها على المخده بدأت تبكى بقهره….
فى عيادة الدكتور فريد:
كان قاعد فى مكتبه بيجهز ملف معين بس قطع تركيزه رنة موبايله…
فريد بإنشغال:”أيوه ياطارق.”
طارق:”أنا بلغت دكتور أدهم إمبارح بإنى كلمتك.”
فريد بإستفسار:”يعنى هو هييجى إمتى؟”
طارق بتنهيده:”مش عارف ، بس قولتله يجيلك فى اى وقت.”
فريد:”خلاص تمام ، أنا عموما جهزت الملف بالمعلومات إللى إنت بلغتنى بيها عن الحاله وهبلغ السكرتيره برده إنه لو جه تخليه يدخل.”
طارق:”تمام.”
فريد بتنهيده:”طارق إهدى وريح أعصابك وخد نفس عميق ، إللى حصل خلاص عدا.”
طارق بتنهيده عميقه:”حاضر ، مش هتعوذ منى حاجه قبل ما أقفل عشان ورايا شغل.”
فريد:”إبقى طمنى عليك.”
طارق:”حاضر ، يلا سلام.”
فريد:”سلام.”
قفل المكالمه وعمل مكالمه لمكتب السكرتيره…
فريد:”معلش يا علياء ، لو جالك حد إسمه أدهم الشرقاوى خليه يدخل عندى علطول.”
علياء:”حاضر يا دكتور.”
قفل معاها وحاول يركز فى شغله بس تفكيره راح على مروه قرر إنه يتصل بيها عشان يطمن عليها…مسك موبايله وبدأ يتصل… كانت نايمه على السرير دموعها بتنزل فى صمت وبتبص قدامها بشرود ، فاقت على صوت رنة موبايلها…
مروه بصوت متحشرج:”ألو.”
فريد بإستغراب من نبرة صوتها:”أيوه يامروه ، مالك فيكى إيه؟”
مروه بدموع:”حازم…بيكرهنى.”
فريد:”إهدى كده وإحكيلى كل إللى حصل ، أنا معاكى إهدى.”
بدأت تحكيله كل حاجه وهى بتبكى بقهر….
………………………………..
كان قاعد بيبصلهم والصدمه كانت واضحه جدا على ملامحه ، ومش حاسس بدموعه إللى بتنزل بغزاره….
حازم بذهول:”إغتصبها!”
دعاء بدموع:”زى مابقولك كده ، ده إللى حصل ياحازم ، مروه كانت طول عمرها محترمه وبنت شريفه ومكانتش بتسمح لأى حد يتكلم معاها أصلا ، وأظن إنك عارف ده كويس.”
حازم بعدم إستيعاب ودموع:”ماقولتوليش ليه؟!!!! ليه ماقولتوش حاجه؟”
إتحولت نبرته للعصبيه…
حازم بعصبيه:”ليه ماقولتوش؟!!!! ، ليه؟!!!!!”
تامر:”إهدى ياحازم ، أ………”
حازم بهيستيريا وهو بيقاطعه:”إنت بالذات كنت عارف إنى بعشقها ، ليه ماحكتش يومها؟ ليه ماحكتش فى اليوم إللى إنت عرفت فيه؟”
تامر:”إنت وقتها كنت قولتلى إنك مش عايز تسمع منى حاجه عنها ولما كنت بحاول أتكلم معاك عليها كنت بتصدنى وبتقفل الموضوع وبتغير كلامك ، وأنا إنشغلت فى شغلى وبدعاء وبمروه وخاصة إن أنا كنت متابع علاجها والتقارير إللى تثبت إنها مغتصبه بس للأسف كل ده إتزور ، وهما إختفوا من بعد كل ده علطول ، حاولت أوصلهم ماعرفتش.”
حازم بدموع:”إنتوا عارفين أنا قولتلها إيه؟ إنتوا عارفين أنا إتعاملت معاها إزاى؟ أنا لازم أروحلها أنا لازم أجيبلها حقها ، لازم أجيبهم من تحت الأرض ، أنا هروح لمروه.”
كان لسه هيقوم من مكانه وقفه صوتها…
دعاء:”لا بلاش ، أرجوك ماتروحلهاش علطول سيبها تهدى شويه ، هى مش هتقدر تشوفك ، أنا عارفه حالة مروه ، روح لدكتور فريد الأول وإتكلم معاه وخليه يساعدك.”
حازم:”مين فريد ده؟”
تامر:”ده الدكتور إللى كان بيعالج مروه الفتره إللى فاتت دى كلها وإللى مازال بيعالجها لحد دلوقتى.”
حازم بإستفسار وهو بيمسح دموعه:”يعنى إيه بيعالجها لحد دلوقتى؟ هى مروه بتروحله؟ وبتروحله إمتى؟”
دعاء بإرتباك:”مروه لما كانت بتقولك إنها رايحالى ، كانت بتروحله هو مش بتجيلى أنا ، وفى أيام كنت بروح معاها عنده.”
حازم:”هى ليه مقالتش؟ ليه ماحكتليش؟”
دعاء بدموع:”فى البدايه هى كانت شايفه إنها قليله عليك ويادوب هو جواز على الورق فتره بسيطه وبعدها كل واحد يروح لحاله ، بس بعدها قررت إنها تعيش معاك وكانت الفتره إللى فاتت بتتابع مع دكتور فريد عشان تقدر تمهدلك الموضوع ده.”
حازم بدموع وهو بيمسك راسه بين إيديه:”أنا حقير أوى.”
تامر:”إهدى يا حازم ، فى حل لكل ده.”
حازم بدموع وهو بيبصله:”إنت شايف إن فى حل؟ يعنى هى إتدمرت بسبب ال**** ده وكمان إتدمرت بسببى أنا وتقول فى حل؟”
تامر:”إسمعنى ، زى مادعاء قالتلك روح لدكتور فريد وإعرف منه تتعامل مع مروه إزاى عشان ترجعلها ثقتها إللى إتهزت فيك.”
كان موجوع ومكسور عليها وعشانها لإنه ظلمها وجه عليها فى الوقت إللى المفروض يكون فيه جنبها ….
تامر بإستفسار:”صحيح يا حازم ، مين إللى بعتلك الفيديو ده؟”
حازم بشر:”أكيد هو ابن ال**** ده ، مش عايز يخليها تتهنى فى حياتها أنا هشرب من دمه ، أنا هقتله ، أنا ه****** هو وال ***** إللى كانت معاه ، هيندموا على اليوم إللى إتولدوا فيه.”
تامر:”إهدى يا حازم.”
حازم:”أنا عايز عنوان الدكتور ده.”
تامر إداله العنوان ، وبعدها إستأذن هو ودعاء ومشيوا…حازم خرج من الفيلا وركب عربيته وإتحرك لعيادة فريد….بمرور الوقت… كان قاعد فى عيادته وحزين جدا على حالة مروه ، بس هو قدر يهديها ويطمنها إنه معاها ، وشجعها بإن لسه ليها جلسات طويله معاه وعنده ليها علب شوكولاته كتير… فاق من تفكيره على صوت الخناقه إللى بره المكتب…
علياء:”يا أستاذ ، مايصحش إللى حضرتك بتعمله ده..”
؟؟ بعصبيه:”بقولك عدينى.”
فريد إتفاجئ بباب مكتبه إللى إتفتح على آخره ، كان شايف قدامه شخص واضح عليه علامات الغضب وفى نفس الوقت ملامح الإنكسار….
علياء:”مايصحش كده أ……”
فريد وهو بيقاطعها:”خلاص يا علياء إرجعى مكتبك.”
علياء:”حاضر يا دكتور.”
خرجت من المكتب وقفلت الباب وراها … حازم كان واقف قدام مكتب فريد وبيحاول يهدى أعصابه ، وفى نفس الوقت مش عارف يقول إيه…
فريد وهو ملاحظ الحزن فى عيون الشخص إللى واقف قدامه:”أهلا بحضرتك ، إتفضل أقعد * بيشاورله على الكرسى إللى قدام مكتبه*.”
حازم:”أنا مش جاى أقعد ، أنا جاى أسألك عن حالة مروه سليمان.”
فريد فهم إنه حازم ، حاول يتحكم فى أعصابه…
فريد وهو بيجز على أسنانه:”مافيش حاجه تتسأل ، أسرار المرضى بتوعى مابتخرجش بره.”
حازم بغضب وهو بيضرب بإيده على مكتبه:”أنا جوزها ومن حقى أعرف كل حاجه عن حالتها ، ومن حقى إنك تساعدنى أ…….”
فريد بهدوء مصطنع وهو بيقاطعه:”أساعدك بأمارة إيه؟ هو مش إنت لسه قايلها من شويه “هبعتلك ورقة طلاقك”؟ ليه بقا بتقول إنك جوزها؟ طردتها من بيتك وحياتك وجايلى أنا عشان أساعدك؟”
حازم:”إنت عرفت كل ده منين؟”
فريد:”أنا الدكتور بتاعها يعنى طبيعى أعرف كل حاجه تخصكم إنتوا الإتنين من أول يوم إنت كنت بتمشى فيه وراها فى الجامعه لحد دلوقتى.”
حازم وهو بيحاول يتحكم فى أعصابه:”ومالك منحاز أوى كده ليه؟ إنت المفروض دكتور يعنى تساعدنى زى مانت بتساعدها وماتنحزش لحد.”
فريد:”مروه مش مجرد مريضه عندى ، وهفضل دايما فى ضهرها.”
حازم بغضب مكتوم:”أنا مش عايز أشوفك تانى حواليها ، أنا جوزها وأنا إللى هساعدها بنفسى ، لحد هنا ودورك خلص.”
فريد بغضب مكتوم وهو بيقوم من على كرسى المكتب:”مش هيحصل.”
حازم بتحذير وهو بيكرر كلامه:”إياك أشوفك حواليها تانى؟”
فريد بغضب:”أنا مش زيك ، أنا مش هسيبها وهفضل معاها دايما غصب عنك وعن كل إللى حواليك.”
حازم بعصبيه وهو بيقرب منه:”دى مراتى إنت فاهم؟ ، وإنت مجرد دكتور وكل إللى عليك إنك تركز فى وظيفتك وبس ، ومالكش دعوه بينا وبحياتنا ، يعنى تبعد عنها وتسيبها.”
فريد بإصرار:”وأنا قولتلك مش هسيبها نهائى.”
حازم بشر:”تقدر تقولى أسمى إصرارك عليها ده إيه؟ حب مثلا؟”
فريد بشر وهو بيبص فى عيونه:”سميها حب ، سميها زى………….”
قطع كلامه لكمه قويه من حازم ، ولسه حازم هيضربه تانى ، فريد ردله اللكمه والإتنين بدأوا يضربوا فى بعض .. بعد فتره بسيطه بعدوا عن بعض وهما بينهجوا من كتر الضرب…
فريد وهو بينهج:”إنت كسرت ثقتها فيك….وأنا بحاول على آخر أمل وعشان تكسبها من تانى إتعامل معاها كإنها بنتك الصغيره ، خليك أب وأخ وضهر وسند ليها قبل ماتبقى زوج.”
حازم مردش عليه وخرج من عنده بعصبيه ورزع الباب وراه ولسه هيخرج من العياده خبط فى شخص جامد…
حازم بعصبيه:”وسع إنت كمان.”
الشخص بصله بإستغراب ووسعله الطريق عشان يعدى وراح للسكرتيره…حازم خرج من العياده وركب عربيته وإتحرك فى إتجاه بيت مروه…فريد كان قاعد بيمسح الدم إللى نازل من مناخيره وبيتوجع من الكدمات إللى فى وشه .. لمح شخص دخل المكتب بطرف عيونه…
فريد بإنشغال مع تعب:”إتفضل ، حالتك إيه؟”
؟؟ وهو بيمد إيده عشان يسلم عليه:”أنا أدهم الشرقاوى من طرف دكتور طارق عباس.”
فريد وهو بيسلم عليه:”أهلا وسهلا ، حضرتك نورت والله.”
أدهم:” ده نورك ، خير فى حاجه؟ هو أنت مضروب؟”
مش هينكر إنه إتحرج بس حاول يغير الموضوع…
فريد بضحكه خفيفه:”اه بس ماتشغلش بالك ، طارق كان قالى إن حضرتك جاى عشان الآنسه يُمنى الأنصارى صح؟”
أدهم:”أيوه بالظبط.”
فريد:”حضرتك أنا ممكن أستقبلها فى المصحه إللى أنا بشتغل فيها فتره وأنا بذات نفسى هقوم بعلاجها وهتابع حالتها وأول أما تخف إن شاء الله هتخرج وتقدر تمارس حياتها الطبيعيه.”
أدهم:”إنت مالك واثق أوى كده ليه؟”
فريد بإبتسامه:” هو حضرتك ماسمعتش عنى قبل كده؟”
أدهم:”يعنى ماليش فى المجال النفسى أوى.”
فريد بتنهيده:”مافيش أى مشكله ، هى الآنسه يُمنى تقربلك؟”
أدهم:”يعنى حاجه زى كده.”
فريد:”خلاص تمام ، تقدر تجيبهالى المصحه فى أى وقت يعجب حضرتك ، وده العنوان *بدأ يكتب عنوان المصحه* .. إتفضل.”
أدهم وهو بياخد العنوان:”شكرا ، بعد إذنك.”
فريد:”إتفضل.”
أدهم خرج وفريد مسك الملف بتاعها وبدأ يقرأ فيه وفى نفس الوقت بيفكر فى مروه وحازم…..
………………………
بمرور الوقت…وصل للمنطقه إللى مروه عايشه فيها نزل من العربيه وطلع بسرعه على شقتها وبدأ يخبط…كانت نايمه بكل هدوء بس صحت على صوت خبطات مستمره مابتنتهيش ، قامت من على السرير وخرجت من الأوضه…
مروه بصوت مُتعب وهى واقفه ورا الباب:”مين؟”
حازم:”أنا يامروه إفتحى.”
إتفزعت لما لقته هو…حازم إستغرب سكوتها وإنها مافتحتش…
حازم:”مروه ، إفتحى الباب.”
مروه بإرتعاش:”إ إنت ع…عايز إيه؟”
حازم بحزن:”أنا آسف يامروه على إللى حصل ده ، أنا آسف.”
مردتش عليه بس دموعها نزلت…
حازم:”طب إفتحى الباب طيب وأنا هفهمك كل حاجه.”
ملقاش رد منها…
حازم:”سامحينى يامروه ، أنا ماليش غيرك صدقينى ، إنتى عارفه إنى بحبك وماقدرش أعيش من غيرك.”
قلبه وجعه لما سمع صوت بكائها….قعد على الأرض وسند على الباب ودموعه نزلت هو كمان…
حازم بدموع:”صدقينى غصب عنى ، أنا بس قولت الكلام ده عشان أنا شوفت كتير فى حياتى فماكنتش قادر أستحمل حاجه زى دى ، بس أنا كنت فاهم غلط يامروه صدقينى ، أرجوكى إفتحى الباب عشان نتفاهم طيب.”
كانت بتبكى بشهقات مستمره ومش قادر تفتحله لإنها مش قادره تتواجه معاه تانى…
حازم بدموع وهو بيخبط على الباب:”سامحينى ماكنتش أعرف حاجه.”
مروه بدموع:”أرجوك إمشى.”
حازم:”مش همشى غير لما تسامحينى.”
مروه:”أنا محتاجه أبقى لوحدى زى ماتعودت أكون لوحدى.”
حازم:”أنا كمان كنت لوحدى بس لما إنتى جيتى حياتى نورتيها بعد ماكانت ضلمه ، أرجوكى إفتحى أنا مش هسيبك يامروه وهجيبلك حقك ، أنا جوزك وضهرك وسندك ، إحنا مالناش غير بعض ، بس أرجوكى سامحينى الأول وإرجعى معايا على بيتنا.”
مروه وهى بتمسح دموعها:”أنا محتاجه أبقى مع نفسى أرجوك.”
حازم بتفهم:”طب بصى ، إيه رأيك نتفق إتفاق ، مكانك لسه زى ماهو فى الشركه و…….”
مروه وهى بتقاطعه:”أنا مش محتاجه شفقه من حد.”
حازم:”دى مش شفقه يامروه ، *حاول يجيب حجه تانيه* طب إرجعى الشركه عشان تكملى تنفيذ الفكره إللى قولتيلى عليها ، ماينفعش تسيبيها كده ، خلاص العرض بعد شهر.”
مردتش عليه وكانت بتحاول تهدى نفسها…
حازم بإستفسار:”قولتى إيه؟”
ملقاش رد منها…إتنهد بعمق وقام من مكانه…
حازم:”أنا هفضل وراكى يامروه ومش هسيبك ، وهثبتلك أنا بحبك قد إيه ، أنا ماقدرش أعيش من غيرك إنتى فاهمه؟ واه هستناكى تيجى الشركه ولو ماجيتيش من بكره هتلاقينى هنا كل شويه لا مش كل شويه هتلاقينى هنا دايما ومش هسيبك أبدا ، أنا هعمل خاطر بس إنك محتاجه تبقى لوحدك ، بس هسيبك لوحدك النهارده بس ، خليكى عارفه إنى بموت فيكى.”
مشى من قدام شقتها وبعدها خرج من البيت … كانت قاعده سانده براسها على الباب وبتفكر فى كلامه…بمرور الوقت… قامت وراحت لأوضتها وبدأت تدور على حاجه لحد مالقتها ، كان عباره عن كتاب ضخم بدأت تدور فيه على حاجه لحد مالقتها إبتسمت بحزن على الورده المدفونه فى نص الكتاب وبدأت تفتكر ذكرياتها…
فلاش باك من خمس سنين:
كانت ماشيه وهو ماشى وراها وبيحاول يتكلم معاها…
حازم:”إستنى طيب أنا بكلمك.”
وقفت فى مكانها وهى مدياله ضهرها…
مروه بتأفف مصطنع:”أفندم؟”
حازم وهو بيقدملها الورده:”أنا عملت جنينه من فتره وزرعت فيها ورد ودى أول ورده أقطفها وسميتها بإسم مروه.”
قلبها دق بشده وحاولت ماتبصلوش وتفضل زى ماهى بالوضع ده…
حازم:”ممكن تقبلى الورده دى؟ هبقى مبسوط جدا لو قبلتيها.”
مروه بضيق مصطنع:”وأنا هقبل منك ورده ليه؟ إنت واحد غريب ماينفعش أقبل منك حاجه.”
حازم بهدوء مصطنع:”إستهدى بالله وماتخلنيش أتعصب عليكى ، خدى الورده.”
مروه:”لا مش هاخد حاجه.”
مشيت وسابته وقررت إنها تروح تستخبى وتشوف هيعمل إيه ، كانت متابعاه بعيونها وهو متضايق وبيرمى الورده على الأرض وبعدها مشى وخرج من الجامعه ، جريت بسرعه وراحت أخدت الورده من على الأرض وبدأت تنفض التراب من عليها ، إبتسمت بحب وحطتها فى نص الكتاب إللى فى إيديها….
………………………………………
فاقت من ذكرياتها وعيونها جات على القلوب المرسومه حوالين مكان الورده ده غير الجمله إللى هى كاتبها ، كانت عباره عن “مروه + حازم= حب للأبد”
إبتسمت بحزن على تفكيرها الطفولى إللى كانت عايشه فيه ، أخدت نفس عميق وبتفكر فى كلام حازم وفى نفس الوقت مش قادره تواجهه ، مش قادره تشوفه قدام عيونها بعد إللى قاله ليها ، فاقت من إللى هى فيه على صوت رنة موبايلها ، قامت من مكانها وراحت لأوضة والدها ووالدتها وأخدت التليفون…
مروه وهى بترد:”ألو.”
فريد بإستفسار:”حازم جالك؟”
مروه بإستفسار:”حضرتك عرفت منين؟”
فريد:”مش ده المهم ، إحكيلى إيه إللى حصل؟”
مروه بدأت تحكيله كل حاجه حصلت…
فريد:”إرجعى الشركه.”
مروه:”نعم؟”
فريد:”إرجعى الشركه يامروه وحاولى تتعايشى.”
مروه:”بس هو هيكون هناك.”
فريد:”ماهو ده جزء من علاجك فى إنك تواجهيه.”
مروه:”مش هقدر.”
فريد:”إنتى قدها ، خليكى عارفه إن علاجك فى حازم.”
مروه:”بس هو قال كلام زعلنى أوى.”
فريد:”إنتى عارفه إنه مكنش يعرف ، وحاولى على قد ماتقدرى تتجاهليه شويه لحد ماتهدى من نحيته ، إنتى بس مصدومه من تصرفه مش أكتر.”
سكتت ومش عارفه ترد تقول إيه…
فريد:”ها قولتى إيه؟”
مروه بتنهيده مع إستسلام:”خلاص هروح الشركه .”
فريد بإبتسامه:”جلساتنا فى ميعادنا زى ماهى.”
مروه:”حاضر يادكتور.”
قفلت المكالمه وأخدت نفس عميق ، ولقت دعاء بترن ..
مروه:”ألو.”
دعاء بلهفه:”أيوه يامروه ، إنتى فين؟”
مروه:”أنا فى البيت يادعاء.”
دعاء:”أنا قلقت عليكى اوى.”
مروه:”معلش ، نسيت إن المكالمه كانت مفتوحه ، قلقتك عليا.”
دعاء:”ماتقوليش كده يامروه إنتى أختى.”
مروه:”ربنا يخليكى ليا يادعاء.”
دعاء:”ويخليكى ليا ياحبيبتى ، أنا هقفل وهسيبك عشان إنتى محتاجه ترتاحى شويه ، وإبقى كلمينى لما تصحى ماشى؟”
مروه:”حاضر.”
دعاء:”سلام ياحبيبتى.”
مروه:”مع السلامه.”
قفلت المكالمه مع دعاء وإتفاجأت برساله جايه على موبايلها…
حازم:”للمره المليون أنا بحبك وماليش غيرك فى الدنيا دى ، أنا مش هعرف أنام غير وإنتى فى حضنى ، بس أنا هستحمل الفتره الجايه دى على قد ما أقدر ، وماتقلقيش يامروه أنا هجيب حقى إللى هو حقك إنتى ، إنتى كل حاجه فى حياتى إنتى أصلا بقيتى حياتى ، أنا بتنفس بيكى ماقدرش أبعد عنك لحظه ، أتمنى بجد إنى أشوفك بكره ، أنا آسف مره تانيه.”
إبتسمت لما شافت الرساله دى بس الحزن ظهر تانى على ملامحها لما إفتكرت كلامه ليها ده غير تعبها إللى حست بيه وقتها……
فى شقة أيمن:
أيمن بضيق:”ليه ماقولتش حاجه ياتامر؟”
تامر:”قولتلك مكنش من حقى أقول حاجه.”
أيمن:”طب إقفل.”
تامر:”طيب.”
قفل معاه المكالمه وبيحاول يتحكم فى أعصابه…
أيمن بغضب مكتوم:”يابن ال*** ، بتهدده بأخوه وبعدها تهدده بمراته.”
عيونه جات على موبايل حازم إللى مكسور إللى هو كان أخده من مكتبه وصلحه عشان يشوف مين إللى بيهدد حازم طول الفتره دى وده لإن حازم مابيحكيش حاجه ودايما بيخبى ، وبطريقه سريعه قدر يوصل للشخص إللى بيهدد حازم ويمثل إنه معاه عشان يقدر يوصله ويعرفه مقامه كويس لكن لما عرف حوار إغتصاب مروه حس إن فى رابط رهيب بين الشخص إللى بيهدد حازم بأخوه وبين الشخص إللى إغتصبها ، بس فى حاجه غامضه فى الموضوع….
أيمن بإستفسار لنفسه:”ياترى إيه علاقة إغتصاب مروه بحازم ، ليكون….!”
سكت شويه وبعدها إتصدم من الإستنتاج إللى هو إستنتجه…..
أيمن بعدم إستيعاب:”مستحيل!!!”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
آرائكم؟ .. توقعاتكم؟ ارغوا فى الأحداث…
معروف إن ميعادنا الاساسى كل حد وأربع الساعه5 بينزل فصلين .. بس عشان فى متابعين حلوين زادوا الفتره دى هنزل الفصل ال 26 بكره إن شاء الله الساعه 5 بعد العصر ❤ ماحدش يتعود على الكرم ده 😂😂💔💔 القاكم على خير التوقعات..
أضف تعليق